الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
طلا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''كتاب : [[منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان....أبو الحسن على الحسنى الندوى|منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان]]'''
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


[[ملف:أبو الحسن الندوى.png|تصغير|الإمام الشيخ [[أبوالحسن الندوي]]]]
<center>'''[[الإخوان المسلمين بين إرهاب فاروق وعبد الناصر]]'''</center>


'''[[أبو الحسن الندوي]]'''
بقلم: علي صديق


'''إنها صبغة الله .. ومن أحسن من الله صبغة ؟'''
في يوم من أيام العمر المشرقة التي لا أنساها لأنه يوم له ما بعده خطوت خطوة إلى الجهاد كثيرا ما تمنيتها : دعوة إلى الحق دعوت الله أن يكتب لي أجرها تقدمت إلى القائد بنفس كلها يقين وأمل راجيا السماح لى بالسفر إلى فلسطين ليكون لي شرف الجهاد مع المجاهدين من الإخوان ,وانتظرت موافقة المرشد العام ولشد ما كان سروري عندما أخبرني بموافقته على أن أقوم بتسجيل أسماء الدفعة الأولي من متطوعي الإخوان الذين سيسافرون إلى معسكر قطنة بسوريا التابع لجامعة الدول العربية .  


عندما قرأنا للداعية الاسلامى الجليل العلامة أبى الحسن على الحسنى الندوى رسائله التى سبقت مقدمه الى مصر ثم عندما قرت عيوننا برؤيته وطابت نفوسنا بعشرته  تأكدت لنا هذه الحقيقة الكريمة وزدنا بها إيمانا وهى أ ن الإسلام على اختلاف الأمكنة والأزمنة يصنع نفوس أتباعه على غرار واحد ويجعل المشابه قريبة جدا بين نطرتهم الى الأشياء وأحكامهم على ا لأمور . وأن انفجار الوعى الإسلامى فى مصر والشام والهند والمغرب تمخض عن نفر من الرجال الأمجاد أحسنوا فهم الأسلام وأحسنوا العمل له فضمهم ـ من حيث لا يشعرون ـ نهج واحد فى الاصلاح ولفتهم عاطفة واحدة نحو ما يعترض المسلمين من عوائق ويرمون به من مكايد وخصومات .....'''[[منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان....أبو الحسن على الحسنى الندوى|لتصفح الكتاب إضغط هنا]]'''
'''[[الإخوان المسلمين بين إرهاب فاروق وعبد الناصر|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''
 
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥٤، ١١ يوليو ٢٠٢٦

مكتبة الموقع
الإخوان المسلمين بين إرهاب فاروق وعبد الناصر

بقلم: علي صديق

في يوم من أيام العمر المشرقة التي لا أنساها لأنه يوم له ما بعده خطوت خطوة إلى الجهاد كثيرا ما تمنيتها : دعوة إلى الحق دعوت الله أن يكتب لي أجرها تقدمت إلى القائد بنفس كلها يقين وأمل راجيا السماح لى بالسفر إلى فلسطين ليكون لي شرف الجهاد مع المجاهدين من الإخوان ,وانتظرت موافقة المرشد العام ولشد ما كان سروري عندما أخبرني بموافقته على أن أقوم بتسجيل أسماء الدفعة الأولي من متطوعي الإخوان الذين سيسافرون إلى معسكر قطنة بسوريا التابع لجامعة الدول العربية .

لتصفح الكتاب اضغط هنا

مكتبة الموقع