الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[مواقف تاريخية من بطولات الإخوان المسلمين]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[حتى لا ننسى لماذا يعادي النظام الإماراتي الإخوان والحركات الإسلامية؟]]</font></center>'''


يعيش الإخوان في هذا الوقت محنة حقيقية لمست جميع أعضائها ومحبيها، وضحى الكثير بالنفس والمال والحرية من أجلها، حيث لم تقتصر المحنة على هذا الوقت فحسب، لكن منذ أن بدأت الدعوة تأتي ثمارها وسط المجتمع المصري والعربي وقد تعرضت للعديد من المحن من الاستعمار وأعوانه القابعين على سدة الحكم في محاولة لوقف انتشارها.
ما زال النظام الإماراتي يعيش حالة الفزع والخوف وتسيطر هذه الحالة على مراكز صانعي القرار التي تتحكم في سياسات البلد في الدوائر المحيطة بصانع القرار الإماراتي مما جعله في فزع وخوف دائم، وزاد من ذلك الخوف من الدولة الإيرانية (حتى بعد تعرضها لهجوم صهيوأمريكي).


ولقد حفل القرآن الكريم بالكثير من آيات الابتلاء والاضطهاد، آمرا نبيه بالصبر واللجوء لله، واصفا جزاء الصابرين بالنصر في الدنيا ولو بعد حسين، وبالنعيم في فردوس الرحمن في الآخرة.
يقول إبراهيم أبو عواد: هذا الرعبُ المتواصل -خارجياً وداخلياً- يُقحم دوائر صنع القرار بأكملها في حسابات كابوسية


وهذه ما تجعل عبيد الدنيا لا يريدون لأبدانهم ضررا ولا محنة، ومن ثم وجدنا من علم حقيقة هذا الدنيا، وأحسن غايته وصفت نيته كان لابد له من بلاء يختبره ويمحص قلبه فيغفر لها ذنوبه.
'''[[حتى لا ننسى لماذا يعادي النظام الإماراتي الإخوان والحركات الإسلامية؟|تابع القراءة]]'''
 
'''[[مواقف تاريخية من بطولات الإخوان المسلمين|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٣:٢٨، ١٢ يوليو ٢٠٢٥

أحداث صنعت التاريخ
حتى لا ننسى لماذا يعادي النظام الإماراتي الإخوان والحركات الإسلامية؟

ما زال النظام الإماراتي يعيش حالة الفزع والخوف وتسيطر هذه الحالة على مراكز صانعي القرار التي تتحكم في سياسات البلد في الدوائر المحيطة بصانع القرار الإماراتي مما جعله في فزع وخوف دائم، وزاد من ذلك الخوف من الدولة الإيرانية (حتى بعد تعرضها لهجوم صهيوأمريكي).

يقول إبراهيم أبو عواد: هذا الرعبُ المتواصل -خارجياً وداخلياً- يُقحم دوائر صنع القرار بأكملها في حسابات كابوسية

تابع القراءة