الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٠ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الحاضنة الشعبية للإخوان وأثرها]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[سؤال النهضة عند حسن البنا]]</font></center>'''


تُعد الحاضنة الشعبية لجماعة الإخوان المسلمين أحد العناصر الحاسمة التي ساهمت في تأصيل وجودها واستمرارها على الساحة السياسية والاجتماعية.
مع نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وما سبقها من استباحة واسعة لبلاد العالمين العربي والإسلامي، فرض سؤال (النهضة) نفسه بقوة على أصحاب الرأى والفكر والسياسة. ولم يكن ذلك من قبيل الترف الفكري، بل كان أثرًا عن صفعات متتاليات على وجه أمة مكلومة مجروحة. فتعددت دعوات الخروج من هذا الأزمة الخانقة التي وجدت فيها الأمة نفسها.


بل وتمثل الحاضنة الشعبية إطارًا اجتماعيًا يتضمن الفئات السكانية التي تقدم الدعم والمساندة للجماعة، سواء على الصعيد السياسي أو الثقافي أو الخيري.
فهناك مَن نظر إلى الفارق المادي الهائل، بين الحضارة الغربية الغازية والشرق الإسلامي المغلوب، وظل هدفه اللحاق بالعالم الغربي.. هذا مسار.  


هذه الحاضنة، التي تضم عادة شرائح اجتماعية متعددة تتماهى مع أفكار الجماعة وأهدافها.
  '''[[سؤال النهضة عند حسن البنا|تابع القراءة]]'''
 
ولذا ومنذ تأسيسها في عشرينيات القرن الماضي، عملت جماعة الإخوان على بناء قاعدة شعبية واسعة من خلال تقديم خدمات اجتماعية ورعاية تعليمية وصحية، ما جعلها تتسلح بقدرة كبيرة على التأثير في مختلف أنحاء المجتمع.
 
  '''[[الحاضنة الشعبية للإخوان وأثرها|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٦، ١٤ يونيو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
سؤال النهضة عند حسن البنا

مع نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وما سبقها من استباحة واسعة لبلاد العالمين العربي والإسلامي، فرض سؤال (النهضة) نفسه بقوة على أصحاب الرأى والفكر والسياسة. ولم يكن ذلك من قبيل الترف الفكري، بل كان أثرًا عن صفعات متتاليات على وجه أمة مكلومة مجروحة. فتعددت دعوات الخروج من هذا الأزمة الخانقة التي وجدت فيها الأمة نفسها.

فهناك مَن نظر إلى الفارق المادي الهائل، بين الحضارة الغربية الغازية والشرق الإسلامي المغلوب، وظل هدفه اللحاق بالعالم الغربي.. هذا مسار.

تابع القراءة