الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الحج في فكر وكتابات بعض علماء الإخوان المسلمين]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[المشروع الإسلامي والمصطلحات المفخخة]]</font></center>'''


كتب كثير من علماء الإخوان المسلمون عن الحج، معتبرين إياه ركناً أساسياً في الإسلام، وعبادة عظيمة ذات فوائد روحية واجتماعية متعددة.
قدَّمت دعوة الإخوان المسلمين نفسها، على أنها دعوة بعث وإنقاذ في مواجهة إستعمار غربي، إستهدف العقل والفكر والمعتقد، قبل حكم البلاد والعباد، وظهرت في ملامحها، ملامح الحاضر الذي تعالجه، فلم تكن سياسية محضة أو دعوية صِرفة، كما لم تكن ثقافية نخبوية تُطرب أصحاب الوجاهة، إنما كانت دعوة إنقاذ تتمم جهود تيار الجامعة الإسلامية، وتيار الإحياء والتجديد.


كما أنهم يركزون على أهمية الاستعداد للحج، وضرورة الالتزام بشعائر الحج، والتأكيد على أهمية الحج في تعزيز التكافل والتعاون بين المسلمين. كما يعتبرون الحج عبادة عظيمة ذات فوائد روحية ودنيوية، حيث يمثل فرصة للتوبة والإقلاع عن الذنوب، وتعزيز الإيمان، وفرصة لتعزيز التكافل والتعاون بين المسلمين
وأبان المشروع الإسلامي عن نفسه، حين أعلن أنه يريد إستئناف مسيرة أمة كانت لعشرة قرون، ذات سيادة كاملة وحضارة متميزة متفردة، وقد حدد الإخوان المسلمون خطوات تحقيق ذلك، بادئين بتربية الفرد وإرشاد المجتمع، ثم تحرير الأمة وتوحيدها، ليصلوا بها إلى مرتبة الأستاذية، كما كانت من قبل.


  '''[[الحج في فكر وكتابات بعض علماء الإخوان المسلمين|تابع القراءة]]'''
وقد حاول خصوم المشروع الإسلامي تشويهه والتشويش عليه، فاختزلوه ببعض ما فيه، رغبة ً في تفتيته وتجزئته وصرْف الناس عنه، وما نشأت الحركة الإسلامية حاملة لهذا المشروع، إلا لملء فراغ عجزوا هم عن ملئه.
 
  '''[[المشروع الإسلامي والمصطلحات المفخخة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٠:٥٥، ١٣ يونيو ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
المشروع الإسلامي والمصطلحات المفخخة

قدَّمت دعوة الإخوان المسلمين نفسها، على أنها دعوة بعث وإنقاذ في مواجهة إستعمار غربي، إستهدف العقل والفكر والمعتقد، قبل حكم البلاد والعباد، وظهرت في ملامحها، ملامح الحاضر الذي تعالجه، فلم تكن سياسية محضة أو دعوية صِرفة، كما لم تكن ثقافية نخبوية تُطرب أصحاب الوجاهة، إنما كانت دعوة إنقاذ تتمم جهود تيار الجامعة الإسلامية، وتيار الإحياء والتجديد.

وأبان المشروع الإسلامي عن نفسه، حين أعلن أنه يريد إستئناف مسيرة أمة كانت لعشرة قرون، ذات سيادة كاملة وحضارة متميزة متفردة، وقد حدد الإخوان المسلمون خطوات تحقيق ذلك، بادئين بتربية الفرد وإرشاد المجتمع، ثم تحرير الأمة وتوحيدها، ليصلوا بها إلى مرتبة الأستاذية، كما كانت من قبل.

وقد حاول خصوم المشروع الإسلامي تشويهه والتشويش عليه، فاختزلوه ببعض ما فيه، رغبة ً في تفتيته وتجزئته وصرْف الناس عنه، وما نشأت الحركة الإسلامية حاملة لهذا المشروع، إلا لملء فراغ عجزوا هم عن ملئه.

تابع القراءة