الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قصة جهاد .. زينب الغزالي»
(أنشأ الصفحة ب'علي المصري الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد: كثيرٌ هم من تصد…') |
لا ملخص تعديل |
||
| (٥ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center>'''قصة جهاد .. [[زينب الغزالي]]'''</center> | |||
'''بقلم / علي المصري''' | |||
'''الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:''' | |||
كثيرٌ هم من تصدوا للدعوة والجهاد عبر التاريخ من رجال الأمة.. | كثيرٌ هم من تصدوا للدعوة والجهاد عبر التاريخ من رجال الأمة.. | ||
| سطر ٩: | سطر ١٠: | ||
وقد سطّر التاريخ أسماءهم بمداد من ذهب خالص مخلوط بنور الإيمان. | وقد سطّر التاريخ أسماءهم بمداد من ذهب خالص مخلوط بنور الإيمان. | ||
ولكن.. | '''ولكن..''' | ||
قليلٌ هن من سطر التاريخ أسماءهن في دواوينه الطويلة.. | قليلٌ هن من سطر التاريخ أسماءهن في دواوينه الطويلة.. | ||
صراحة .. لست أدري من أين أبدأ ، بل وكيف أبدأ ! | صراحة .. لست أدري من أين أبدأ ، بل وكيف أبدأ ! | ||
انتهيت قبل لحظات من الآن -بفضل الله- من قراءة كتاب من أثمن الكتب التي مرت عليَّ في حياتي تحت عنوان : أيام من حياتي .. للمجاهدة الداعية المربية : الحاجة زينب الغزالي الجبيلي. | انتهيت قبل لحظات من الآن -بفضل الله- من قراءة كتاب من أثمن الكتب التي مرت عليَّ في حياتي تحت عنوان : أيام من حياتي .. للمجاهدة الداعية المربية : الحاجة زينب الغزالي الجبيلي. | ||
| سطر ٢٦: | سطر ٢٤: | ||
تلك المرأة التي صدعت بكلمة الحق ووقفت أمام الطغاة في موقف مهيب بالمحكمة قائلة: " ... نحن أمناء وورثة كتاب وحماة شريعة، ولنا في رسول الله أسوة حسنة. وإننا لثابتون على الطريق حتى نرفع راية لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وحتى تلتزم بها الأمة". | تلك المرأة التي صدعت بكلمة الحق ووقفت أمام الطغاة في موقف مهيب بالمحكمة قائلة: " ... نحن أمناء وورثة كتاب وحماة شريعة، ولنا في رسول الله أسوة حسنة. وإننا لثابتون على الطريق حتى نرفع راية لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وحتى تلتزم بها الأمة". | ||
تلك المرأة التي قصت علينا الرؤى والمبشرات فقالت يوماً : | '''تلك المرأة التي قصت علينا الرؤى والمبشرات فقالت يوماً :''' | ||
لله درها مجاهدة صامدة لم تستسلم رغم قسوة العذاب في السجن الحربي المتمثل في سياط الجلاد والكلاب التي تنبش أنيابها لتغوص في جسدها وبئر الماء البارد وبئر النار ناهيك عن الألفاظ الفاحشة والكلمات البذيئة ووابل الشتائم التي كانت تنهال عليها صباحاً ومساء! | لله درها مجاهدة صامدة لم تستسلم رغم قسوة العذاب في السجن الحربي المتمثل في سياط الجلاد والكلاب التي تنبش أنيابها لتغوص في جسدها وبئر الماء البارد وبئر النار ناهيك عن الألفاظ الفاحشة والكلمات البذيئة ووابل الشتائم التي كانت تنهال عليها صباحاً ومساء! | ||
| سطر ٣٤: | سطر ٣١: | ||
مهما تخيلت -أخي القارئ- ما لاقت هذه المرأة المجاهدة الصابرة من العذاب فأقول لك بكل ثقة : خيالك خانك في هذه المرة! | مهما تخيلت -أخي القارئ- ما لاقت هذه المرأة المجاهدة الصابرة من العذاب فأقول لك بكل ثقة : خيالك خانك في هذه المرة! | ||
وليس أدل على ذلك من الرسالة الخاصة التي قرأها عليها جنود الطاغية فرعون القرن العشرين جمال عبد الناصر ينص فيها " أن تعذب زينب الغزالي فوق تعذيب الرجال !". | وليس أدل على ذلك من الرسالة الخاصة التي قرأها عليها جنود الطاغية فرعون القرن العشرين جمال عبد الناصر ينص فيها " أن تعذب زينب الغزالي فوق تعذيب الرجال !". | ||
[[ملف:كتاب 1.png|center|400بك]] | |||
'''وقالت وهي تصف لنا لوناً من ألوان العذاب في الحجرة رقم 24 :''' | |||
[[ملف:كتاب 2.png|center|400بك]] | |||
'''وعن الجريمة وزنزانة الماء تحدثنا :''' | |||
[[ملف:كتاب 3.png|center|400بك]] | |||
'''وتحدثنا أيضاً في هذه السطور عن لون آخر من ألوان العذاب .. خمسمائة جلدة والتطاول على الذات الإلهية:''' | |||
[[ملف:كتاب 4.png|center|400بك]] | |||
'''ويحاول جنود الطاغية أن يساوموها ويغروها بالمنصب والمال ، وبتعيينها وزيرة للشئون الإجتماعية على أن تكتب أن الإخوان المسلمين كانوا يدبرون لاغتيال جمال عبد الناصر فتأبى وتقتول:''' | |||
[[ملف:كتاب5.png|center|400بك]] | |||
'''وعن لونٍ آخر من ألوان التعذيب تحدثنا :''' | |||
[[ملف:كتاب6.png|center|400بك]] | |||
'''أخي القارئ :''' | |||
أخي القارئ : | |||
ما ذكرته لك غيضاً من فيض ، حقاً .. إنها مجاهدة مربية قادت مجموعة من النسوة وكونت جماعة ( السيدات المسلمات) لتربية النساء والبيت المسلم ونشر الدعوة والعودة بالمسلمين إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. | ما ذكرته لك غيضاً من فيض ، حقاً .. إنها مجاهدة مربية قادت مجموعة من النسوة وكونت جماعة ( السيدات المسلمات) لتربية النساء والبيت المسلم ونشر الدعوة والعودة بالمسلمين إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. | ||
| سطر ٧١: | سطر ٦٤: | ||
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمها رحمة واسعة هي وإخوانها المجاهدين أمثال سيد قطب وحسن البنا والهضيبي وحميدة قطب. | أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمها رحمة واسعة هي وإخوانها المجاهدين أمثال سيد قطب وحسن البنا والهضيبي وحميدة قطب. | ||
والسلام عليكم ورحمة اللهة وبركاته. | والسلام عليكم ورحمة اللهة وبركاته. | ||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | |||
[[تصنيف:روابط زينب الغزالي]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٧:٥٥، ٢١ فبراير ٢٠١٢
بقلم / علي المصري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
كثيرٌ هم من تصدوا للدعوة والجهاد عبر التاريخ من رجال الأمة..
وقد سطّر التاريخ أسماءهم بمداد من ذهب خالص مخلوط بنور الإيمان.
ولكن..
قليلٌ هن من سطر التاريخ أسماءهن في دواوينه الطويلة..
صراحة .. لست أدري من أين أبدأ ، بل وكيف أبدأ !
انتهيت قبل لحظات من الآن -بفضل الله- من قراءة كتاب من أثمن الكتب التي مرت عليَّ في حياتي تحت عنوان : أيام من حياتي .. للمجاهدة الداعية المربية : الحاجة زينب الغزالي الجبيلي.
تيكم المرأة التي وقفت شامخة أمام قوى الظلم والاستبداد الناصري حاملة لرسالة الإسلام وضحت بحياتها وشبابها ومالها لتشييد اللبنات الأولى من بناء الإسلام ودولة القرآن.
تلك المرأة التي عاشت على أسمى معاني الجهاد والتضحية فأنفقت عافيتها في سجون الطاغية (جمال عبدالناصر) تحت وطأة العذاب المر والجلد بالسياط.
تلك المرأة التي صدعت بكلمة الحق ووقفت أمام الطغاة في موقف مهيب بالمحكمة قائلة: " ... نحن أمناء وورثة كتاب وحماة شريعة، ولنا في رسول الله أسوة حسنة. وإننا لثابتون على الطريق حتى نرفع راية لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وحتى تلتزم بها الأمة".
تلك المرأة التي قصت علينا الرؤى والمبشرات فقالت يوماً :
لله درها مجاهدة صامدة لم تستسلم رغم قسوة العذاب في السجن الحربي المتمثل في سياط الجلاد والكلاب التي تنبش أنيابها لتغوص في جسدها وبئر الماء البارد وبئر النار ناهيك عن الألفاظ الفاحشة والكلمات البذيئة ووابل الشتائم التي كانت تنهال عليها صباحاً ومساء!
تقول زينب الغزالي :- لقد مررت بكل درجات العذاب درجة درجة من الجلد بالسياط المجنونة كألسنة اللهب إلى نهش الكلاب المدربة , إلى زنزانة الماء,ثم إلى زنزانة النار, ثم تكررت عملية الجلد والصلب والتعليق على الأعواد كالذبائح , إلى عذاب يحطم الأعصاب والأرواح .اهـ
مهما تخيلت -أخي القارئ- ما لاقت هذه المرأة المجاهدة الصابرة من العذاب فأقول لك بكل ثقة : خيالك خانك في هذه المرة!
وليس أدل على ذلك من الرسالة الخاصة التي قرأها عليها جنود الطاغية فرعون القرن العشرين جمال عبد الناصر ينص فيها " أن تعذب زينب الغزالي فوق تعذيب الرجال !".
وقالت وهي تصف لنا لوناً من ألوان العذاب في الحجرة رقم 24 :
وعن الجريمة وزنزانة الماء تحدثنا :
وتحدثنا أيضاً في هذه السطور عن لون آخر من ألوان العذاب .. خمسمائة جلدة والتطاول على الذات الإلهية:
ويحاول جنود الطاغية أن يساوموها ويغروها بالمنصب والمال ، وبتعيينها وزيرة للشئون الإجتماعية على أن تكتب أن الإخوان المسلمين كانوا يدبرون لاغتيال جمال عبد الناصر فتأبى وتقتول:
وعن لونٍ آخر من ألوان التعذيب تحدثنا :
أخي القارئ :
ما ذكرته لك غيضاً من فيض ، حقاً .. إنها مجاهدة مربية قادت مجموعة من النسوة وكونت جماعة ( السيدات المسلمات) لتربية النساء والبيت المسلم ونشر الدعوة والعودة بالمسلمين إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.
كانت -رحمها الله- أسوة حسنة -لرجالنا قبل نسائنا- ونموذج يحتذى به ، حريٌ بسيرتها أن تدرس في المدارس والجامعات.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمها رحمة واسعة هي وإخوانها المجاهدين أمثال سيد قطب وحسن البنا والهضيبي وحميدة قطب.
والسلام عليكم ورحمة اللهة وبركاته.