الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٤ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[موقف إسرائيل من الثورة المصرية ما قبل إنتخابات مجلس الشعب المصري]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا]]</font></center>'''


ثبت عبر تاريخ مصر الممتد، أن أكبر خطر على أمن مصر واستقرارها، إنما يأتي من جهة الشرق، وأن معارك مصر التاريخية جرت على أرض فلسطين وما وراءها شمالاً، بحيث استقر في الفكر الاستراتيجي المصري أن من وضع قدمه في الإسكندرون شمال غربي سوريا انتهى مساره إلى الإسكندرية، لذلك أولت دولة الإحتلال (إسرائيل) عناية كبيرة باستقرار نظام حكم مبارك، والذي كان يمثل بالنسبة لهم (كنزاً إستراتيجياً). [١]
تعرَّض العالم الإسلامي في مطلع القرن التاسع عشر لصدمة كبيرة على إثر تداعي الدولة العثمانية ثم سقوطها أوائل القرن العشرين، وقد سبق ذلك إنفتاح العديد من أبناء العالم الإسلامي على المدنية الغربية الحديثة، من خلال البعثات التعليمية التي أُرسلت إلى الجامعات الغربية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ورافق ذلك سقوط العديد من البلاد العربية والإسلامية تحت نير الإستعمار الأوروبي، ومنها مصر التي رزحت عقودًا تحت الإحتلال الإنجليزي منذ أن احتلها عام 1882م.  


لذلك لم يكن من مصلحة أمريكا أو دولة الإحتلال قيام ثورة يناير 2011، وكانت الدعاية التي حاولت الأجهزة الأمنية التابعة لمبارك أن تبثها من أن ثورة يناير هى جزء من (مخطط اضطلعت به الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبى بمشاركة الكيان الصهيونى
  '''[[تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[موقف إسرائيل من الثورة المصرية ما قبل إنتخابات مجلس الشعب المصري|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥١، ١١ يوليو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا

تعرَّض العالم الإسلامي في مطلع القرن التاسع عشر لصدمة كبيرة على إثر تداعي الدولة العثمانية ثم سقوطها أوائل القرن العشرين، وقد سبق ذلك إنفتاح العديد من أبناء العالم الإسلامي على المدنية الغربية الحديثة، من خلال البعثات التعليمية التي أُرسلت إلى الجامعات الغربية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ورافق ذلك سقوط العديد من البلاد العربية والإسلامية تحت نير الإستعمار الأوروبي، ومنها مصر التي رزحت عقودًا تحت الإحتلال الإنجليزي منذ أن احتلها عام 1882م.

تابع القراءة