الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الشيخ محمد سعيد صالح أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[محمود أبو العيون الشيخ الذي حارب البغاء]]</font></center>'''


اصطفى الله عدد من شباب لبنان للعمل للإسلام فانضموا في بداية حياتهم إلى جماعة عباد الرحمن والتي كونها الشيخ محمد الداعوق غير أنهم انفصلوا عنها عام 1964م حينما درس بعضهم في سوريا وتعرفوا أكثر على دعوة الإخوان المسلمين فعادوا وشكلوا النواة للجماعة الإسلامية بالبقاع. خاصة في ظل تصاعد الأفكار اليسارية والقومية والناصرية في معظم البلدان الإسلامية بما فيها لبنان حيث يصف الأمر الشيخ سعيد صالح بقوله:( إن: القهر الاستعماري، والتطلع نحو استعادة الأمجاد كان يشكل الدافع لتبني الفكر القومي، والانضمام إلى تياره، اعتقادًا من أبناء ذلك الجيل أن الفكر الذي تجسد بشخص جمال عبد الناصر سيحقق للأمة ما تصبو إليه من نصر وتحرير، وصناعة مستقبل زاهر، وبعث لأمجادٍ غالية، وتراكمت عليها أزمان من الضعف والذل والهوان. وهكذا استحوذ التيار الناصري على مشاعر الشباب).  
اهتمت جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها بالعلم والعلماء وحفظت لهم حقهم ورفعت من شأنهم لما وهبهم الله من علم وقدرة على تجديد الدين للناس وإظهاره على صورته التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، ويكونوا عقبة كؤود أمام كل ما يحاك للأمة من فتن لطمس هويتها وإسلاميتها.  


'''[[الشيخ محمد سعيد صالح أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية|تابع القراءة]]'''
'''[[محمود أبو العيون الشيخ الذي حارب البغاء|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٠، ٢٢ يونيو ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

محمود أبو العيون الشيخ الذي حارب البغاء

اهتمت جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها بالعلم والعلماء وحفظت لهم حقهم ورفعت من شأنهم لما وهبهم الله من علم وقدرة على تجديد الدين للناس وإظهاره على صورته التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، ويكونوا عقبة كؤود أمام كل ما يحاك للأمة من فتن لطمس هويتها وإسلاميتها.

تابع القراءة