الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:مقالة مختارة»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
مقالات جيدة | مقالات مختارة
مقالات مختارة::صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين | العمل المتواصل وإستمرار العطاء | رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:Palfv7.png|left|150بك]] | ||
إذا كان الكيان الصهيوني دولةً مشروعةً، وهو بالطبع ليس كذلك، فمن حقه أن يضم الحرم الإبراهيمي، والمسجد الأقصى، وبيت المقدس، ومن حقه أن يهود القدس الغربية والشرقية، بل وأن تضم كل فلسطين، وليس حدود 1948م فقط.. لماذا؟ | |||
لأن مشروعيته إن صدقت، وهي كاذبة، تعني أن له حقوقًا تاريخيةً كما تدعي أساطيرهم الصهيونية في أرض الآباء، والأجداد، طبقًا لوعد ربهم الذي ورد في توراتهم، وهو وعد عمره 4000 عام؛ حيث لم يكن هناك وقتها فلسطين 1948م ولا حدود 1967م، ولم يكن فيها أساسًا أي مقدسات إسلامية، أو مسيحية. | |||
وعلى ذلك فإن العرب، والمسلمين الذين يعترفون بـ"إسرائيل" الآن، لا يحق لهم أن يغضبوا من تهويد القدس والاستيلاء على المقدسات الإسلامية، فبأي منطق يرفضون ذلك؟!....[[فلسطين وليس الحرم الإبراهيمي|تابع القراءة]] | |||
<center>[[مقالات جيدة]] | [[:تصنيف:مقالات مختارة|مقالات مختارة]]</center> | <center>[[مقالات جيدة]] | [[:تصنيف:مقالات مختارة|مقالات مختارة]]</center> | ||
<center>'''[[مقالات مختارة]]'''::[[صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين]] | [[العمل المتواصل وإستمرار العطاء]] | [[رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام]]</center> | <center>'''[[مقالات مختارة]]'''::[[صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين]] | [[العمل المتواصل وإستمرار العطاء]] | [[رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام]]</center> | ||
مراجعة ٠٨:٠٥، ١ مارس ٢٠١٠
إذا كان الكيان الصهيوني دولةً مشروعةً، وهو بالطبع ليس كذلك، فمن حقه أن يضم الحرم الإبراهيمي، والمسجد الأقصى، وبيت المقدس، ومن حقه أن يهود القدس الغربية والشرقية، بل وأن تضم كل فلسطين، وليس حدود 1948م فقط.. لماذا؟
لأن مشروعيته إن صدقت، وهي كاذبة، تعني أن له حقوقًا تاريخيةً كما تدعي أساطيرهم الصهيونية في أرض الآباء، والأجداد، طبقًا لوعد ربهم الذي ورد في توراتهم، وهو وعد عمره 4000 عام؛ حيث لم يكن هناك وقتها فلسطين 1948م ولا حدود 1967م، ولم يكن فيها أساسًا أي مقدسات إسلامية، أو مسيحية.
وعلى ذلك فإن العرب، والمسلمين الذين يعترفون بـ"إسرائيل" الآن، لا يحق لهم أن يغضبوا من تهويد القدس والاستيلاء على المقدسات الإسلامية، فبأي منطق يرفضون ذلك؟!....تابع القراءة