الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الثورة المصرية وصفحة جديدة من السياسة الخارجية (2)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[سلوك المعارضة السياسية بين التوافقية والموضوعية]]</font></center>'''
ظلت السياسة الخارجية للدولة المصرية طوال حكم حسني مبارك، متماهية مع المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، فقد حافظ مبارك على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واستمر في الالتزام باتفاقية كامب ديفيد، مما أثار انتقادات شعبية واسعة خاصة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وقد أفقدت هذه السياسة نظام مبارك القدرة على القيام بمبادرات إقليمية تعزز من مكانة مصر الإقليمية والعالمية، وذلك رغم ما كانت تتمتع به مصر من تاريخ طويل في القوى الناعمة في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الإمتداد الإفريقي.. وقد أشعرت هذه السياسة كثير من المصريين أن السياسة الخارجية لا تعبر عنهم، أو تعزز من مكانتهم، بقدر ما كانت تخدم استقرار نظام مبارك نفسه.


  '''[[الثورة المصرية وصفحة جديدة من السياسة الخارجية (2)|تابع القراءة]]'''
لا يسمح نظام الحكم الإستبدادي بوجود معارضة جادة حقيقية تهدد وجوده أو مكتسباته، بل هو في أحسن أحواله يسمح بهامش صغير محدود محسوب، تتحرك في معارضة شكلية هزيلة مأمونة الجانب، يُكمل بها صورة نظام ديمقراطي شكلي.
 
فإن نجح النظام الإستبدادي في إيجاد مثل هذه المعارضة (المصنوعة)، فهو بذلك يكون قد امتلك أداتين، أداة يجمِّل بها صورته القبيحة، وأداة يحارب بها خصومه الحقيقيين، المعارضة الحقيقية التي يخشاها.
 
  '''[[سلوك المعارضة السياسية بين التوافقية والموضوعية|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٩:٣٣، ٧ يونيو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
سلوك المعارضة السياسية بين التوافقية والموضوعية

لا يسمح نظام الحكم الإستبدادي بوجود معارضة جادة حقيقية تهدد وجوده أو مكتسباته، بل هو في أحسن أحواله يسمح بهامش صغير محدود محسوب، تتحرك في معارضة شكلية هزيلة مأمونة الجانب، يُكمل بها صورة نظام ديمقراطي شكلي.

فإن نجح النظام الإستبدادي في إيجاد مثل هذه المعارضة (المصنوعة)، فهو بذلك يكون قد امتلك أداتين، أداة يجمِّل بها صورته القبيحة، وأداة يحارب بها خصومه الحقيقيين، المعارضة الحقيقية التي يخشاها.

تابع القراءة