الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإخوان يطالبون بإطلاق سراح معتقلي إغاثة غزة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (حمى "الإخوان يطالبون بإطلاق سراح معتقلي إغاثة غزة" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>خبراء: اعتقال جمال عبد السلام.. فضيحة!</center>'''
'''<center>الإخوان يطالبون بإطلاق سراح معتقلي إغاثة غزة</center>'''


[[ملف:جمال عبد السلام.jpg|340بك|center|تصغير|'''<center>د. جمال عبد السلام</center>''']]
[[ملف:اطفال يطالبةن برفع الحصار عن غزة.jpg|340بك|center|تصغير|'''<center>أطفال يطالبون برفع الحصار الظالم عن غزة</center>''']]


'''بقلم:أحمد رمضان'''
'''بقلم:أحمد رمضان'''


أكد د. عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أن كثرة عدد منظَّمات الإنسان، فضلاً عن تنامي ظاهرة المدونين والـ"فيس بوك"؛ ساعدت على كشف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
طالبت جماعة الإخوان المسلمين بإطلاق سراح المعتقلين بتهمة إغاثة غزة فورًا، والذين بلغ عددهم نحو 200 من أبناء الجماعة.


وانتقد العريان- في الندوة التي أقامتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أمس الإثنين حول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر- اعتقال د. جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة الإنسانية باتحاد الأطباء العرب بسبب دوره الإغاثي، مشيرًا إلى أن اعتقال عبد السلام والمحاكمات العسكرية يأتي في إطار منظومة انتهاك حقوق الإنسان في مصر.
واستنكرت الجماعة في بيان لها اليوم حملة الاعتقالات، ووصفتها بأنها "أمرٌ يستحق العجب"، وتساءل البيان: هل دعم المحاصرين جريمة؟ أم أن الجريمة الكبرى تتمثل في الحصار الذي يفرضه الصهاينة على إخواننا في غزة والمشاركة فيه وعدم النهوض لكسره، وفقًا لقرارات الجامعة العربية؟! وهل المفروض أن نتفرَّج عليهم وهم يتساقطون من الجوع والبرد والمرض، إضافةً إلى القصف والقتل والتدمير ولا نقدِّم لهم حتى المعونات الإنسانية؟!


[[ملف:د. عصام العريان 2.jpg|240بك|يسار|تصغير|'''<center>د. عصام العريان</center>''']]
وسرد البيان مقاومة المصريين للغزاة والمحتلين على طول تاريخهم، فضلاً عن مساعدة قادة ثورة الجزائر في تحرير أرضهم على بُعد المسافات، ودعم حركات التحرر الوطني في إفريقيا وآسيا، وتساءل: هل هذا كله حلال في كل الدول ثم صار حرامًا في أرض فلسطين؛ أرض المقدسات والرباط والأهل، وبوابتنا الشمالية الشرقية؟!


وطالب العريان بأن تتضمَّن مناهج الدراسة نصوصًا دينيةً إسلاميةً ومسيحيةً تتحدث عن حقوق الإنسان، وهاجم لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب؛ حيث أوضح أنها لجنةٌ عرفيةٌ تهتم فقط بالدفاع عن الجهات المسئولة، وهو ما دفع نواب الإخوان إلى التفكير في الانسحاب منها، ألا أنهم تراجعوا عن هذا القرار وفضَّلوا البقاء في هذه اللجنة لكشف انحرافاتها، كما طالب العريان بالضغط المستمر على المجلس القومي لحقوق الإنسان لرصد ما يجري من انتهاكات.
وأكدت الجماعة أنه لا يليق بمصر أن تغلق معبر رفح في وجه أهل غزة من المرضى والطلاب والمسافرين للعمل وتفتحه فقط بصورة منقطعة لأسباب إنسانية وتحت الضغوط؛ في الوقت الذي يجوس فيه الصهاينة في سيناء بدون تأشيرة دخول!! كما لا يليق أن نمنع عنهم الوقود في الوقت الذي نصدِّره للصهاينة بأبخس الأسعار!!.


من جانبه وصف نجاد البرعي رئيس مجلس إدارة مؤسسة تنمية الديمقراطية نظامَ حقوق الإنسان في مصر بالمرتبك؛ فأوضح أن حقوق المرأة المصرية خلال الـ10 سنوات الأخيرة تقدَّمت سياسيًّا، إلا أن نظرة المجتمع لها تراجعت، وأن التعذيب الجنائي أصبح أسوأ من التعذيب السياسي.
'''وقال البيان:''' إذا كانت الحكومة المصرية لا تريد أن تتحمَّل مسئولية أهل غزة فنحن لا نطالبها بذلك، ولكن نطالبها بأن تفتح معبر رفح بضوابط إدارية وأمنية، ثم تترك للجهود الشعبية مهمة إغاثة إخواننا، أما أن تقوم باختطاف الرجال الذين هبُّوا لأداء هذا الواجب في جوف الليل وترويع أهليهم وأولادهم؛ فهي جريمةٌ وفضيحةٌ لن يمحوَها إلا إطلاق سراحهم فورًا.


وأضاف أن هناك تيارات سياسية قادرة على إحداث حراك سياسي تم منعها كأحد أوجه انتهاكات حقوق الإنسان، مشدِّدًا على أن المجلس القومي لحقوق الإنسان ليس جهةً يعتمد عليها لمراقبة مدى الانتهاكات في هذا المجال؛ لأنه أصبح مستشارًا للحكومة ويدافع عنها في المحافل الدولية ضد تقارير تُدين الأوضاع في مصر، مطالبًا بثقافة مجتمعية عبر نقاش فعال وإرادة سياسية من الدولة لتطبيق ذلك.
ووجَّه البيان رسالةً إلى الإخوة خلف الأسوار، مؤكدًا أنهم رمز التضحية والبذل والعطاء، كما وجَّه رسالةً إلى الزوجات والأمهات والبنات؛ جاء فيها: ثقنَ بأن الله تعالى لن يضيِّعَكنَّ، وأن ما فعلتنَّ شرفٌ لكنَّ، وما حلَّ بكنَّ من بلاء فخارٌ يضاف إلى سجلِّ المجاهدين؛ الذين ضربوا بتضحياتهم أروع الأمثلة في سبيل الحق والعدل والحرية.


* '''المصدر :'''[http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=43356&SecID=0 خبراء: اعتقال جمال عبد السلام.. فضيحة!] '''موقع إخوان أون لاين'''
* '''المصدر :'''[http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=43365&SecID=0 الإخوان يطالبون بإطلاق سراح معتقلي إغاثة غزة] '''موقع إخوان أون لاين'''


[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]


[[تصنيف:أخبار الجماعة 2008]]
[[تصنيف:أخبار الجماعة 2008]]

مراجعة ٠٩:٤٨، ١٤ أغسطس ٢٠١١

الإخوان يطالبون بإطلاق سراح معتقلي إغاثة غزة
أطفال يطالبون برفع الحصار الظالم عن غزة

بقلم:أحمد رمضان

طالبت جماعة الإخوان المسلمين بإطلاق سراح المعتقلين بتهمة إغاثة غزة فورًا، والذين بلغ عددهم نحو 200 من أبناء الجماعة.

واستنكرت الجماعة في بيان لها اليوم حملة الاعتقالات، ووصفتها بأنها "أمرٌ يستحق العجب"، وتساءل البيان: هل دعم المحاصرين جريمة؟ أم أن الجريمة الكبرى تتمثل في الحصار الذي يفرضه الصهاينة على إخواننا في غزة والمشاركة فيه وعدم النهوض لكسره، وفقًا لقرارات الجامعة العربية؟! وهل المفروض أن نتفرَّج عليهم وهم يتساقطون من الجوع والبرد والمرض، إضافةً إلى القصف والقتل والتدمير ولا نقدِّم لهم حتى المعونات الإنسانية؟!

وسرد البيان مقاومة المصريين للغزاة والمحتلين على طول تاريخهم، فضلاً عن مساعدة قادة ثورة الجزائر في تحرير أرضهم على بُعد المسافات، ودعم حركات التحرر الوطني في إفريقيا وآسيا، وتساءل: هل هذا كله حلال في كل الدول ثم صار حرامًا في أرض فلسطين؛ أرض المقدسات والرباط والأهل، وبوابتنا الشمالية الشرقية؟!

وأكدت الجماعة أنه لا يليق بمصر أن تغلق معبر رفح في وجه أهل غزة من المرضى والطلاب والمسافرين للعمل وتفتحه فقط بصورة منقطعة لأسباب إنسانية وتحت الضغوط؛ في الوقت الذي يجوس فيه الصهاينة في سيناء بدون تأشيرة دخول!! كما لا يليق أن نمنع عنهم الوقود في الوقت الذي نصدِّره للصهاينة بأبخس الأسعار!!.

وقال البيان: إذا كانت الحكومة المصرية لا تريد أن تتحمَّل مسئولية أهل غزة فنحن لا نطالبها بذلك، ولكن نطالبها بأن تفتح معبر رفح بضوابط إدارية وأمنية، ثم تترك للجهود الشعبية مهمة إغاثة إخواننا، أما أن تقوم باختطاف الرجال الذين هبُّوا لأداء هذا الواجب في جوف الليل وترويع أهليهم وأولادهم؛ فهي جريمةٌ وفضيحةٌ لن يمحوَها إلا إطلاق سراحهم فورًا.

ووجَّه البيان رسالةً إلى الإخوة خلف الأسوار، مؤكدًا أنهم رمز التضحية والبذل والعطاء، كما وجَّه رسالةً إلى الزوجات والأمهات والبنات؛ جاء فيها: ثقنَ بأن الله تعالى لن يضيِّعَكنَّ، وأن ما فعلتنَّ شرفٌ لكنَّ، وما حلَّ بكنَّ من بلاء فخارٌ يضاف إلى سجلِّ المجاهدين؛ الذين ضربوا بتضحياتهم أروع الأمثلة في سبيل الحق والعدل والحرية.