الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg|تصغير]]
[[ملف:جهود-سيد-قطب-في-الأدب-الإسلامي.jpg|تصغير]]
أبو جعفر المنصور (95- 158 هـ) هو الخليفة الثاني في دولة بني العباس. حكم لمدة واحد وعشرين عاما (137 - 158 هـ) كان شجاعا حازما, ولكنه كان جبارا ظالما, فقتل خلقا كثيرا ظلما وعدوانا, ومن ضحاياه الإمام أبو حنيفة الذي سجنه, وقتله بالسم لأنه أفتي بالخروج عليه. ومن عجب أنه استهل حكمه بقتل أبي مسلم الخراساني الذي لولا سيفه ما قامت الدولة العباسية. ومن ظلمه واستهانته بالرعية أنه ألزم الناس بلبس القلانس الطوال علي رءوسهم, والقلانس أغطية للرأس كالطواقي أو الطرابيش المدببة من أعلي. كما يُحسب عليه أنه أوقع بين العباسيين والعلويين, وكانوا قبله قوة واحدة تعيش في تلاق وصفاء.
ولد [[سيد قطب]] - رحمه الله - في سبتمبر 1906, ولقي ربه شهيدا علي يد الحكم العسكري الغاشم في أغسطس 1966, وكان رحمه الله - مفكرا إسلاميا وأديبا وشاعرا وناقدا فائقا, وقد شد إليه الأنظار وهو طالب في «دار العلوم» حتي قال عنه أستاذه الدكتور مهدي علام سنة 1932.. «لو لم يكن لي تلميذ سواه لكفاني ذلك سرورا وقناعة واطمئنانا إلي أنني سأحمّل أمانة العلم والأدب من لا أشك في حسن قيامه عليها.. إنني أعد [[سيد قطب]] مفخرة من مفاخر دار العلوم, وإذا قلت «دار العلم», فقد عنيت دار الحكمة والأدب».




ومن غدره أنه خلع عمه عيسي بن موسي من ولاية العهد, وكان السفاح - مؤسس الدولة العباسية - عهد إليه من بعد المنصور, فخلعه, وعهد إلي ولده المهدي....
وبعد تخرجه في «دار العلوم» سنة 1933 عمل في وزارة المعارف مدرسا ثم موظفا في الوزارة حيث عمل في التفتيش, ثم في مراقبة الثقافة, ولم ينقطع عن الكتابة في الصحف والمجلات, وخصوصا مجلتي «الثقافة» و«الرسالة» ثم مجلة «الفكر الجديد» التي أنشأها هو والحاج محمد حلمي المنياوي, وكان قلمه سيالا قويا, يهاجم - في شدة وعنف - الاستعمار, والاستبداد السياسي, والفساد الاجتماعي, والاهتراء الأدبي والنقدي, فتخلص منه رجال الحكم والوزارة بطريقة مستساغة في ظاهرها, وهي إيفاده في بعثة إلي الولايات المتحدة لمدة عامين «لدراسة المناهج التعليمية» فيها وغادر مصر أواخر عام 1948.




ولظلمه خرج عليه كثيرون بالسيف,ومنهم من عمل على إثارة الناس وتحريضهم علي الخروج عليه, ويشد النظر من هؤلاء جميعا «بشير الرحَّال», وكان واحدا من كبار وجوه البصرة المعتزلة الذين عُرفوا بالعبادة والزهد, وإنما لُقب بالرحّال لأنه كان له سنة رحلة إلي الحج, وسنة رحلة إلي الجهاد في سبيل الله. ولما رأي من ظلم المنصور في الناس ما رأي أعطي لله عهدًا ألا يختلف في أمر المنصور سيفان إلا كان مع الذي عليه منهما.
تنقل سيد - رحمه الله - بين مدن كثيرة في الولايات المتحدة دارسا, باحثا, فاحصا, مسجلا رؤيته للشخصية الأمريكية, والمجتمع الأمريكي في كتاب مخطوط سماه «أمريكا من الداخل» وأودعه أحد معارفه في مصر فلما اشتدت حملة الاعتقالات علي [[الإخوان]] في مصر سنة 1954, خاف الرجل علي نفسه, فأحرق «الوديعة», وهي المخطوطة الوحيدة للكتاب.




وعاش آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر, شديدا في جنب الله, لا يخشي في الحق لومة لائم, وكان يوجه كلمات كالسهام إلي المهادنين للظالم, النائمين الراضين المستسلمين لسطوته, وخصوصا أعيان الناس و كبارهم. ويروي أنه في المسجد أشار إلي هؤلاء وقال:".... والله لولا هؤلاء ما نفذت لله معصية.. وأقسم بالله لئن بقيتُ, لأجهدن في ذلك جهدي, أو يريحني من هذه الوجوه المشوهة المستنكرة في الإسلام".
ولكن [[سيد قطب]] كان قد نشر عدة حلقات من مخطوطته سنة 1951, 1952 في مجلة «الرسالة» الأسبوعية تُبين عن رؤيته لأمريكا «من الداخل» مجتمعا وحضارة, وسياسة, وخلقا, وكذلك جهود أمريكا وعملها الدائب «لتخليق إسلام جديد», ونشره في دول العالم الثالث, وهو «إسلام» يتسع لخدمة مصالحها, وأهدافها الاستعمارية النفعية.
....[[إمَّا العدل وإمّا الموت|تابع القراءة]]
....[[سيد قطب والإسلام الأمريكاني|تابع القراءة]]

مراجعة ٢١:٣٥، ١٥ مارس ٢٠١٠

جهود-سيد-قطب-في-الأدب-الإسلامي.jpg

ولد سيد قطب - رحمه الله - في سبتمبر 1906, ولقي ربه شهيدا علي يد الحكم العسكري الغاشم في أغسطس 1966, وكان رحمه الله - مفكرا إسلاميا وأديبا وشاعرا وناقدا فائقا, وقد شد إليه الأنظار وهو طالب في «دار العلوم» حتي قال عنه أستاذه الدكتور مهدي علام سنة 1932.. «لو لم يكن لي تلميذ سواه لكفاني ذلك سرورا وقناعة واطمئنانا إلي أنني سأحمّل أمانة العلم والأدب من لا أشك في حسن قيامه عليها.. إنني أعد سيد قطب مفخرة من مفاخر دار العلوم, وإذا قلت «دار العلم», فقد عنيت دار الحكمة والأدب».


وبعد تخرجه في «دار العلوم» سنة 1933 عمل في وزارة المعارف مدرسا ثم موظفا في الوزارة حيث عمل في التفتيش, ثم في مراقبة الثقافة, ولم ينقطع عن الكتابة في الصحف والمجلات, وخصوصا مجلتي «الثقافة» و«الرسالة» ثم مجلة «الفكر الجديد» التي أنشأها هو والحاج محمد حلمي المنياوي, وكان قلمه سيالا قويا, يهاجم - في شدة وعنف - الاستعمار, والاستبداد السياسي, والفساد الاجتماعي, والاهتراء الأدبي والنقدي, فتخلص منه رجال الحكم والوزارة بطريقة مستساغة في ظاهرها, وهي إيفاده في بعثة إلي الولايات المتحدة لمدة عامين «لدراسة المناهج التعليمية» فيها وغادر مصر أواخر عام 1948.


تنقل سيد - رحمه الله - بين مدن كثيرة في الولايات المتحدة دارسا, باحثا, فاحصا, مسجلا رؤيته للشخصية الأمريكية, والمجتمع الأمريكي في كتاب مخطوط سماه «أمريكا من الداخل» وأودعه أحد معارفه في مصر فلما اشتدت حملة الاعتقالات علي الإخوان في مصر سنة 1954, خاف الرجل علي نفسه, فأحرق «الوديعة», وهي المخطوطة الوحيدة للكتاب.


ولكن سيد قطب كان قد نشر عدة حلقات من مخطوطته سنة 1951, 1952 في مجلة «الرسالة» الأسبوعية تُبين عن رؤيته لأمريكا «من الداخل» مجتمعا وحضارة, وسياسة, وخلقا, وكذلك جهود أمريكا وعملها الدائب «لتخليق إسلام جديد», ونشره في دول العالم الثالث, وهو «إسلام» يتسع لخدمة مصالحها, وأهدافها الاستعمارية النفعية. ....تابع القراءة