الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


<center>'''[[الشهيدان حسن البنا وسيد قطب]]'''</center>
<center>'''[[جمال عبد الناصر وحادثة المنشية بالأسكندرية]]'''</center>


بقلم/ الأستاذ صلاح شادي
بقلم / الأستاذ عباس حسن السيسي


قد يعجب القارئ عن الشهيد حسن البنا، الذي أسس جماعة الإخوان المسلمين، وعن الشهيد سيد قطب رائد الفكر الإسلامى في هذه الجماعة، الذي أغنى تراثها وتراث الأجيال من بعده بذخائر مؤلفاته، حين يعلم أن كليهما ولد في سنة 1906 م، ونهلا من معين واحد، حين تخرجا من دار العلوم، ثم افترقا .. كل إلى طريق!!.
منذ سمعت طلقات الرصاص على جمال عبد الناصر مساء الثلاثاء 26من أكتوبر 1954 في ميدان المنشية بالاسكندرية –حيث كنت محبوسا في زنزانة بالسجن الحربي بالعباسية بالقاهرة. وأنا أعيش هذا الحادث بكل كياني ووجداني فلا يغيب عن خاطري ولا أنساه، ذلك لأنه أصابني في الأعماق في دعوتي وفي حياتي وأصبح همي في الحياة أن أكشف الغطاء الكثيف عن الحقيقة التي غيبوها عن الأجيال بكل وسائل الزيف والخداع والتضليل الذي مارسوه بإتقان.  


أما الأول، فذهب يبنى جماعة الإخوان المسلمين، وأما الثانى فذهب يضرب في دنيا الآداب، ويحلق في سماء الشعر، ويخوض في لجة الصحافة، ويبرز في ندوات الأدب والحب والجمال!!!.


ومن العجب ألا يجتمع أحدهما بصاحبه في دنيا الناس، ولكنهما التقيا في ركب الشهداء والصديقين، تحت راية واحدة هي راية جماعة الإخوان المسلمين، نحو هدف واحد هو إعلاء كلمة الله في الأرض.
'''[[جمال عبد الناصر وحادثة المنشية بالأسكندرية|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''
 
 
'''[[الشهيدان حسن البنا وسيد قطب|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''


<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ٢١:٠٢، ٥ ديسمبر ٢٠٢٥

مكتبة الموقع
جمال عبد الناصر وحادثة المنشية بالأسكندرية
بقلم / الأستاذ عباس حسن السيسي 

منذ سمعت طلقات الرصاص على جمال عبد الناصر مساء الثلاثاء 26من أكتوبر 1954 في ميدان المنشية بالاسكندرية –حيث كنت محبوسا في زنزانة بالسجن الحربي بالعباسية بالقاهرة. وأنا أعيش هذا الحادث بكل كياني ووجداني فلا يغيب عن خاطري ولا أنساه، ذلك لأنه أصابني في الأعماق في دعوتي وفي حياتي وأصبح همي في الحياة أن أكشف الغطاء الكثيف عن الحقيقة التي غيبوها عن الأجيال بكل وسائل الزيف والخداع والتضليل الذي مارسوه بإتقان.


لتصفح الكتاب اضغط هنا

مكتبة الموقع