الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center> [[من آداب الأسرة والكتيبة]] </center>'''
'''<center> [[الإخوان المسلمون والمنهجية العقدية]] </center>'''


[[ملف:من-اداب-الاسرة-والكتيبة.jpg|تصغير|<center>المسئولية الفردية أمام الله عز وجل من أهم ما يميز الأخ المسلم</center>]]
"[[الإخوان المسلمون]]" ، جماعةٌ من جماعات المسلمين ولا تزعم أنها جماعة [[الإسلام]] ، ومن ثم فاجتهاداتها وثوابتها تنبثق من حظيرة [[الإسلام]] الكبرى ، فعقيدة الجماعة لا تنفك بحال عن عقيدة [[الإسلام]] كدين سماوي رباني ، ولا تغاير المدارس العقدية الكبرى التي تبناها سلف الأمة وتلقاها بالقبول كالمدرسة الأشعرية والماتريدية  ، وكذلك الفروع الفقهية والثانوية التي تتبناها الجماعة ليست بدعا في استنباطها وليست محل اجتهاد من قبل الجماعة بل إن الجماعة لا تقوم إلا بالاختيار الفقهي من بين الخيارات الفقهية العديدة التي أصّلتها المدارس الفقهية التي تلقتها الأمة بالقبول....'''[[الإخوان المسلمون والمنهجية العقدية|تابع القراءة]]'''
من أهداف الأسرة أن تربي في الأخ المسلم شعوره بالمسئولية  أمام الله ، ودوام مراقبته، وأن تجعل بين الأخ وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم صلة مباشرة قوية ، تؤدي إلى أن يلتزم الأخ أخلاق القرآن ، ويطيع أوامر الله، وينتهي عن نواهيه ، وشعوره بهذه المسئولية الفردية يجعله يؤدي الواجب طمعا في ثواب الله وخوفا من عقابه ، لا لأنه مكلف به من نقيب أسرته أو شعبته ، ووجود هذا الشعور كفيل بتصحيح نيته أولا ، وكفيل بعد ذلك باستمراره في أداء العمل ولو لم يكلفه به أحد ، وشعور المسلم بهذه المسئولية الفردية يرتبط كل الارتباط بقوة عقيدته وصحتها، فبقدر ذكر المرء لله سبحانه وتعالى ، وبقدر تمثله الآخرة يكون إقباله على الطاعة وانتهاؤه عن المعصية......'''[[من آداب الأسرة والكتيبة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٤٩، ٢٢ أبريل ٢٠١١

أحداث صنعت التاريخ
الإخوان المسلمون والمنهجية العقدية

"الإخوان المسلمون" ، جماعةٌ من جماعات المسلمين ولا تزعم أنها جماعة الإسلام ، ومن ثم فاجتهاداتها وثوابتها تنبثق من حظيرة الإسلام الكبرى ، فعقيدة الجماعة لا تنفك بحال عن عقيدة الإسلام كدين سماوي رباني ، ولا تغاير المدارس العقدية الكبرى التي تبناها سلف الأمة وتلقاها بالقبول كالمدرسة الأشعرية والماتريدية ، وكذلك الفروع الفقهية والثانوية التي تتبناها الجماعة ليست بدعا في استنباطها وليست محل اجتهاد من قبل الجماعة بل إن الجماعة لا تقوم إلا بالاختيار الفقهي من بين الخيارات الفقهية العديدة التي أصّلتها المدارس الفقهية التي تلقتها الأمة بالقبول....تابع القراءة