الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]''' | '''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]''' | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[ | '''<center><font color="blue"><font size=5>[[الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية]]</font></font></center>''' | ||
[[ملف:محمد-مرسي-في-انتخابات-2005.jpg|تصغير|160بك]] | |||
في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 [[يونيو]] [[2019]]م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس [[مرسي]] مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد. | |||
فماذا كان بينك وبين الله يا [[مرسي]] حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في [[اليمن]] وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟ | |||
ماذا بينك وبين الله حتى يتجلى هذا الكم من الفزع والرعب من خصمك ليوارك ثرى في جنح الليل وبحراسة جحافل الجيش والشرطة؟ ماذا بينك وبين الله لتظل كلماتك تتردد حتى على ألسنة الأطفال والبنات والشباب والشيوخ '''"وليعلم أبنائنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأى الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شريعتهم أو دينهم"'''. | |||
لقد كانت وفاتك المفاجئة لها وقع صادم على قلوب ونفوس من احبوك ومن خالفوك، لما وقع عليك من ظلم وبغي سيدي الرئيس في حياتك ووقت مماتك .. نعلم انك لم تكن ترغب في هذا المكان غير انك حملت المسئولية – وأنت كاره لها – تضحية من أجل دينك ومن اجل شعبك الذي أحببته وأردته أن يحيا حياة كريمة، وان يمتلك لنفسه الغذاء والدواء والسلاح..'''[[الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية|تابع القراءة]]''' | |||
.'''[[ | |||
مراجعة ٢٣:٠٣، ٢٣ يونيو ٢٠٢٣
في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 يونيو 2019م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس مرسي مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد.
فماذا كان بينك وبين الله يا مرسي حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في اليمن وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟
ماذا بينك وبين الله حتى يتجلى هذا الكم من الفزع والرعب من خصمك ليوارك ثرى في جنح الليل وبحراسة جحافل الجيش والشرطة؟ ماذا بينك وبين الله لتظل كلماتك تتردد حتى على ألسنة الأطفال والبنات والشباب والشيوخ "وليعلم أبنائنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأى الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شريعتهم أو دينهم".
لقد كانت وفاتك المفاجئة لها وقع صادم على قلوب ونفوس من احبوك ومن خالفوك، لما وقع عليك من ظلم وبغي سيدي الرئيس في حياتك ووقت مماتك .. نعلم انك لم تكن ترغب في هذا المكان غير انك حملت المسئولية – وأنت كاره لها – تضحية من أجل دينك ومن اجل شعبك الذي أحببته وأردته أن يحيا حياة كريمة، وان يمتلك لنفسه الغذاء والدواء والسلاح..تابع القراءة