الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سليمان عبد القادر»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(nqclwKpSviMqaFaqa)
سطر ١: سطر ١:
الاستاذ سليمان عبد القادر المسؤول العام [[الإخوان المسلمين|للإخوان المسلمين]] في [[ليبيا]]
http://www.buytramadolweb.com#51321 buy tramadol 100mg online - buy tramadol online cheap
 
 
 
== الولادة ==
[[ملف:المهندس_سليمان_عبدالقادر_مراقب_الإخوان_بليبيا_01.jpg|يسار]]
هو سليمان بن عبد القادر  البغطوس الذي هو اسم عائلته وهي كلمة مشتقة من الغطس سميت عائلته بها لاشتهارها تاريخيا بالغطس والصيد البحري،ولد في مدينة بني غازي في [[ليبيا]] عام [[1966]]، تعود أصوله إلى مصراته وأما أجداده فقد عاشوا في بنغازي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
== دراسته ==
 
تخرج مهندسا في  قسم الهندسة الميكانيكية من جامعة النجم الساطع التقنية بالبريقة في [[ليبيا]]
واصل دراسة الهندسة الميكانيكية في زيوريخ وحصل على ماجستير في الهندسة الاقتصادية وإدارة المشاريع
 
== عمله==
 
• عمل في شركات مختلفة في [[ليبيا]] منها الشركة العامة للكهرباء.
 
• عمل لدى شركات سويسرية وألمانية في مجال التصميم والحسابات الهندسية،
 
• ثم اتجه إلى التطوير وهو يعمل حاليا لدى قسم التطوير بجامعة سويسرية في مدينة زيورخ.
 
• عمل محاضرا في معهد العلوم الكهربائية
 
• خبير في معدات حفر آبار النفط والمحطات البخارية والكهربائية
 
== شبابه وبداياته الفكرية ==
 
نشأ سليمان عبد القادر في [[ليبيا]] كأي شاب يعيش في ظل سلطة العقيد [[معمر القذافي]] التي كانت تستقطب الشباب الطامح المتطلع الذي يرى الواقع المرير الذي تمر به الامة العربية والإسلامية فتأثر في شبابه كثيرا بالعقيد معمر القذافي بحكم ما طرحه في كتابه الاخضر ما كان يعده  آنذاك كشاب مثاليات  وهو شاب ناشط - بما يمتلك من حماسة- وجد الفرصة في حركة اللجان الثورية، لا بل أنه كان ناشطا في إطار الشبيبة المدافعة عن النظام وعن أفكاره وتحديدا عن الأفكار السياسية والاجتماعية والتربوية والأخلاقية التي طرحها العقيد [[معمر القذافي]] في كتابه الشهير "[[الكتاب الأخضر]]"
 
فكان في عام [[1982]] عضوا في حركة اللجان الثورية في نهاية السنة الأولى ثانوي واستمر حتى السنة الثالثة ثانوي وبالتالي اطلع على الكتاب الأخضر وحضر دورة تسمى المدرج الأخضر وغير ذلك من الدورات وساهم ذلك في زيادة  معرفته بمنطلقات نظام القذافي الفكرية وما دعاه " النظرية العالمية الثالثة " التي صاغها في " الكتاب الأخضر" .
 
ثم بعد في الثالثة ثانوي تحديدا  بدأت قناعاته الفكرية تتراجع منطلقة من واقع ما حدث في عام [[1984]] من إعدامات لبعض المعارضين فاتسعت الهوة وتزايدت لاحقا.
 
في نهاية عام[[1984]] انطلقت مراجعاته وبحثه عن الذات فبدأ في الصلاة والالتزام وما ان حل  عام [[1985]] الا وكان ملتزما.
 
فقد كانت آنذاك تنشط في [[ليبيا]] حركة التبليغ بشكل علني عن طريق دروس في المساجد فتأثر ببعض دعاتهم منهم الأخ عبد السلام المشيطي من مدينة جدابيا والأخ الدكتور محمد بو سدرة الذين كانا يعطيان دروسهما بشكل مؤثر.
 
شاء الله سبحانه وتعالى أنه في نهاية [[1985]] أن يقام معرض -وهذا من العجائب في [[ليبيا]] في ذلك الوقت- أن يقام معرض للكتاب الإسلامي في ليبيا فزاره باحثا عن كتاب "[[فقه السنة]]" لل[[سيد سابق]]، فقدر الله فلم يجده إنما وجد كتاب "[[فقه السيرة]]" للشيخ [[محمد الغزالي]] رحمة الله عليه فاشتراه وهو الان يحمد الله على ان قرأ هذا الكتاب منذ بداية الالتزام لأن الشيخ [[محمد الغزالي]] وما يطرحه من فكر نير ومن عقلية واقعية  كان له تأثير كبير عليه، فشده الكتاب ثم انطلق مواصلا قراءة كتب الشيخ الغزالي [[عقيدة المسلم]] و [[خلق المسلم]] .
 
ثم هيأ الله سبحانه وتعالى له أستاذافاضلا سوري الأصل يعمل في [[ليبيا]] هوالأستاذ رجب مشوح، كان خطيبا مفوها ذو دراية و علمله دور في توعية الصحوة ووضعها على الخط المعتدل ، رغم انه كان مستقل الانتماء فأفاده كثيرا وتعلم منه  الفقه  والاعتدال في الفكر.
 
كل ذلك كان ممهدا لانتمائه الى  [[جماعة الإخوان المسلمين]]  في نهاية عام [[1989]].
 
== نشاطه الدعوي ==
 
دخل جامعة  النجم الساطع التي كانت تشهد نشاطا اسلاميا واضحا [[الإخوان|للإخوان المسلمين]] و كان يعنى بتوجيه الشباب وتفعيل الشخصية الاسلامية  المتزنة  في بلد يفتقد منابر علمية لتوضيح الفكرة الإسلامية والإسلام المعتدل الحقيقي.
 
ثم عمل مهندسا في الشركة العامة للكهرباء وتحرك فيها بنشاطه الاسلامي الذي اصبح ملحوظا فيها واستمر في عمله الى عام [[1995]] حينما بدأت أحداث مدينة بنغازي تحديدا بحملة اعتقالات واسعة، وكان سجله في الجامعة وشركة الكهرباء  يكفي لكي يوضع في دائرة الاشتباه الأمني وتهمة التطرف الإسلامي ويجعله مطلوبا امنيا.
 
جاء ذلك على خلفية  الأحداث التي حدثت بين مجموعة من الإسلاميين الشباب يحمل فكرا فيه مقارعة النظام والدولة وبين قوات الأمن رغم انه آنذاك لم يكن يعمل على إسقاط النظام بحكم انتمائه ل[[جماعة الإخوان المسلمين]] التي لا تتحرك بهذا المنظور..
 
لكن الحملة، أي حملة الأمنية عندما  تنطلق - تأخذ كل من اشتبه فيه أو سجل عليه تقرير وكثير من الناس من دخل السجن وهو يتوقع أن يبقى أسبوعاواحدا فقط..
 
فكان من بين عشرات الليبيين الذين تمكنوا من الفرار من البلاد قبل اكتشاف التنظيم  وغادر البلاد الى سويسرا خشية الاعتقال عام [[1995]]
 
استمرت [[جماعة الإخوان المسلمين]] في عملها السري بعد ان كان عملها شبه علني منذ نشؤها في [[ليبيا]] نهاية الأربعينيات حيث لجأ عدد من [[الإخوان المسلمين]] المصريين إلى [[ليبيا]] طالبين اللجوء عند الأمير إدريس أمير برقة فآواهم ورفض تسليمهم للحكومة المصرية التي كانت تلاحق [[الإخوان المسلمين]] في [[مصر]] آنذاك وقد سعى هؤلاء إلى نشر فكر [[الإخوان]] في [[ليبيا]] بعد ذلك لكن أول أسرة قيادية [[الإخوان|للجماعة]] أُعلنت بشكل رسمي عام [[1968]] .
 
وبعد قيام الثورةعام [[1969]] صدر القانون رقم 71 لعام [[1972]] وهو قانون تجريم الحزبية يجّرم وجود تنظيمات بشكل عام كما يجّرم وجود تنظيم [[الإخوان|للإخوان المسلمين]]،  لكن شارك أعضاء من [[الإخوان المسلمين]] بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شكلت حتى العام [[1973]] حين اعتقل مئات من المثقفين الليبيين ومن بينهم قادة [[الإخوان المسلمين]]، الذين أُجبروا على الظهور تلفزيونيا والإعلان عن [[حل الجماعة]]،
لكن الطلاب الليبيين الذين كانوا يدرسون في الخارج عادوا ومعهم فكر [[الإخوان]] حيث أعادوا تشكيل وبناء التنظيم عام [[1987]] تقريباواستأنفوا سريا تنظيم عناصر [[الإخوان]] وتعتبر تلك المحاولة التنظيمية، هي الأولى من نوعها التي، كانت تجمع كل حركة [[الإخوان]] في كل البلاد،قيادةً وأعضاءً .
 
وفي عام [[1991]]، طورت [[الإخوان|الجماعة]] أسلوب اختيار القيادات، فأجريت انتخابات لاختيار مجلس للشورى، ومن بين أعضائه، يختار المجلس المراقب العام.
 
فى تلك الظروف كانت القبضة الأمنية الحكومية بالغة الشدة، ولا مجال لأي نشاط سياسي أو دعوي ملموس، وكل ما كان ممكنا هو محاولة توجيه بعض الشباب توجيها تربويا إسلاميا من خلال علاقات فى العمل، أو فى اطار العلاقات العائلية، أو في بعض المناسبات الإجتماعية أو الدينية.
 
كذلك عمل [[الأخوان]] على جمع بعض الأموال لمساعدة الفقراء، وتخفيف الإحتقان السائد في المجتمع .
 
الى ان شنت السلطات الأمنية اعتقالات واسعةفي عام [[1995]] ، شملت عدة تنظيمات، واستطاعت أعداد كبيرة من الشباب المنتمى لتنظيمات إسلامية الهروب من البلاد بشتى الطرق، وكان بعضهم من تنظيم [[الإخوان]]، واتجه أغلبهم إلى أوربا الغربية
 
لكن التنظيم ظل يعمل سرا حتى اكتشف عام [[1998]]اذاعتقل أكثر من مائة وخمسين من قياداتهم كان أغلبهم من أساتذة الجامعات والأطباءوالمهندسين فيما تمكن عشرات آخرون من الفرار خارج البلاد.
 
وفي السادس عشر من  شباط [[فبراير]] من العام [[2002]] أصدرت محكمة الشعب الخاصة التي شُكلت لمحاكمتهم حكمها بالإعدام على المراقب العام [[الإخوان|للإخوان المسلمين]] في [[ليبيا]] الدكتور [[عبد القادر عز الدين]] أستاذالهندسة النووية في جامعة الفاتح ونائب المراقب العام الدكتور سالم أبو حنك رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة قار يونس في بني غازي فيما حُكم على ثلاثة وسبعين متهما منهم أعضاء من مجلس الشورى بالسجن المؤبد فغالى قادتها في السرية أو هربوا إلى الخارج.
 
وفي عام [[2004]] انتخب الاستاذ '''سليمان عبد القادر''' مراقبا عاما [[الإخوان|للإخوان المسلمين]] في [[ليبيا]] وهو يعتبر بذلك أصغر مراقب عام عرفته [[جماعة الإخوان المسلمين]] وهو الآن معلن بعد ان ظل هذا المنصب سريا منذ [[1998]] واعيد انتخابه مرة ثانية بعد تغيير الصفة من مراقب عام  إلى مسؤول عام [[الإخوان|للإخوان المسلمين]] في [[ليبيا]].
 
يمارس الان نشاطه منطلقا من مدينة زيوريخ في [[سويسرا]] كمسؤول [[الإخوان|للإخوان]] وكداعية اسلامي ومحاضر أيضا أو خطيب مسجد وناشطا في العديد من المؤسسات الإسلامية وسط الجالية المسلمة في سويسرا التي يعيش بينها مع زوجته وأبنائه الأربعة منذ عام [[1995]].
 
وهو الآن الرئيس الجديد لرابطة مسلمي سويسرا خلفا للسيد محمد كرموص الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في سويسرا
 
http://www.buytramadolweb.com#91242 buy tramadol codeine - buy tramadol online no prescription

مراجعة ٢٠:٤٦، ٩ أغسطس ٢٠١١

http://www.buytramadolweb.com#51321 buy tramadol 100mg online - buy tramadol online cheap