الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الإخوان في عيون الغرب»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|ترجمات أجنبية عن الإخوان المسلمين]]''' | '''[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|ترجمات أجنبية عن الإخوان المسلمين]]''' | ||
'''<center>[[ | '''<center>[[الإسلاميون والمقاربة البديلة للحداثة والعولمة]] </center>''' | ||
'''بقلم المهندس محمد علي العمري''' | |||
[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]] | لا يختلف اثنان في أن الحركة [[الإسلام]]ية أصبحت على المستوى الإقليمي، تتمتع بثقل سياسي مؤثر، مقارنة بالقوى السياسية الأخرى في دول المنطقة، مهما اختلفت درجات التسامح والتضييق على هذا التيار، لأنها تعبر عن تطلعات قطاعات واسعة من شعوب هذه المنطقة. إلا أن ذلك يفرض على التيار الإسلامي العديد من الاستحقاقات، خاصة في مجال تطوير أطروحاته وأساليبه في العمل السياسي، خاصة وأنه اكتسب العديد من الخبرات العملية في أغلب الأقطار والساحات، وتزايد الإقبال على [[الأحزاب]] [[الإسلام]]ية في العالمين العربي و[[الإسلام]]ي في الظرف الراهن المتميز بحدة الأزمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، التي يعرفها هذا الإقليم الممتد من الرباط إلى كابول، إذ إن جماهير الأمة "تعيش (فوبيا) الهوية، أي ذلك الخوف الكبير وحتى المرضي على الهوية والانتماء، وجزء من هذا الخوف مفهوم بالنظر إلى التحولات العالمية التي حملتها موجة التغيّرات العالمية التي جاءت مع العولمة، معززة بالتطور الهائل في وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، والتي أصبحت تسوق نمطا يكاد يكون وحيدا في الثقافة والقيم وأنماط العيش والسلوك"....'''[[الإسلاميون والمقاربة البديلة للحداثة والعولمة|تابع القراءة]]''' | ||
'''[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]]''' | |||
مراجعة ١٨:٥٦، ١٥ أبريل ٢٠١١
ترجمات أجنبية عن الإخوان المسلمين
بقلم المهندس محمد علي العمري
لا يختلف اثنان في أن الحركة الإسلامية أصبحت على المستوى الإقليمي، تتمتع بثقل سياسي مؤثر، مقارنة بالقوى السياسية الأخرى في دول المنطقة، مهما اختلفت درجات التسامح والتضييق على هذا التيار، لأنها تعبر عن تطلعات قطاعات واسعة من شعوب هذه المنطقة. إلا أن ذلك يفرض على التيار الإسلامي العديد من الاستحقاقات، خاصة في مجال تطوير أطروحاته وأساليبه في العمل السياسي، خاصة وأنه اكتسب العديد من الخبرات العملية في أغلب الأقطار والساحات، وتزايد الإقبال على الأحزاب الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي في الظرف الراهن المتميز بحدة الأزمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، التي يعرفها هذا الإقليم الممتد من الرباط إلى كابول، إذ إن جماهير الأمة "تعيش (فوبيا) الهوية، أي ذلك الخوف الكبير وحتى المرضي على الهوية والانتماء، وجزء من هذا الخوف مفهوم بالنظر إلى التحولات العالمية التي حملتها موجة التغيّرات العالمية التي جاءت مع العولمة، معززة بالتطور الهائل في وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، والتي أصبحت تسوق نمطا يكاد يكون وحيدا في الثقافة والقيم وأنماط العيش والسلوك"....تابع القراءة