الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:مقالة مختارة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:الحرم-الإبراهيمي.png|تصغير|الحرم الإبراهيمي]]
[[ملف:Palfv7.png|left|150بك]]
بعدما سرقوا الأرض فإنهم لم يترددوا في سرقة التاريخ، شجعهم على ذلك أنهم وجدوا الطريق مفتوحًا والريح مواتية، فحين قررت "إسرائيل" إدراج الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في الضفة الغربية ضمن لائحة مواقعها الأثرية، فإن أصواتًا عدة فلسطينية وأخرى عربية دعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الجريمة؛ وهو ما أعطى انطباعًا بأن القيادات الفلسطينية والعواصم العربية باتت بلا حول أو قوة، ولم تعد تملك سوى أن ترفع صوتها بالجؤار والشكوى، وتقديم العرائض والالتماسات إلى من يهمه الأمر في واشنطن وربما في الرباعية الدولية....[[أعزة هنا وأذلة هناك|تابع القراءة]]
إذا كان الكيان الصهيوني دولةً مشروعةً، وهو بالطبع ليس كذلك، فمن حقه أن يضم الحرم الإبراهيمي، والمسجد الأقصى، وبيت المقدس، ومن حقه أن يهود القدس الغربية والشرقية، بل وأن تضم كل فلسطين، وليس حدود 1948م فقط.. لماذا؟
 
لأن مشروعيته إن صدقت، وهي كاذبة، تعني أن له حقوقًا تاريخيةً كما تدعي أساطيرهم الصهيونية في أرض الآباء، والأجداد، طبقًا لوعد ربهم الذي ورد في توراتهم، وهو وعد عمره 4000 عام؛ حيث لم يكن هناك وقتها فلسطين 1948م ولا حدود 1967م، ولم يكن فيها أساسًا أي مقدسات إسلامية، أو مسيحية.
 
وعلى ذلك فإن العرب، والمسلمين الذين يعترفون بـ"إسرائيل" الآن، لا يحق لهم أن يغضبوا من تهويد القدس والاستيلاء على المقدسات الإسلامية، فبأي منطق يرفضون ذلك؟!....[[فلسطين وليس الحرم الإبراهيمي|تابع القراءة]]


<center>[[مقالات جيدة]] | [[:تصنيف:مقالات مختارة|مقالات مختارة]]</center>
<center>[[مقالات جيدة]] | [[:تصنيف:مقالات مختارة|مقالات مختارة]]</center>


<center>'''[[مقالات مختارة]]'''::[[صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين]] | [[العمل المتواصل وإستمرار العطاء]] | [[رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام]]</center>
<center>'''[[مقالات مختارة]]'''::[[صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين]] | [[العمل المتواصل وإستمرار العطاء]] | [[رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام]]</center>

مراجعة ٠٨:٠٥، ١ مارس ٢٠١٠

Palfv7.png

إذا كان الكيان الصهيوني دولةً مشروعةً، وهو بالطبع ليس كذلك، فمن حقه أن يضم الحرم الإبراهيمي، والمسجد الأقصى، وبيت المقدس، ومن حقه أن يهود القدس الغربية والشرقية، بل وأن تضم كل فلسطين، وليس حدود 1948م فقط.. لماذا؟

لأن مشروعيته إن صدقت، وهي كاذبة، تعني أن له حقوقًا تاريخيةً كما تدعي أساطيرهم الصهيونية في أرض الآباء، والأجداد، طبقًا لوعد ربهم الذي ورد في توراتهم، وهو وعد عمره 4000 عام؛ حيث لم يكن هناك وقتها فلسطين 1948م ولا حدود 1967م، ولم يكن فيها أساسًا أي مقدسات إسلامية، أو مسيحية.

وعلى ذلك فإن العرب، والمسلمين الذين يعترفون بـ"إسرائيل" الآن، لا يحق لهم أن يغضبوا من تهويد القدس والاستيلاء على المقدسات الإسلامية، فبأي منطق يرفضون ذلك؟!....تابع القراءة

مقالات جيدة | مقالات مختارة
مقالات مختارة::صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين | العمل المتواصل وإستمرار العطاء | رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام