الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center> [[المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي]] </center>'''
'''<center> [[الاخوان المسلمون ونظرتهم إلى الغرب#المرحلة الثالثة: (مرحلة تصحيح المفاهيم وطرح رؤى تقاربيه)|الاخوان المسلمون ونظرتهم إلى الغرب (الجزء الثالث)]] </center>'''


'''بقلم/ محمد الصياد'''
'''بقلم/ السعيد العبادي'''


[[ملف:الإمام-البنا-يخطب-بالأزهر-في-المؤتمر.gif|تصغير|<center>الامام [[البنا]] يخطب في الجامع [[الازهر]] عام [[1945]]م</center>]]
[[ملف:حسن-البنا-وروبير-جاكسون.jpg|تصغير|<center>الإمام [[حسن البنا]] والصحفي الغربي روبير جاكسون</center>]]
نرى أن المنهج [[الإخوان]]ى يتلاقي تمام التلاقي مع المنهج [[الأزهر]]ي العريق ، ويتقاطع معه في ملامحه الكلية ، وخطوطه العريضة .


ودعوة [[الإخوان]] توصف بأنها دعوة ذات منهج ، وكذلك [[الأزهر]] هو مؤسسة علمية كبرى تدرس المنهج قبل أن تلقن الحواشي والمتون .
كان نهج [[الإخوان]] الثابت ومنذ نشأتهم عام [[1928]] أنهم لا يؤيدون الحوار مع المؤسسات الرسمية في الغرب إلا برعاية وزارة الخارجية المصرية بالنسبة للحالة [[الإخوان]]ية المصرية، إلا أنهم يساهمون في حوارات ثقافية وسياسية وحقوقية مع مراكز حقوقية وبحثية بارزة في الغرب. حيث صدرت تقارير مهمّة في هذا الشأن كبحوث مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ومجلة الفورين بوليسي ومؤسسة أبحاث الحركات الأصولية وأبحاث بارزة لباحثين كمارك لينش و[[عمرو حمزاوي[[.
 
....'''[[الاخوان المسلمون ونظرتهم إلى الغرب#المرحلة الثالثة: (مرحلة تصحيح المفاهيم وطرح رؤى تقاربيه)|تابع القراءة]]'''
وبإمعان النظر والتأمل والاستقراء وغربلة كلا المنهجين وجدنا أن المنهج [[الإخوان]]ى يتلاقى مع المنهج [[الأزهر]]ي في قبول الآخر ، واحترام المخالف ، وبناء الدولة المدنية ذات المرجعية [[الإسلام]]ية
....'''[[المنهجية الإخوانية والأزهرية وحتمية التلاقي|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠٦:٣١، ٣١ مايو ٢٠١١

أحداث صنعت التاريخ
الاخوان المسلمون ونظرتهم إلى الغرب (الجزء الثالث)

بقلم/ السعيد العبادي

الإمام حسن البنا والصحفي الغربي روبير جاكسون

كان نهج الإخوان الثابت ومنذ نشأتهم عام 1928 أنهم لا يؤيدون الحوار مع المؤسسات الرسمية في الغرب إلا برعاية وزارة الخارجية المصرية بالنسبة للحالة الإخوانية المصرية، إلا أنهم يساهمون في حوارات ثقافية وسياسية وحقوقية مع مراكز حقوقية وبحثية بارزة في الغرب. حيث صدرت تقارير مهمّة في هذا الشأن كبحوث مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ومجلة الفورين بوليسي ومؤسسة أبحاث الحركات الأصولية وأبحاث بارزة لباحثين كمارك لينش و[[عمرو حمزاوي[[. ....تابع القراءة