الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإخوان المسلمون واسترداد الوطنية المصرية]]</font></center>'''


العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..
إحتلت بريطانيا مصر لأكثر من سبعة عقود بنظام استعماري فريد، فمن خلال وكلاء محليين، أنشأت بريطانيا نظامًا يبدو مصريًا، لكنه في الحقيقة يخدم مصالحها ويحقق أهدافها، لقد حكمت بريطانيا من يحكم مصر! فتحولت (الحكومة) المصرية إلى مجرد إدارة تنفيذية، لقرارات المعتمد البريطاني!


فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)
  '''[[الإخوان المسلمون واسترداد الوطنية المصرية|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٠، ٢٢ يونيو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
الإخوان المسلمون واسترداد الوطنية المصرية

إحتلت بريطانيا مصر لأكثر من سبعة عقود بنظام استعماري فريد، فمن خلال وكلاء محليين، أنشأت بريطانيا نظامًا يبدو مصريًا، لكنه في الحقيقة يخدم مصالحها ويحقق أهدافها، لقد حكمت بريطانيا من يحكم مصر! فتحولت (الحكومة) المصرية إلى مجرد إدارة تنفيذية، لقرارات المعتمد البريطاني!

تابع القراءة