الفرق بين المراجعتين لصفحة: «كلمة في مصالحة»
ط (حمى "كلمة في مصالحة" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))) |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center>'''كلمة في مصالحة'''</center> | <center>'''كلمة في مصالحة'''</center> | ||
'''كلمة الداعية فتحي يكن في وليمة مصالحة أخوية''' | '''كلمة الداعية [[فتحي يكن]] في وليمة مصالحة أخوية''' | ||
[[ملف:د.فتحي يكن.jpg|يسار|220بك]] | [[ملف:د.فتحي يكن.jpg|يسار|220بك]] | ||
* بين | * '''بين محضن [[الاسلام]] ومحاضن التنظيم''' | ||
* '''بين عضوية التنــظيم واخــوة [[الاسلام]]''' | |||
في الوليمة التي أقامها الداعية [[فتحي يكن]] لاصلاح ذات البين ، وتنمية الأواصر الأخوية بين الاخوة العاملين في " البيت العتيق " المنظم والمشرف على رحلات الحج والعمرة ، وبحضور الأمين العام [[الإخوان|للجماعة]] الاسلامية في [[لبنان]] الشيخ [[فيصل مولوي]] ، والأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ [[بلال شعبان]] ، ورئيس معهد الدعوة والارشاد الدكتور [[حسن الشهال]] ، والمهندس [[عبدالله بابتي]] مسؤول العمل السياسي في الشمال ، والمدير العام لمدارس الايمان الأستاذ [[أحمد خالد]] ، والمهندس [[غسان شميسم]] عضو المجلس البلدي في طرابلس وغيرهم ، ألقى الداعية [[فتحي يكن]] كلمة من وحي المناسبة جاء فيها : | |||
يسعدني أن أرعى هذا الحفل الايماني الاخوي بحضور الأخ الأمين العام [[الإخوان|للجماعة]] الاسلامية في [[لبنان]] ، وثلة من الاخوة الأخيار القائمين على مواقع العمل الاسلامي المختلفة . | |||
'''لقد امتن الله علينا بنعم كثيرة منها نعمتان عظيمتان كبيرتان تستدعيان منا دوام الشكر لتتحقق تنميتهما وتقويتهما ، ولتتم المحافظة عليهما .. هاتان النعمتان هما :''' | |||
( | (1)نعمة الايمان بالله تعالى.. وهي النعمة التي لا تدانيها نعمة .. ففيها سعادة الدنيا وسعادة الأخرة .. وفيها عتق رقبتنا من النار .. وهي الفاصل بين الكفر والايمان ، والمعنية بقوله تعالى ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) | ||
(2)ونعمة الاخوة في الله.. وهي الآصرة الربانية التي الف الله بها بين قلوب عباده المؤمنين ، والمعنية بقوله تعالى ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الارض جميعا ما ألفت لبن قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ، انه سميع عليم ) وان من شأن هذه الآصرة أن تجعلنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، وتصنع منا خير أمة آمرة بالمعروف ، ناهية عن المنكر ، شاهدة على البشرية برسالة [[الاسلام]] .. | |||
'''<center>بين عضوية التنظيم وأخوة [[الاسلام]]</center>''' | |||
قد لا يجمعنا تنظيم واحد ، وليس في ذلك غضاضة ، ما دام الذي يجمعنا [[الاسلام]] ، وكفى به نسبا وصهرا .. | |||
أبي [[الاسلام]] لا أب لي سواه ...::... اذا افتخروا بقيس أو تميم | |||
وقد لا تربطنا " عضوية تنظيم " وليس في ذلك من بأس ، ما دامت اخوة [[الاسلام]] ترط بين قلوبنا .. | |||
فان فرقت بيننا محاضن التنظيمات والمؤسسات والجمعيات والجماعات والانتماءات المختلفة – وان كان يجب أن لا تفرق – فيجب أن تشدنا هوية الانتماء لهذه الدين الحنيف .. بل يجب أن لاتكون المحاضن التنظيمة بديلا عن محضن الاسلام بحال من الأحوال . | ان عضوية التنظيم ـ على أهميتها ـ اختيارية انتقائية ، ولكن اخوة [[الاسلام]] جبرية ملزمة ، دليلها قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ( المسلم اخو المسلم أحب أم كره ) .. | ||
فان فرقت بيننا محاضن التنظيمات والمؤسسات والجمعيات والجماعات والانتماءات المختلفة – وان كان يجب أن لا تفرق – فيجب أن تشدنا هوية الانتماء لهذه الدين الحنيف .. بل يجب أن لاتكون المحاضن التنظيمة بديلا عن محضن [[الاسلام]] بحال من الأحوال . | |||
من هنا .. وفي ظل الظروف الضارية ، وفي مواجهةالتحديات الخطيرة الشرسة، نحن مدعوون لرص الصفوف أكثر فأكثر، سواء ضمن المجموعة الواحدة ،أوبين المجموعات المختلفة على الساحة الاسلامية، استجابة لأمر الله تعالى أولا ، وتلمسا لرضاه عزوجل ، ولما يتحقق بذلك من نصر وظفر على كل صعيد وفي كل ميدان ، وتذكروا دائما قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا ، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ، وأطيعوا الله ورسوله ، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ، واصبروا ان الله مع الصابرين ) | من هنا .. وفي ظل الظروف الضارية ، وفي مواجهةالتحديات الخطيرة الشرسة، نحن مدعوون لرص الصفوف أكثر فأكثر، سواء ضمن المجموعة الواحدة ،أوبين المجموعات المختلفة على الساحة الاسلامية، استجابة لأمر الله تعالى أولا ، وتلمسا لرضاه عزوجل ، ولما يتحقق بذلك من نصر وظفر على كل صعيد وفي كل ميدان ، وتذكروا دائما قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا ، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ، وأطيعوا الله ورسوله ، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ، واصبروا ان الله مع الصابرين ) | ||
== المصدر == | == المصدر == | ||
*'''مقال:'''[http://www.daawa.net/display/arabic/efuqh/efuqhdetail.aspx?eid=12&etype=2 كلمة في مصالحة] ''' موقع : شبكة الدعوة ''' | *'''مقال:'''[http://www.daawa.net/display/arabic/efuqh/efuqhdetail.aspx?eid=12&etype=2 كلمة في مصالحة] ''' موقع : شبكة الدعوة ''' | ||
مراجعة ٠٨:١٥، ٢٠ مايو ٢٠١١
كلمة الداعية فتحي يكن في وليمة مصالحة أخوية
- بين محضن الاسلام ومحاضن التنظيم
- بين عضوية التنــظيم واخــوة الاسلام
في الوليمة التي أقامها الداعية فتحي يكن لاصلاح ذات البين ، وتنمية الأواصر الأخوية بين الاخوة العاملين في " البيت العتيق " المنظم والمشرف على رحلات الحج والعمرة ، وبحضور الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان الشيخ فيصل مولوي ، والأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان ، ورئيس معهد الدعوة والارشاد الدكتور حسن الشهال ، والمهندس عبدالله بابتي مسؤول العمل السياسي في الشمال ، والمدير العام لمدارس الايمان الأستاذ أحمد خالد ، والمهندس غسان شميسم عضو المجلس البلدي في طرابلس وغيرهم ، ألقى الداعية فتحي يكن كلمة من وحي المناسبة جاء فيها :
يسعدني أن أرعى هذا الحفل الايماني الاخوي بحضور الأخ الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان ، وثلة من الاخوة الأخيار القائمين على مواقع العمل الاسلامي المختلفة .
لقد امتن الله علينا بنعم كثيرة منها نعمتان عظيمتان كبيرتان تستدعيان منا دوام الشكر لتتحقق تنميتهما وتقويتهما ، ولتتم المحافظة عليهما .. هاتان النعمتان هما :
(1)نعمة الايمان بالله تعالى.. وهي النعمة التي لا تدانيها نعمة .. ففيها سعادة الدنيا وسعادة الأخرة .. وفيها عتق رقبتنا من النار .. وهي الفاصل بين الكفر والايمان ، والمعنية بقوله تعالى ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )
(2)ونعمة الاخوة في الله.. وهي الآصرة الربانية التي الف الله بها بين قلوب عباده المؤمنين ، والمعنية بقوله تعالى ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الارض جميعا ما ألفت لبن قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ، انه سميع عليم ) وان من شأن هذه الآصرة أن تجعلنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، وتصنع منا خير أمة آمرة بالمعروف ، ناهية عن المنكر ، شاهدة على البشرية برسالة الاسلام ..
قد لا يجمعنا تنظيم واحد ، وليس في ذلك غضاضة ، ما دام الذي يجمعنا الاسلام ، وكفى به نسبا وصهرا ..
أبي الاسلام لا أب لي سواه ...::... اذا افتخروا بقيس أو تميم
وقد لا تربطنا " عضوية تنظيم " وليس في ذلك من بأس ، ما دامت اخوة الاسلام ترط بين قلوبنا ..
ان عضوية التنظيم ـ على أهميتها ـ اختيارية انتقائية ، ولكن اخوة الاسلام جبرية ملزمة ، دليلها قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ( المسلم اخو المسلم أحب أم كره ) ..
فان فرقت بيننا محاضن التنظيمات والمؤسسات والجمعيات والجماعات والانتماءات المختلفة – وان كان يجب أن لا تفرق – فيجب أن تشدنا هوية الانتماء لهذه الدين الحنيف .. بل يجب أن لاتكون المحاضن التنظيمة بديلا عن محضن الاسلام بحال من الأحوال .
من هنا .. وفي ظل الظروف الضارية ، وفي مواجهةالتحديات الخطيرة الشرسة، نحن مدعوون لرص الصفوف أكثر فأكثر، سواء ضمن المجموعة الواحدة ،أوبين المجموعات المختلفة على الساحة الاسلامية، استجابة لأمر الله تعالى أولا ، وتلمسا لرضاه عزوجل ، ولما يتحقق بذلك من نصر وظفر على كل صعيد وفي كل ميدان ، وتذكروا دائما قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا ، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ، وأطيعوا الله ورسوله ، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ، واصبروا ان الله مع الصابرين )
المصدر
- مقال:كلمة في مصالحة موقع : شبكة الدعوة