الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٠ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[لماذا أصبح النائب العام حامي الشعب عدوا لهم في دولة العسكر؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا]]</font></center>'''


منذ الانقلاب العسكري في مصر على سلطة الشعب والرئيس المنتخب من قبلهم في 3 يوليو 2013م وكانت أول مهمة للعسكر وأذرعه في السلطة القضائية تصفية النائب العام المناصر للشعب النائب العام طلعت إبراهيم عبدالله كونه أحد أفراد تيار الإستقلال للقضاء وواحد من الذين كشفوا ملفات فساد السلطة في عهد مبارك.
تعرَّض العالم الإسلامي في مطلع القرن التاسع عشر لصدمة كبيرة على إثر تداعي الدولة العثمانية ثم سقوطها أوائل القرن العشرين، وقد سبق ذلك إنفتاح العديد من أبناء العالم الإسلامي على المدنية الغربية الحديثة، من خلال البعثات التعليمية التي أُرسلت إلى الجامعات الغربية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ورافق ذلك سقوط العديد من البلاد العربية والإسلامية تحت نير الإستعمار الأوروبي، ومنها مصر التي رزحت عقودًا تحت الإحتلال الإنجليزي منذ أن احتلها عام 1882م.  


لكن لم يتوقف الأمر عند ذلك بل تم تعيين نائب عام تابع في كل قراراته للسلطة الحاكمة فمنذ تولي هشام بركات المنصب في 10 يوليو 2013م وهو بحق يطلق عليه حامي النظام والكاره للعدالة، فلم ينصف أي مظلوم أبدا، وكان جميع من قبض عليهم (سواء من لهم ميول سياسية ومعارضية أو كانوا بعيدين عن السياسة) في نظره مجرم وإرهابي ويستحق القتل أو الحبس الأبدي أو الإعدام، حتى مات في حادثة ما زال الغموض يحيط بتفاصيلها كاملة.
  '''[[تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[لماذا أصبح النائب العام حامي الشعب عدوا لهم في دولة العسكر؟|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥١، ١١ يوليو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
تطور الحركة الإسلامية (الموقف من الغرب) من الشيخ محمد عبده إلى الشيخ حسن البنا

تعرَّض العالم الإسلامي في مطلع القرن التاسع عشر لصدمة كبيرة على إثر تداعي الدولة العثمانية ثم سقوطها أوائل القرن العشرين، وقد سبق ذلك إنفتاح العديد من أبناء العالم الإسلامي على المدنية الغربية الحديثة، من خلال البعثات التعليمية التي أُرسلت إلى الجامعات الغربية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ورافق ذلك سقوط العديد من البلاد العربية والإسلامية تحت نير الإستعمار الأوروبي، ومنها مصر التي رزحت عقودًا تحت الإحتلال الإنجليزي منذ أن احتلها عام 1882م.

تابع القراءة