الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[من شهداء الإخوان بمذبحة طرة 1957م]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[إدريس الحاج داؤد]]</font></font></center>'''


أقيمت المذبحة في أول يونيو 1957م لمائة وثمانين من الإخوان المسلمين، هم الذين بقوا في سجن ليمان طرة بعد ترحيل إخوانهم إلى سجن المحاريق وبنى سويف وأسيوط وغيرها من السجون.
كان ومنذ النشاة عاشقا للعلم والتعلم امضى حياته في قراءة الكتب الشرعية والعلمية تتلمذ على يد عدة علماء ومشايخ الموصل والعراق امثال الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ محمد محمود الصواف رحمهما الله ،انهى المرحلة الإعدادية عام 1952 ليدخل كلية العلوم قسم الرياضيات في جامعة بغداد ،حيث امضى سنتين فيها. ومن ثم شاءت اقدار الباري عز وجل ان ينقل دراسته إلى كلية الطب في جامعة إسطنبول في تركيا وذلك عام 1954 امضى ستة سنوات بعدها تخرج عام 1960 وخدم في الجيش العراقي بصفة ضابط احتياط لسنة واحدة وعين مقيما في مستشفى الجمهوري عام 1961، امضى ثلاث سنوات ومن ثم طلب الاستقالة ليزاول مهنة الطب بصفة مستقلة عام 1964 حتى عام 2003 لينتقل بعدها إلى الميدان السياسي.  


ولقد سبقت المذبحة عدة مقدمات؛ ففي يوم الأربعاء 22/ 5 منعت صلاة العصر بصورة غاية في الاستفزاز، ويوم الخميس 23/ 5 منع لعب الكرة الذي كان مرخصًا به، ويوم الجمعة ظلت الزنازين مغلقة حتى صلاة الجمعة، ويوم السبت حدثت مشادة بين الضابط عبد العال سلومة وثلاثة من الإخوان بغير داع، ويوم الأحد 26/ 5 قال سلومة مهددًا: "فيه أوامر عالية بجر الإخوان لمعركة نِخَلَّص فيها على ثلاثين.. أربعين"، وأخذ الضابط عبد الله ماهر يحتك بالإخوان بغير مناسبة ويحاول استفزازهم بكل طريقة، ويوم 29/ 5 شرح الإخوان لمدير السجن ما يحدث لهم، ويوم 30/ 5 منعت الزيارات، ويوم 1 يونيو حدثت المذبحة".
'''[[إدريس الحاج داؤد|تابع القراءة]]'''
 
'''[[من شهداء الإخوان بمذبحة طرة 1957م|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٣:٢٧، ١٣ ديسمبر ٢٠٢٣

أعلام الحركة الإسلامية

إدريس الحاج داؤد

كان ومنذ النشاة عاشقا للعلم والتعلم امضى حياته في قراءة الكتب الشرعية والعلمية تتلمذ على يد عدة علماء ومشايخ الموصل والعراق امثال الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ محمد محمود الصواف رحمهما الله ،انهى المرحلة الإعدادية عام 1952 ليدخل كلية العلوم قسم الرياضيات في جامعة بغداد ،حيث امضى سنتين فيها. ومن ثم شاءت اقدار الباري عز وجل ان ينقل دراسته إلى كلية الطب في جامعة إسطنبول في تركيا وذلك عام 1954 امضى ستة سنوات بعدها تخرج عام 1960 وخدم في الجيش العراقي بصفة ضابط احتياط لسنة واحدة وعين مقيما في مستشفى الجمهوري عام 1961، امضى ثلاث سنوات ومن ثم طلب الاستقالة ليزاول مهنة الطب بصفة مستقلة عام 1964 حتى عام 2003 لينتقل بعدها إلى الميدان السياسي.

تابع القراءة