الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center> [[كمال الدين حسين وعلاقته بالإخوان المسلمين]] </center>'''
'''<center> [[المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي]] </center>'''


'''بقلم/ أحمد سلامة'''  
'''بقلم/ أحمد سلامة'''  


[[ملف:كمال الدين حسين عام 1953م.jpg|تصغير|<center>[[كمال الدين حسين]] عام [[1953]]م</center>]]
[[ملف:الإمام-البنا-يخطب-بالأزهر-في-المؤتمر.gif|تصغير|<center>الامام [[البنا]] يخطب في الجامع [[الازهر]] عام [[1945م]]</center>]]
[[كمال الدين حسين]] واحد من أعضاء [[مجلس قيادة الثورة]] ومن الذين شهدوا على مذابح [[عبد الناصر]] [[للإخوان المسلمين]] فى سجون ناصر ومعتقلاته ، ولا شك عند الجميع أن كثيرا من أعضاء [[مجلس قيادة الثورة]] تورطوا فى المخطط الأمريكي الذي كان يريد القضاء على جماعة الإخوان المسلمين.
نرى أن المنهج [[الإخوان]]ى يتلاقي تمام التلاقي مع المنهج [[الأزهر]]ي العريق ، ويتقاطع معه في ملامحه الكلية ، وخطوطه العريضة .  


فهل كان [[كمال الدين حسين]] واحدا من الذين تورطوا فى هذا المخطط الأمريكي؟
ودعوة [[الإخوان]] توصف بأنها دعوة ذات منهج ، وكذلك [[الأزهر]] هو مؤسسة علمية كبرى تدرس المنهج قبل أن تلقن الحواشي والمتون .


أم أنه كان متعاطفا مع [[الإخوان المسلمين]]؟ ، وهذا التعاطف كان بقلبه فقط أم أنه اتخذ خطوات عملية فى الدفاع عن [[الإخوان المسلمين]]؟ ، وهل كلفة هذا الدفاع عن [[الإخوان المسلمين]] الوقوع في المحنة؟.
وبإمعان النظر والتأمل والاستقراء وغربلة كلا المنهجين وجدنا أن المنهج [[الإخوان]]ى يتلاقى مع المنهج [[الأزهر]]ي في قبول الآخر ، واحترام المخالف ، وبناء الدولة المدنية ذات المرجعية [[الإسلام]]ية
 
....'''[[المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي|تابع القراءة]]'''
هذا ما سوف نجيب عليه في هذا البحث إن شاء الله تعالى .
....'''[[كمال الدين حسين وعلاقته بالإخوان المسلمين|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٧:١٥، ٢٧ مايو ٢٠١١

أحداث صنعت التاريخ
المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي

بقلم/ أحمد سلامة

نرى أن المنهج الإخوانى يتلاقي تمام التلاقي مع المنهج الأزهري العريق ، ويتقاطع معه في ملامحه الكلية ، وخطوطه العريضة .

ودعوة الإخوان توصف بأنها دعوة ذات منهج ، وكذلك الأزهر هو مؤسسة علمية كبرى تدرس المنهج قبل أن تلقن الحواشي والمتون .

وبإمعان النظر والتأمل والاستقراء وغربلة كلا المنهجين وجدنا أن المنهج الإخوانى يتلاقى مع المنهج الأزهري في قبول الآخر ، واحترام المخالف ، وبناء الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية ....تابع القراءة