الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:111-(22).png|left|تصغير|'''<center>الأستاذ مصطفي مشهور</center>''']]
لقد عانت مصر في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وبداية القرن العشرين من الوقوع تحت نير الاستعمار الإنجليزي منذ سبتمبر 1881م ومن قبله الاحتلال الفرنسي عام 1798م؛ مما كان عاملاً قويًّا في تخلُّف البلاد وانهيارها، سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا وفكريًّا، وظهر أثر المحتل واضحًا في انهيار اقتصاد البلاد وأخلاقياته وانسياق حكامه وزعمائه وراء الحضارة الغربية الزائفة.


ولد الأستاذ [[مصطفى مشهور]] في الخامس عشر من شهر أيلول (سبتمبر) عام 1921، في قرية السعديين التابعة لمحافظة الشرقية بمصر، من أسرة دينية كريمة، معروفة بتدينها، وفضلها، وكرمها، وانتمائها العربي الأصيل، واعتزازها بإسلامها.
في ظل هذه الأوضاع ظهرت هذه الشخصيات التي تركت بصمات في إصلاح المجتمع قبل رحيلها، يقول الإمام الشهيد [[حسن البنا]]: "إذا لامسَت معرفةُ الله قلب الإنسان تحوَّل من حال إلى حال، وإذا تحول القلب تحوَّل الفرد، وإذا تحوَّل الفرد تحولت الأسرة، وإذا تحولت الأسرة تحولت الأمة، وما الأمة إلا مجموعة من أسر وأفراد".


دخل الكتاب وهو صغير، ليحفظ ما يمكنه حفظه من القرآن الكريم، كعادة أهل الريف في مصر، وفي سائر البلاد العربية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية في القرية، وأكمل دراسته الثانوية بالقاهرة، ثم التحق بكلية العلوم التابعة لجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) وتخرج فيها عام 1942 حاملاً شهادة البكالوريوس في العلوم، وكان متفوقاً في دراسته، وبسبب تفوقه هذا نال مكافأة من الجامعة....[[مصطفى مشهور|تابع القراءة]]
والفرد المسلم رجل عقيدة، يلزَم إعدادُه ليمثل النموذج الإسلامي الصحيح والقدوة الرائدة، والأسرة المسلمة دعامة قوية في بناء المجتمع الإسلامي وتماسكه أو تمزقه وانحلاله...[[سعد حجاج|تابع القراءة]]


<center>[[صلاح شادي|الشخصية السابقة]] | [[المساهمة بالجديد عن مصطفى مشهور]]</center>
<center>[[مصطفى مشهور|الشخصية السابقة]] | [[المساهمة بالجديد عن سعد حجاج]]</center>

مراجعة ٠٦:٢٠، ٢ مارس ٢٠١٠

لقد عانت مصر في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وبداية القرن العشرين من الوقوع تحت نير الاستعمار الإنجليزي منذ سبتمبر 1881م ومن قبله الاحتلال الفرنسي عام 1798م؛ مما كان عاملاً قويًّا في تخلُّف البلاد وانهيارها، سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا وفكريًّا، وظهر أثر المحتل واضحًا في انهيار اقتصاد البلاد وأخلاقياته وانسياق حكامه وزعمائه وراء الحضارة الغربية الزائفة.

في ظل هذه الأوضاع ظهرت هذه الشخصيات التي تركت بصمات في إصلاح المجتمع قبل رحيلها، يقول الإمام الشهيد حسن البنا: "إذا لامسَت معرفةُ الله قلب الإنسان تحوَّل من حال إلى حال، وإذا تحول القلب تحوَّل الفرد، وإذا تحوَّل الفرد تحولت الأسرة، وإذا تحولت الأسرة تحولت الأمة، وما الأمة إلا مجموعة من أسر وأفراد".

والفرد المسلم رجل عقيدة، يلزَم إعدادُه ليمثل النموذج الإسلامي الصحيح والقدوة الرائدة، والأسرة المسلمة دعامة قوية في بناء المجتمع الإسلامي وتماسكه أو تمزقه وانحلاله...تابع القراءة

الشخصية السابقة | المساهمة بالجديد عن سعد حجاج