الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟]]</font></center>''' | ||
إرتبطت الحركة الوطنية المصرية في بدايات القرن العشرين، بالإسلام لا تكاد تنفصل عنه، وهي تقاوم الاستعمار والاستبداد معاً، وكذلك كان الحال في كل الشعوب العربية والإسلامية، حيث نهضت تحت راية الإسلام، وتجمعت تحت جناحيه، من أجل استكمال مسيرة الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي. | |||
وفي المقابل سعى الإستعمار إلى ضرب الحركة الوطنية المصرية، بل وتفكيك المنطقة العربية، والتي كانت موحدة سياسياً وإدارياً في أقاليم جغرافية واسعة، شملت الجزيرة العربية والشام والمغرب العربي بالإضافة لمصر والعراق، وتم ذلك من خلال تقديم (الدولة القُطرية) كبديل لجامع الأمة العربية والإسلامية، وتقوم تلك الدولة على أمرين: فرض العلمانية والحكم الاستبدادي على شعوب تلك الدول، وكان من أبرز المشكلات التي نتجت عن (دولة ما بعد الاستعمار)، نظرة نظام الحكم إلى الإسلام ودوره في الحياة عموماً وفي السياسة خصوصاً.. والتي تتلخص في فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدعوي عن السياسي. | |||
'''[[الدعوي والسياسي أزمة دولة أم أزمة مشروع؟|تابع القراءة]]''' | |||
'''[[ | |||
مراجعة ٢١:٢٨، ١٧ مارس ٢٠٢٥
إرتبطت الحركة الوطنية المصرية في بدايات القرن العشرين، بالإسلام لا تكاد تنفصل عنه، وهي تقاوم الاستعمار والاستبداد معاً، وكذلك كان الحال في كل الشعوب العربية والإسلامية، حيث نهضت تحت راية الإسلام، وتجمعت تحت جناحيه، من أجل استكمال مسيرة الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي.
وفي المقابل سعى الإستعمار إلى ضرب الحركة الوطنية المصرية، بل وتفكيك المنطقة العربية، والتي كانت موحدة سياسياً وإدارياً في أقاليم جغرافية واسعة، شملت الجزيرة العربية والشام والمغرب العربي بالإضافة لمصر والعراق، وتم ذلك من خلال تقديم (الدولة القُطرية) كبديل لجامع الأمة العربية والإسلامية، وتقوم تلك الدولة على أمرين: فرض العلمانية والحكم الاستبدادي على شعوب تلك الدول، وكان من أبرز المشكلات التي نتجت عن (دولة ما بعد الاستعمار)، نظرة نظام الحكم إلى الإسلام ودوره في الحياة عموماً وفي السياسة خصوصاً.. والتي تتلخص في فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدعوي عن السياسي.
تابع القراءة