الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''كتاب : [[منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان....أبو الحسن على الحسنى الندوى|منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان]]'''
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


[[ملف:أبو الحسن الندوى.png|تصغير|150بك|الإمام الشيخ [[أبو الحسن الندوي]]]]
<center>'''كتاب: [[مع سيد قطب في فكره السياسي والديني]]'''</center>


'''بقلم:[[مهدي فضل الله]]'''
[[ملف:كتاب سيد قطب.jpg|يسار|180بك]]
كان في حياته الأولى مسلما معتزا بدينه، حافظا لكتاب الله .. ثائرا على الظلم والفساد الاجتماعي .. ثم غدا، ولمدة تقرب من ربع قرن من الزمان، داعية إسلاميا كبيرا، وقف في مواجهة الباطل والطغيان، في ظروف حالكة السواد! فلم يحجم ولم يتراجع، ولم تلن له قناة تحت كل ظروف الترغيب والترهيب .. حتى كتب الله تعالى له الشهادة فيمن استشهد – وما أكثرهم رحمهم الله – على يد فرعون بعد أن أعلن هذا، ولأسباب لم تعد خافية على أحد، "قرار اتهامه" الرسمي على قبر لينين!!! ....'''[[مع سيد قطب في فكره السياسي والديني|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''


'''إنها صبغة الله .. ومن أحسن من الله صبغة ؟'''
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
عندما قرأنا للداعية الاسلامى الجليل العلامة أبى الحسن على الحسنى الندوى رسائله التى سبقت مقدمه الى مصر ثم عندما قرت عيوننا برؤيته وطابت نفوسنا بعشرته  تأكدت لنا هذه الحقيقة الكريمة وزدنا بها إيمانا وهى أ ن الإسلام على اختلاف الأمكنة والأزمنة يصنع نفوس أتباعه على غرار واحد ويجعل المشابه قريبة جدا بين نطرتهم الى الأشياء وأحكامهم على ا لأمور . وأن انفجار الوعى الإسلامى فى مصر والشام والهند والمغرب تمخض عن نفر من الرجال الأمجاد أحسنوا فهم الأسلام وأحسنوا العمل له فضمهم ـ من حيث لا يشعرون ـ نهج واحد فى الاصلاح ولفتهم عاطفة واحدة نحو ما يعترض المسلمين من عوائق ويرمون به من مكايد وخصومات .....'''[[منذ خمسين عاما أريد أن أتحدث إلى الإخوان....أبو الحسن على الحسنى الندوى|لتصفح الكتاب إضغط هنا]]'''

مراجعة ٠٣:٢٦، ١٧ يونيو ٢٠٢٣

مكتبة الموقع
كتاب: مع سيد قطب في فكره السياسي والديني

بقلم:مهدي فضل الله

كتاب سيد قطب.jpg

كان في حياته الأولى مسلما معتزا بدينه، حافظا لكتاب الله .. ثائرا على الظلم والفساد الاجتماعي .. ثم غدا، ولمدة تقرب من ربع قرن من الزمان، داعية إسلاميا كبيرا، وقف في مواجهة الباطل والطغيان، في ظروف حالكة السواد! فلم يحجم ولم يتراجع، ولم تلن له قناة تحت كل ظروف الترغيب والترهيب .. حتى كتب الله تعالى له الشهادة فيمن استشهد – وما أكثرهم رحمهم الله – على يد فرعون بعد أن أعلن هذا، ولأسباب لم تعد خافية على أحد، "قرار اتهامه" الرسمي على قبر لينين!!! ....لتصفح الكتاب اضغط هنا

مكتبة الموقع