الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[أعداء الإسلام]]'''</center>
<center>'''لماذا نزل القرآن بلغة قريش؟؟'''</center>


'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
[[ ملف:جابر قميحة.jpg|تصغير|<center>'''أ.د/جابر قميحة'''</center>]]
[[ ملف:جابر قميحة.jpg|تصغير|<center>'''أ.د/جابر قميحة'''</center>]]
الإيمان بالأنبياء والرسل والكتب السابقة أصل من أصول الدين الإسلامي، فلا يصح إسلام المرء إلا به، وقد تواترت الآيات القرآنية التي تقطع بذلك، كقوله تعالى: ('''آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ''' ...) (البقرة: 285)، وقوله تعالى: ('''قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ''') (آل عمران: 84).
يعلل ابن خلدون فصاحة لغة قريش، "ببعدهم عن بلاد العجم من جميع جهاتهم، ثم من اكتنفهم من ثقيف وهذيل وخزاعة وبني كنانة، وغطفان، وبني أسد، وبني تميم، وأما من بعد عنهم من ربيعة ولخم، وجذام، وغسان، وإياد، وقضاعة وعرب اليمن المجاورين لأمم الفرس، والروم، والحبشة، فلم تكن لغتهم تامة الملكة بمخالطة الأعاجم، وعلى نسبة بعدهم من قريش كان الاحتجاج بلغاتهم في الصحة والفساد عند أهل الصناعة العربية".


وقد عرف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الإيمان بقوله: "... '''أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره'''".
ولعل هذا ما قصد إليه أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ بقوله "وقريش هم أوسط العرب في العرب دارًا، وأحسنه جوارًا، وأعربه ألسنة".


والمسلمون يؤمنون بأن النصرانية دين توحيد مطلق، وأنها تعترف أن الله وحده هو الخالق القادر المختص بالعبادة، وأن المسيح عبد الله ونبيه ورسوله، وأنه بشر، وإن ولد بصوره غير الصورة المطردة المعهودة بقوله تعالى: ('''لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ''') (المائدة: 72).
ولا يعني ذلك أن لهجة قريش في صورتها الكاملة المستقلة تحولت كما هي إلى اللغة العربية المشتركة، بل هي لهجة قريش الصافية مُطعَّمة – أشرنا من قبل - بكلمات من لهجات الآخرين، وهذا ما ذكره الفراء ـ وأورده السيوطي في المزهر "كانت العرب تحضر المواسم في كل عام، وتحج إلى البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب، فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به، فصاروا بذلك أفصح العرب، وخلت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ".
.....[[أعداء الإسلام|تابع القراءة]]
.....[[لماذا نزل القرآن بلغة قريش؟؟|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٥:٣٨، ١٥ يونيو ٢٠١٠

لماذا نزل القرآن بلغة قريش؟؟

بقلم:أ.د/جابر قميحة

أ.د/جابر قميحة

يعلل ابن خلدون فصاحة لغة قريش، "ببعدهم عن بلاد العجم من جميع جهاتهم، ثم من اكتنفهم من ثقيف وهذيل وخزاعة وبني كنانة، وغطفان، وبني أسد، وبني تميم، وأما من بعد عنهم من ربيعة ولخم، وجذام، وغسان، وإياد، وقضاعة وعرب اليمن المجاورين لأمم الفرس، والروم، والحبشة، فلم تكن لغتهم تامة الملكة بمخالطة الأعاجم، وعلى نسبة بعدهم من قريش كان الاحتجاج بلغاتهم في الصحة والفساد عند أهل الصناعة العربية".

ولعل هذا ما قصد إليه أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ بقوله "وقريش هم أوسط العرب في العرب دارًا، وأحسنه جوارًا، وأعربه ألسنة".

ولا يعني ذلك أن لهجة قريش في صورتها الكاملة المستقلة تحولت كما هي إلى اللغة العربية المشتركة، بل هي لهجة قريش الصافية مُطعَّمة – أشرنا من قبل - بكلمات من لهجات الآخرين، وهذا ما ذكره الفراء ـ وأورده السيوطي في المزهر "كانت العرب تحضر المواسم في كل عام، وتحج إلى البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب، فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به، فصاروا بذلك أفصح العرب، وخلت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ". .....تابع القراءة