الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[حركة استقلال القضاء في مصر وموقف الإخوان منها]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[لماذا شارك سلفي برهامي في الانقلاب العسكري بمصر 2013؟]]</font></center>'''


يقول المحامي القدير مكرم عبيد: « إن العدالة والسياسة ضدان لا يجتمعان، وإذا اجتمعا لا يتمازجان . العدالة من روح الله، والسياسة من صنع الناس ! والسياسة توازن والعدالة تزن بالقسطاس، وكذلك يختلف الغرض منهما : فالعدالة تطلب حقًّا والسياسة تبغى مصلحة !» [١].
في فترة حاولت فيها الأنظمة الحاكمة تغيب المعني الحقيقي للدين عن وعي الناس حتى يستقر مقامهم في السلطة، غير أن الأحداث تأتي بما لا تشتهي السفن.


ويقول ريتشارد دبليو. ستوري(Richard W. Story)) أحد كبار قضاة الولايات المتحدة الأمريكية وقاضي المحكمة الأمريكية الابتدائية لدائرة جورجيا الشمالية سابقًا: “لا توجد في الحكومات البشرية سوى قوتين ضابطتين: قوة السلاح، وقوة القوانين، وإذا لم يتول قوة القوانين قضاة فوق الخوف وفوق كل ملامة، فإن قوة السلاح هي التي ستسود حتمًا، وبذلك تؤدي إلى سيطرة النظم العسكرية على المدنية”
فنظام عبدالناصر العسكري الذي خلف الملكية في مصر، والذي أدرك منذ اللحظة الأولى خطر الحركات الإسلامية على نظام حكمه فناصبها العداء حيث استخدم ضدها القوة الباطشة في محاولة لتغيبها عن الساحة بل وإفساح المجال أمام بعض التيارات العلمانية والشيوعية لملئ فراغ التيار الإسلامي إلا أنه لم تستطع، غير أن القوة الباطشة كممت الأفواه، وقمعت الحريات، ووضعت مصر بين أسوار سجن كبيرة.


'''[[حركة استقلال القضاء في مصر وموقف الإخوان منها|تابع القراءة]]'''
'''[[لماذا شارك سلفي برهامي في الانقلاب العسكري بمصر 2013؟|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٢:٠٥، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥

أحداث صنعت التاريخ
لماذا شارك سلفي برهامي في الانقلاب العسكري بمصر 2013؟

في فترة حاولت فيها الأنظمة الحاكمة تغيب المعني الحقيقي للدين عن وعي الناس حتى يستقر مقامهم في السلطة، غير أن الأحداث تأتي بما لا تشتهي السفن.

فنظام عبدالناصر العسكري الذي خلف الملكية في مصر، والذي أدرك منذ اللحظة الأولى خطر الحركات الإسلامية على نظام حكمه فناصبها العداء حيث استخدم ضدها القوة الباطشة في محاولة لتغيبها عن الساحة بل وإفساح المجال أمام بعض التيارات العلمانية والشيوعية لملئ فراغ التيار الإسلامي إلا أنه لم تستطع، غير أن القوة الباطشة كممت الأفواه، وقمعت الحريات، ووضعت مصر بين أسوار سجن كبيرة.

تابع القراءة