الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[هاشم عبد السلام|الشيخ هاشم عبد السلام ضحية الشيوعيين بالعراق]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية]]</font></font></center>'''


كان [[العراق]] تحت الحكم العثماني لعدة قرون، وفي إحدى السنوات هاجرت عائلة المرحوم الشهيد هاشم عبدالسلام الظاهر الى الموصل، وسكنت فيها. ولد المرحوم هاشم في مدينة الموصل ب[[العراق]] سنة [[1930]]م، وترعرع في هذه المدينة الفاضلة التي عرفت بالإيمان والصحوة الإسلامية والدعوة الى الله.
[[ملف:محمد-مرسي-في-انتخابات-2005.jpg|تصغير|160بك]]
في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 [[يونيو]] [[2019]]م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس [[مرسي]] مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد.


دخل الى الكتاتيب التي كانت منتشرة في جوامع المدينة ومدارسها الإسلامية فتعلم القرآن الكريم، ثم دخل الى المدارس الحكومية كغيره من أقرانه، ولم يكن له توجه ديني،إنما عاش حياته الخاصة، إلا انه تخطى هذه المرحلة بعد فترة قصيرة، وبدأ حياة جديدة، حيث سار نحو الدراسات الدينية لينهل من معين العلوم الشرعية، ويواصل الدرس والتحصيل، عند العديد من علماء الموصل الأفاضل الذين كانوا يقومون بتدريس هذه العلوم في المدارس الدينية الإسلامية التي كانت منتشرة في بعض الجوامع.
فماذا كان بينك وبين الله يا [[مرسي]] حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في [[اليمن]] وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟


وكانت الدراسة حسب المنهج الذي كان مقررا آنذاك عند العلماء، ومنهم من يقوم بالتدريس على فقه المذاهب الإسلامية الأربعة، أو التدريس لمذهب واحد. كانت جماعة أخرى من العلماء، ترى ان الدراسة والتدريس يجب ان تكون وفقا لما جاء في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة، فمال قلبه الى هذا الرأي
ماذا بينك وبين الله حتى يتجلى هذا الكم من الفزع والرعب من خصمك ليوارك ثرى في جنح الليل وبحراسة جحافل الجيش والشرطة؟ ماذا بينك وبين الله لتظل كلماتك تتردد حتى على ألسنة الأطفال والبنات والشباب والشيوخ '''"وليعلم أبنائنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأى الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شريعتهم أو دينهم"'''.


'''لذا نرى شيوخه من العلماء الأفاضل في هذا الجانب ومنهم:'''
لقد كانت وفاتك المفاجئة لها وقع صادم على قلوب ونفوس من احبوك ومن خالفوك، لما وقع عليك من ظلم وبغي سيدي الرئيس في حياتك ووقت مماتك .. نعلم انك لم تكن ترغب في هذا المكان غير انك حملت المسئولية – وأنت كاره لها – تضحية من أجل دينك ومن اجل شعبك الذي أحببته وأردته أن يحيا حياة كريمة، وان يمتلك لنفسه الغذاء والدواء والسلاح..'''[[الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية|تابع القراءة]]'''
 
#الشيخ احمد الحمداني '''(1891-[[1960]])''' وكان من علماء السلف الذين اخذوا بالقرآن والسنة، فتعلم عنده بعضا من العلوم الشرعية '''(المعقول والمنقول)'''.
#الشيخ عبدالله الحسو '''(1890-[[1960]])''' حيث واصل دراسته مكملا لما بدأ عند شيخه احمد رحمه الله.
#عندما أصبح في عداد المؤهلين لنيل الشهادة وإكمال العلوم الشرعية، تواصل فترة من الزمن عند المرحوم الشيخ عمر النعمة '''([[1906]]-[[1984]])'''، وكان من العلماء الأفاضل علما وخلقا وأخلاقا، فاخذ الكثير عنه وأصبح في عداد العلماء العاملين وهو في ريعان شبابه، فما كان من شيخه المرحوم عمر إلا ان يمنحه الإجازة العلمية في العلوم الشرعية في 12/4/[[1954]]م. فأصبح عالما مجازا وأحد الدعاة المرشدين الصالحين الذين واصلوا جهدهم لنشر العلوم الشرعية بين المسلمين، والدعوة الى الإصلاح والرشاد والعودة الى الله.
.'''[[هاشم عبد السلام|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٣:٠٣، ٢٣ يونيو ٢٠٢٣

أعلام الحركة الإسلامية

الرئيس الدكتور مرسي أيقونة التضحية
محمد-مرسي-في-انتخابات-2005.jpg

في مثل هذه الأيام فقد العالم رجل سطر صحائف من ضياء في نفوس الجميع، ففي 17 يونيو 2019م فوجعت الأمة بمشهد أدم القلوب وهو سقوط الرئيس مرسي مغشيا عليه ومفارقا الحياة ليشكو إلى ربه ظلم العباد.

فماذا كان بينك وبين الله يا مرسي حتى تحزن عليك قلوب العالم، وتبكيك عيونهم، وتصطف الصفوف في كل بقعة حتى التي تشتعل بالحرب في اليمن وغيرها لتصلي عليك، بل تلهج الألسنة بالدعاء لك والدعاء على من ظلمك فكم من الملايين وقفت فصلت عليك، وكم من الملايين بكتك ودعت لك، وكم من الملايين دعت على ظالمك؟

ماذا بينك وبين الله حتى يتجلى هذا الكم من الفزع والرعب من خصمك ليوارك ثرى في جنح الليل وبحراسة جحافل الجيش والشرطة؟ ماذا بينك وبين الله لتظل كلماتك تتردد حتى على ألسنة الأطفال والبنات والشباب والشيوخ "وليعلم أبنائنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأى الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شريعتهم أو دينهم".

لقد كانت وفاتك المفاجئة لها وقع صادم على قلوب ونفوس من احبوك ومن خالفوك، لما وقع عليك من ظلم وبغي سيدي الرئيس في حياتك ووقت مماتك .. نعلم انك لم تكن ترغب في هذا المكان غير انك حملت المسئولية – وأنت كاره لها – تضحية من أجل دينك ومن اجل شعبك الذي أحببته وأردته أن يحيا حياة كريمة، وان يمتلك لنفسه الغذاء والدواء والسلاح..تابع القراءة