الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإخوان المسلمون وسياسة الفوضى الأمريكية الخلاقة في المنطقة]]</font></center>'''


العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..
إن ما حدث في فنزويلا والبلطجة الأمريكية على مقدرات الشعوب وثرواتها والتي تلتها إيران في محاولة للسطو على ثرواتها ثم تدميرها وشل قدراتها لصالح الدولة الصهيونية وهو الأمر الذي لن يتوقف على ذلك بل تفكر في نشر بلطجتها على كوبا وغيرها.


فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)
وهو الأمر الذي يدركه الجميع أن أمريكا تصنع قوتها على حساب تدمير الشعوب الأخرى وسرق ثرواتها وخيراتها.  


  '''[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)|تابع القراءة]]'''
  '''[[الإخوان المسلمون وسياسة الفوضى الأمريكية الخلاقة في المنطقة|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٩:٤٦، ٩ أبريل ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
الإخوان المسلمون وسياسة الفوضى الأمريكية الخلاقة في المنطقة

إن ما حدث في فنزويلا والبلطجة الأمريكية على مقدرات الشعوب وثرواتها والتي تلتها إيران في محاولة للسطو على ثرواتها ثم تدميرها وشل قدراتها لصالح الدولة الصهيونية وهو الأمر الذي لن يتوقف على ذلك بل تفكر في نشر بلطجتها على كوبا وغيرها.

وهو الأمر الذي يدركه الجميع أن أمريكا تصنع قوتها على حساب تدمير الشعوب الأخرى وسرق ثرواتها وخيراتها.

تابع القراءة