الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[المشروع الإسلامي ودولة (ما بعد الإستعمار)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟]]</font></center>'''


بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وسقوط عصر الإمبراطوريات، تأسس نظام عالمى جديد، هيمن فيه الغرب على العالم سياسيا وعسكريا واقتصاديا وفكريا وثقافيا وتقنيا، حتى صار الغرب هو المرجع في كل شيء تقريبا،وتفوق الغرب على مدى عدة قرون وتمكن من هزيمة كل القوى المنافسة وعلى كل صعيد. ومن خلال هذه الهيمنة أسس الغرب الهيئات العالمية الضامنة للنظام العالمي مثل الأمم المتحدة والمحاكم الدولية والمؤسسات الاقتصادية الدولية. [١]
إرتبطت الحركة الوطنية المصرية في بدايات القرن العشرين، بالإسلام لا تكاد تنفصل عنه، وهي تقاوم الاستعمار والاستبداد معاً، وكذلك كان الحال في كل الشعوب العربية والإسلامية،  حيث نهضت تحت راية الإسلام، وتجمعت تحت جناحيه، من أجل استكمال مسيرة الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي.


ونشأ عن هذا النظام ما يُعرف بنظام الدول القُطرية، ولم تكن تلك الدول على نسق واحد، فمنها ما أنشأته إرادة شعوبها بعد صراعات طويلة، وهذه ساد فيها العدالة والمساواة وتطبيق القانون واحترام الهويات الوطنية.
وفي المقابل سعى الإستعمار إلى ضرب الحركة الوطنية المصرية، بل وتفكيك المنطقة العربية، والتي كانت موحدة سياسياً وإدارياً في أقاليم جغرافية واسعة، شملت الجزيرة العربية والشام والمغرب العربي بالإضافة لمصر والعراق، وتم ذلك من خلال تقديم (الدولة القُطرية) كبديل لجامع الأمة العربية والإسلامية، وتقوم تلك الدولة على أمرين: فرض العلمانية والحكم الاستبدادي على شعوب تلك الدول، وكان من أبرز المشكلات التي نتجت عن (دولة ما بعد الاستعمار)، نظرة نظام الحكم إلى الإسلام ودوره في الحياة عموماً وفي السياسة خصوصاً.. والتي تتلخص في فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدعوي عن السياسي.  


ومنها ما أنشأته إرادة المستعمر واتفاقيات (سايكس بيكو)، وهذه قامت على أساس حكم الأقليات السياسية والطائفية، والتي رسَّخت للاستبداد وغيَّبتحكم القانون وعبثت بهُوية الشعوب، وفي هذه الدول التي نشأت بإرادة المستعمر وتحت عينه، نشأ المشروع الإسلامي مقاوماً للاستعمار ومنادياً بالحرية والاستقلال..
  '''[[الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[المشروع الإسلامي ودولة (ما بعد الإستعمار)|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٢٨، ١٧ مارس ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟

إرتبطت الحركة الوطنية المصرية في بدايات القرن العشرين، بالإسلام لا تكاد تنفصل عنه، وهي تقاوم الاستعمار والاستبداد معاً، وكذلك كان الحال في كل الشعوب العربية والإسلامية، حيث نهضت تحت راية الإسلام، وتجمعت تحت جناحيه، من أجل استكمال مسيرة الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي.

وفي المقابل سعى الإستعمار إلى ضرب الحركة الوطنية المصرية، بل وتفكيك المنطقة العربية، والتي كانت موحدة سياسياً وإدارياً في أقاليم جغرافية واسعة، شملت الجزيرة العربية والشام والمغرب العربي بالإضافة لمصر والعراق، وتم ذلك من خلال تقديم (الدولة القُطرية) كبديل لجامع الأمة العربية والإسلامية، وتقوم تلك الدولة على أمرين: فرض العلمانية والحكم الاستبدادي على شعوب تلك الدول، وكان من أبرز المشكلات التي نتجت عن (دولة ما بعد الاستعمار)، نظرة نظام الحكم إلى الإسلام ودوره في الحياة عموماً وفي السياسة خصوصاً.. والتي تتلخص في فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدعوي عن السياسي.

تابع القراءة