الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[يوم أن كان لثورة يناير ميدان يحميها]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[البنا والانتقال من دولة القبيلة]]</font></center>'''


ميادين كثيرة في مصر وفي مختلف البلاد التي شهدت حكما استبداديا تحول فيها غضب الشعوب المتراكم إلى وقود للأمل فى «العيش والحرية والكرامة الإنسانية» مع كون بعضها نفذ فيها وقود الثورة سريعا قبل أن يضىء مصابيح الحرية، وذلك لهجوم كاسح من الثورات المضادة التى رفضت الاستسلام لدعوات «إسقاط النظام»، أو لهجمات القوى الخارجية التي لا تريد لهذه الشعوب أن تتحرر حماية لمصالحها الشخصية، أو أو للأموال الساخنة المتدفقة من قوى إقليمية سعت بكل قوة إلى إجهاض أى مشروع للتغيير عن طريق الميادين، حتى لا تمتد الفكرة إلى أراضيها، أو «يستملح» مواطنوها «أحاديث الثورة» فى الدول الشقيقة خاصة ثورات الربيع العربي.  
خصومة الإستعمار الغربي للإسلام خصومة تاريخية أصيلة، لم تنبع فقط من المصالح المادية للإستعمار الغربي وأطماعه في ثروات العالم الإسلامي، إما نشأت إبتداء من كون الإسلام هو المعادل الكامل والمكافئ لذلك الإستعمار وأطماعه.


'''[[يوم أن كان لثورة يناير ميدان يحميها|تابع القراءة]]'''
فالخصومة دينية حضارية قبل أن تكون خصومة مادية على المصالح والمكتسبات، فبينما تقوم الحضارة الإسلامية على قيم العدالة والحرية والمساواة، تقوم الحضارة الغربية على تعظيم المنفعة من خلال الإستيلاء على الثروات واستعباد الشعوب، فالبقاء فيها للأقوى لا للأصلح.
 
ولم يقف حائلا أمام الأطماع الغربية سوى وجود الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، التي قامت على أساس (أمة) واحدة، تحكمها (شريعة) واحدة.
 
'''[[البنا والانتقال من دولة القبيلة|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٤:٠٩، ٧ مارس ٢٠٢٦

أحداث صنعت التاريخ
البنا والانتقال من دولة القبيلة

خصومة الإستعمار الغربي للإسلام خصومة تاريخية أصيلة، لم تنبع فقط من المصالح المادية للإستعمار الغربي وأطماعه في ثروات العالم الإسلامي، إما نشأت إبتداء من كون الإسلام هو المعادل الكامل والمكافئ لذلك الإستعمار وأطماعه.

فالخصومة دينية حضارية قبل أن تكون خصومة مادية على المصالح والمكتسبات، فبينما تقوم الحضارة الإسلامية على قيم العدالة والحرية والمساواة، تقوم الحضارة الغربية على تعظيم المنفعة من خلال الإستيلاء على الثروات واستعباد الشعوب، فالبقاء فيها للأقوى لا للأصلح.

ولم يقف حائلا أمام الأطماع الغربية سوى وجود الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، التي قامت على أساس (أمة) واحدة، تحكمها (شريعة) واحدة.

تابع القراءة