الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[هل الإخوان يدعون فعلا إلى دولة دينية؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإمام البنا ومعاني تربوية في الحج]]</font></center>'''


  إن  مصطلح " الدولة الدينية " تمت صياغته لإخافة الناس من الحركة الإسلامية، رغم  أن التعبير باللغة العربية لا يعني ذلك ، ولكن تم إلحاق  تعبير الدولة الدينية بمعنى الدولة الثيوقراطية التي تحكم بالحق الإلهي المطلق، حيث يزعم الحاكم أنه يحكم نيابة عن الله، وأنه مفوض  منه.
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ (97)﴾ (آل عمران).


    والدولة الدينية بهذا المعنى لا توجد أصلاً في الإسلام، وهي نموذج غريب على الخبرة التاريخية الإسلامية. لذا  أصبح مصطلح الدولة الدينية محملاً بمعاني لا تحتملها اللغة، ولا ترتبط  بالمشروع الإسلامي، ولكن تم صياغة هذا المصطلح لتكوين صورة سلبية يتم  إلصاقها بالمشروع الإسلامي، حتى يحاصر بمعان سلبية، وتدخل الحركات  الإسلامية في دائرة الدفاع عن مشروعها.  
إن حال الأمة المسلمة والدول الإسلامية وصل إلى درجةٍ من الضعف والتفرق أطمعت فيها أعداءها من الصهاينة وغيرهم؛ فاستبيحت حرماتها واغتصبت مقدساتها، وحيثما توجهت ترى الدماء تراق في بلاد المسلمين، تارةً بيد أعدائها- وأخرى بالتناحر فيما بين أبنائها بإشعال الصهاينة والأمريكان وأعوانهم للحروب فيما بينها، وما يجري في: فلسطين وغيرها خير شاهد على ذلك.  


'''[[هل الإخوان يدعون فعلا إلى دولة دينية؟|تابع القراءة]]'''
'''[[الإمام البنا ومعاني تربوية في الحج|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٠١، ٢ يونيو ٢٠٢٥

أحداث صنعت التاريخ
الإمام البنا ومعاني تربوية في الحج

يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ (97)﴾ (آل عمران).

إن حال الأمة المسلمة والدول الإسلامية وصل إلى درجةٍ من الضعف والتفرق أطمعت فيها أعداءها من الصهاينة وغيرهم؛ فاستبيحت حرماتها واغتصبت مقدساتها، وحيثما توجهت ترى الدماء تراق في بلاد المسلمين، تارةً بيد أعدائها- وأخرى بالتناحر فيما بين أبنائها بإشعال الصهاينة والأمريكان وأعوانهم للحروب فيما بينها، وما يجري في: فلسطين وغيرها خير شاهد على ذلك.

تابع القراءة