الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
وسم: مسترجع
لا ملخص تعديل
وسم: تراجع يدوي
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[أمهات وشهداء]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[حسن عبد الحميد|حسن عبد الحميد في رحاب الدعوة بسوريا]]</font></font></center>'''


'''موقع [[ويكيبيديا الإخوان المسلمين]] ([[إخوان ويكي]])'''
'''[[إخوان ويكي]]'''
[[ملف:أم-السعد-صقر-والدة-الإمام-البنا.jpg|تصغير|<center>السيدة [[أم السعد صقر]]</center>]]
[[ملف:حسن-عبد-الحميد.1.jpg|250px|تصغير]]
بين الأمومة والتضحية بالنفس حياة تحتاج إلى عظيم التربية، وروح تتعلق بوعود ربها – سبحانه – وقلوب ذابت ف فهم معاني قرآنها، لكي تنصهر فتخرج رضى بما حل بوليدها.
لقد تجلت هذه الروح في عصور الصحابيات الذين عاصرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأثروا به وأيقنوا بموعود ربهم، ولما لا والرسول صلى الله عليه وسلم بين ظهرانهم، إلا أن هذه المعاني أخذت في التلاشي مع مرور الزمن، وضعف التمسك بكتاب ربها وسنة نبيها، حتى أصبحت الأم لا شيء أغلى عندها من وليدها حتى لو ضاع دينها، إلا أنه في هذا البحر المتلاطم بروح الغربة، تجلت كثيرا من النفوس التي فهمت حقيقة دينها، وعظمة قرآنها، وفهمت موعود ربها، بل تيقنت به فهانت عليها الدنيا، فصغر عندها حجم أولادها – مع حبها الشديد لهم – إلا أن عظم دينها في نفسها تصاغرت أمامه الكثير من معطيات الدنيا، فقدمن أولادهن سلعة غالية على نفسها رخيصة في سبيل أن يحى دينها، وتتحرر أوطانها.


لقد صدق فيهم قول رسول الله لهم حينما سأله أبو عبيدة بن الجراح: يا رسول الله, أحد منا خير منا؟ أسلمنا وجاهدنا معك, قال: نعم, قوم يكونون من بعدكم, يؤمنون بي ولم يروني (رواه الدارمي وأحمد والحاكم وصححه)، وهكذا أنجب العصر الحديث كثير من الأمهات الذين قدموا أولادهم فداء لهذا الدين، لكن بعد أن عمدوا إلى غرس روح الإيمان الحقيقية في نفوسهم.
ولد حسن بن الحاج عبد الحميد بن السيد حسن البابي الحنفي في حارة الهيريب بمدينة الباب، التابعة لمحافظة حلب، عام 1351هـ الموافق [[1932]]م ، في أسرة فقيرة لكنها شديدة التمسك بدينها وأخلاقها، فوالده الحاج عبد الحميد أبو جمعة الموظف بالعدليه بحلب عند المدعي العام.
...'''[[أمهات وشهداء|تابع القراءة]]'''


<font color="blue">'''إقرأ أيضاً'''</font>
في هذه البيئة الصالحة نشأ حسن، وتلقى علومه الأولية على والده وفي المدارس الابتدائية في مدينة الباب، ودرس النحو على شيخه الشيخ حسن جسومة، واللغة على شيخه الشيخ عبد الله زعيتر، كما درس الفقه على شيخه الشيخ سعيد المسعود، ثمّ وبتشجيع من والده انتسب إلى المدرسة '''(الخسروية)''' عام [[1946]]م - الثانوية الشرعية - وفيها التقى ثلة من كبار علماء حلب


[[محمد الخضر حسين]] | [[محمد سعد الكتاتني]] | [[حسن البنا]] | [[أحمد ياسين]] | [[خيرت الشاطر]] | [[محمد مرسي]]
فأخذ عنهم جلّ العلوم الشرعية والعربية، وكان منهم الشيخ عبد الله حماد، والشيخ محمد أسعد العبجي، والشيخ محمد بلنكو، والشيخ محمد الحكيم، وهما مفتيا حلب - والشيخ محمد راغب الطباخ، والشيخ أبو الخير زين العابدين، والشيخ محمد سلقيني، والشيخ عبد الوهاب سكر، والشيخ محمد الجبريني، والدكتور محمد الريحاوي - طبيب أسنان مشهور - والأستاذان عمر يحيى، وعبد الرحمن باشا، ثم توجه لمتابعة دراسته في المعهد العربي الإسلامي، وفيه التقى الأستاذ الشيخ أحمد مهدي الخضر، وغيرهم من الأساتذة والشيوخ.
 
وفي هذه المرحلة من حياته التقى الشيخ محمد النبهان، كما كانت له مشاركات فعالة في أحداث الوطن من خلال اشتراكه بنشاطات الطلبة واجتماعاتهم ومظاهراتهم ضدّ الاحتلال الفرنسي.
..'''[[حسن عبد الحميد|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١١:٥١، ٩ مايو ٢٠٢٣

أعلام الحركة الإسلامية

حسن عبد الحميد في رحاب الدعوة بسوريا

إخوان ويكي

حسن-عبد-الحميد.1.jpg

ولد حسن بن الحاج عبد الحميد بن السيد حسن البابي الحنفي في حارة الهيريب بمدينة الباب، التابعة لمحافظة حلب، عام 1351هـ الموافق 1932م ، في أسرة فقيرة لكنها شديدة التمسك بدينها وأخلاقها، فوالده الحاج عبد الحميد أبو جمعة الموظف بالعدليه بحلب عند المدعي العام.

في هذه البيئة الصالحة نشأ حسن، وتلقى علومه الأولية على والده وفي المدارس الابتدائية في مدينة الباب، ودرس النحو على شيخه الشيخ حسن جسومة، واللغة على شيخه الشيخ عبد الله زعيتر، كما درس الفقه على شيخه الشيخ سعيد المسعود، ثمّ وبتشجيع من والده انتسب إلى المدرسة (الخسروية) عام 1946م - الثانوية الشرعية - وفيها التقى ثلة من كبار علماء حلب

فأخذ عنهم جلّ العلوم الشرعية والعربية، وكان منهم الشيخ عبد الله حماد، والشيخ محمد أسعد العبجي، والشيخ محمد بلنكو، والشيخ محمد الحكيم، وهما مفتيا حلب - والشيخ محمد راغب الطباخ، والشيخ أبو الخير زين العابدين، والشيخ محمد سلقيني، والشيخ عبد الوهاب سكر، والشيخ محمد الجبريني، والدكتور محمد الريحاوي - طبيب أسنان مشهور - والأستاذان عمر يحيى، وعبد الرحمن باشا، ثم توجه لمتابعة دراسته في المعهد العربي الإسلامي، وفيه التقى الأستاذ الشيخ أحمد مهدي الخضر، وغيرهم من الأساتذة والشيوخ.

وفي هذه المرحلة من حياته التقى الشيخ محمد النبهان، كما كانت له مشاركات فعالة في أحداث الوطن من خلال اشتراكه بنشاطات الطلبة واجتماعاتهم ومظاهراتهم ضدّ الاحتلال الفرنسي. ..تابع القراءة