الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[أمريكا ومحاولة إختراق ثورة يناير 2011]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإعلام الخاص وشيطنة الإخوان المسلمين]]</font></center>'''


جاءت الثورة المصرية في يناير 2011 مفاجئة للجميع، سواء في حدوثها أو في توقيتها وكيفيتها، وقد شملت تلك المفاجأة حتى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما، فرغم أن مصر تُعتبر منطقة نفوذ مهمة لأمريكا، لكنها لم تستطع أن تتوقع الثورة، وبالتالي شكلت الثورة وتداعياتها تحديًا كبيرًا للإدارة الأمريكية وأجهزة إستخباراتها، ولم يمر وقت طويل حتى كانت أمريكا تحاول من خلال أذرعها إختراق هذه الثورة وإيجاد مداخل للتأثير فيها والتحكم في مجرياتها، من خلال العديد من الشخصيات والمنظمات التي ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بجهات أجنبية أكثرها واجهة للإدارة الأمريكية
شكلت شيطنة الإسلاميين عمومًا والإخوان المسلمين خاصة، خطًا ثابتًا في وسائل الإعلام، يستوي في ذلك ما كان منها تابعًا للسلطة الحاكمة أو ما أُطلق عليه (الإعلام الخاص)، وذلك عبر فترات الحكم العسكري الذي سيطر على البلاد منذ إنقلاب يوليو 1952 وحتى ما بعد انقلاب 2013.


  '''[[أمريكا ومحاولة إختراق ثورة يناير 2011|تابع القراءة]]'''
وأخذت هذه الشيطنة شكل تشويه المشروع الإسلامي نفسه كمشروع وطني يرتفع بشأن المجتمع والدولة، أو شكل اختلاق الأكاذيب حول الرموز والممارسات، وذلك كله بغرض الطعن في هذا المشروع وإقصاء أصحابه بعيدًا عن السياسة ومواقع اتخاذ القرار.
 
  '''[[الإعلام الخاص وشيطنة الإخوان المسلمين|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠٦:٣٢، ٣ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
الإعلام الخاص وشيطنة الإخوان المسلمين

شكلت شيطنة الإسلاميين عمومًا والإخوان المسلمين خاصة، خطًا ثابتًا في وسائل الإعلام، يستوي في ذلك ما كان منها تابعًا للسلطة الحاكمة أو ما أُطلق عليه (الإعلام الخاص)، وذلك عبر فترات الحكم العسكري الذي سيطر على البلاد منذ إنقلاب يوليو 1952 وحتى ما بعد انقلاب 2013.

وأخذت هذه الشيطنة شكل تشويه المشروع الإسلامي نفسه كمشروع وطني يرتفع بشأن المجتمع والدولة، أو شكل اختلاق الأكاذيب حول الرموز والممارسات، وذلك كله بغرض الطعن في هذا المشروع وإقصاء أصحابه بعيدًا عن السياسة ومواقع اتخاذ القرار.

تابع القراءة