الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
أحداث صنعت التاريخ
من آداب الأسرة والكتيبة
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣: | سطر ٣: | ||
'''<center> [[من آداب الأسرة والكتيبة]] </center>''' | '''<center> [[من آداب الأسرة والكتيبة]] </center>''' | ||
[[ملف:من-اداب-الاسرة-والكتيبة.jpg|تصغير|<center>المسئولية الفردية أمام الله عز وجل</center>]] | [[ملف:من-اداب-الاسرة-والكتيبة.jpg|تصغير|<center>المسئولية الفردية أمام الله عز وجل من أهم ما يميز الأخ المسلم</center>]] | ||
من أهداف الأسرة أن تربي في الأخ المسلم شعوره بالمسئولية أمام الله ، ودوام مراقبته، وأن تجعل بين الأخ وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلة مباشرة قوية ، تؤدي إلى أن يلتزم الأخ أخلاق القرآن ، ويطيع أوامر الله، وينتهي عن نواهيه ، وشعوره بهذه المسئولية الفردية يجعله يؤدي الواجب طمعا في ثواب الله وخوفا من عقابه ، لا لأنه مكلف به من نقيب أسرته أو شعبته ، ووجود هذا الشعور كفيل بتصحيح نيته أولا ، وكفيل بعد ذلك باستمراره في أداء العمل ولو لم يكلفه به أحد ، وشعور المسلم بهذه المسئولية الفردية يرتبط كل الارتباط بقوة عقيدته وصحتها، فبقدر ذكر المرء لله سبحانه وتعالى ، وبقدر تمثله الآخرة يكون إقباله على الطاعة وانتهاؤه عن المعصية......'''[[من آداب الأسرة والكتيبة|تابع القراءة]]''' | من أهداف الأسرة أن تربي في الأخ المسلم شعوره بالمسئولية أمام الله ، ودوام مراقبته، وأن تجعل بين الأخ وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلة مباشرة قوية ، تؤدي إلى أن يلتزم الأخ أخلاق القرآن ، ويطيع أوامر الله، وينتهي عن نواهيه ، وشعوره بهذه المسئولية الفردية يجعله يؤدي الواجب طمعا في ثواب الله وخوفا من عقابه ، لا لأنه مكلف به من نقيب أسرته أو شعبته ، ووجود هذا الشعور كفيل بتصحيح نيته أولا ، وكفيل بعد ذلك باستمراره في أداء العمل ولو لم يكلفه به أحد ، وشعور المسلم بهذه المسئولية الفردية يرتبط كل الارتباط بقوة عقيدته وصحتها، فبقدر ذكر المرء لله سبحانه وتعالى ، وبقدر تمثله الآخرة يكون إقباله على الطاعة وانتهاؤه عن المعصية......'''[[من آداب الأسرة والكتيبة|تابع القراءة]]''' | ||
مراجعة ٠٣:١٧، ١٩ أبريل ٢٠١١
من أهداف الأسرة أن تربي في الأخ المسلم شعوره بالمسئولية أمام الله ، ودوام مراقبته، وأن تجعل بين الأخ وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلة مباشرة قوية ، تؤدي إلى أن يلتزم الأخ أخلاق القرآن ، ويطيع أوامر الله، وينتهي عن نواهيه ، وشعوره بهذه المسئولية الفردية يجعله يؤدي الواجب طمعا في ثواب الله وخوفا من عقابه ، لا لأنه مكلف به من نقيب أسرته أو شعبته ، ووجود هذا الشعور كفيل بتصحيح نيته أولا ، وكفيل بعد ذلك باستمراره في أداء العمل ولو لم يكلفه به أحد ، وشعور المسلم بهذه المسئولية الفردية يرتبط كل الارتباط بقوة عقيدته وصحتها، فبقدر ذكر المرء لله سبحانه وتعالى ، وبقدر تمثله الآخرة يكون إقباله على الطاعة وانتهاؤه عن المعصية......تابع القراءة