الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center>''' | <center>'''لماذا نزل القرآن بلغة قريش؟؟'''</center> | ||
'''بقلم:أ.د/جابر قميحة''' | '''بقلم:أ.د/جابر قميحة''' | ||
[[ ملف:جابر قميحة.jpg|تصغير|<center>'''أ.د/جابر قميحة'''</center>]] | [[ ملف:جابر قميحة.jpg|تصغير|<center>'''أ.د/جابر قميحة'''</center>]] | ||
يعلل ابن خلدون فصاحة لغة قريش، "ببعدهم عن بلاد العجم من جميع جهاتهم، ثم من اكتنفهم من ثقيف وهذيل وخزاعة وبني كنانة، وغطفان، وبني أسد، وبني تميم، وأما من بعد عنهم من ربيعة ولخم، وجذام، وغسان، وإياد، وقضاعة وعرب اليمن المجاورين لأمم الفرس، والروم، والحبشة، فلم تكن لغتهم تامة الملكة بمخالطة الأعاجم، وعلى نسبة بعدهم من قريش كان الاحتجاج بلغاتهم في الصحة والفساد عند أهل الصناعة العربية". | |||
ولعل هذا ما قصد إليه أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ بقوله "وقريش هم أوسط العرب في العرب دارًا، وأحسنه جوارًا، وأعربه ألسنة". | |||
ولا يعني ذلك أن لهجة قريش في صورتها الكاملة المستقلة تحولت كما هي إلى اللغة العربية المشتركة، بل هي لهجة قريش الصافية مُطعَّمة – أشرنا من قبل - بكلمات من لهجات الآخرين، وهذا ما ذكره الفراء ـ وأورده السيوطي في المزهر "كانت العرب تحضر المواسم في كل عام، وتحج إلى البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب، فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به، فصاروا بذلك أفصح العرب، وخلت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ". | |||
.....[[ | .....[[لماذا نزل القرآن بلغة قريش؟؟|تابع القراءة]] | ||
مراجعة ٠٥:٣٨، ١٥ يونيو ٢٠١٠
بقلم:أ.د/جابر قميحة
يعلل ابن خلدون فصاحة لغة قريش، "ببعدهم عن بلاد العجم من جميع جهاتهم، ثم من اكتنفهم من ثقيف وهذيل وخزاعة وبني كنانة، وغطفان، وبني أسد، وبني تميم، وأما من بعد عنهم من ربيعة ولخم، وجذام، وغسان، وإياد، وقضاعة وعرب اليمن المجاورين لأمم الفرس، والروم، والحبشة، فلم تكن لغتهم تامة الملكة بمخالطة الأعاجم، وعلى نسبة بعدهم من قريش كان الاحتجاج بلغاتهم في الصحة والفساد عند أهل الصناعة العربية".
ولعل هذا ما قصد إليه أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ بقوله "وقريش هم أوسط العرب في العرب دارًا، وأحسنه جوارًا، وأعربه ألسنة".
ولا يعني ذلك أن لهجة قريش في صورتها الكاملة المستقلة تحولت كما هي إلى اللغة العربية المشتركة، بل هي لهجة قريش الصافية مُطعَّمة – أشرنا من قبل - بكلمات من لهجات الآخرين، وهذا ما ذكره الفراء ـ وأورده السيوطي في المزهر "كانت العرب تحضر المواسم في كل عام، وتحج إلى البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب، فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به، فصاروا بذلك أفصح العرب، وخلت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ". .....تابع القراءة
