الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ليتنا نتعلم .. ليتنا نقتدي»
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5>الحاج فؤاد الهجرسى يكتب : ليتنا نتعلم .. ليتنا نقتدي</font></font></center>''' '''...') |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٢٢: | سطر ٢٢: | ||
- وكلف الأستاذ / [[مصطفى مشهور]] رحمه الله وهو المرشد الخامس , الأخ الحاج / [[عبد العزيز عبد القادر]] , أن يحمل هذا الخطاب ولا يفتحه إلا أمام [[الإخوان]] المسئولين في [[الزقازيق]] .. قال له : اقرأ الرسالة أمامهم ثم اذهب إلى بيتك والزمه حتى شعار آخر – وهو المسئول آنذاك ففعل وهو يقول : على العين والرأس . | - وكلف الأستاذ / [[مصطفى مشهور]] رحمه الله وهو المرشد الخامس , الأخ الحاج / [[عبد العزيز عبد القادر]] , أن يحمل هذا الخطاب ولا يفتحه إلا أمام [[الإخوان]] المسئولين في [[الزقازيق]] .. قال له : اقرأ الرسالة أمامهم ثم اذهب إلى بيتك والزمه حتى شعار آخر – وهو المسئول آنذاك ففعل وهو يقول : على العين والرأس . | ||
-''' ومنها أيضا ''': طلب الأستاذ / [[ | -''' ومنها أيضا ''': طلب الأستاذ / [[عاكف|مهدى عاكف]] إذنا من المرشد الدكتور / [[محمد بديع|بديع]] أن يذهب إلى ميدان التحرير مع المتظاهرين ولم يأذن له .. فقبل , وكأنه يقول تمام يا فندم . | ||
'''السؤال''' : ممن نتعلم حسن القيادة , وإحسان الجندية ؟!! | '''السؤال''' : ممن نتعلم حسن القيادة , وإحسان الجندية ؟!! | ||
مراجعة ٠٧:١٥، ١ أبريل ٢٠١٥
بقلم الحاج /فؤاد الهجرسى
خالد بن الوليد رضي الله عنه يحتذي به في : الطاعة , والالتزام , وسعة الأفق , وحسن التفكير والتدبير , وقوة الإدراك , وعمق البصيرة .
نجح في النجاة بجيش المسلمين في غزوة مؤته , ونال وسام الشرف الأعلى من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقد قال عنه ( سيف الله المسلول ) .
وثبت يوم أن عزله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه , ولم يتردد ولم يعترض وهو قائد جيش منتصر , مع تمام الثقة في القيادة , وإخلاصها وصواب رأيها , وروى أنه لما شعر بدنو أجله اعترف لأبي الدرداء رضي الله عنه بصواب رأى أمير المؤمنين .
وأكد بموقفه هذا على أهمية ركن الطاعة للمسئول ابتغاء رضوان الله تعالى أولا وقبل كل شيء .
كما أكد بموقفة هذا على وجوب إحسان أداء العمل بذلك أيما كان هذا العمل , وأكد على أهمية أن يتجرد الإنسان من حفظ نفسه , ولن يتأتي ذلك إلا من صدق البيعة مع الله .
كما أكد على أن هذا الدين يضحى من أجله بالعزيز والعالي سواء النفس أو المال أو الوجاهة الاجتماعية .. بل وكل ذلك .
وكم من رجال الإخوان المسلمين الأفاضل من تعلم من ذلك واقتدى.. وسجل التاريخ لهم هذا في لوحات الشرف إخلاصا لله وصدق أداء في العمل .
- ومن الأمثلة على ذلك : كلف المرشد الثانى الأستاذ حسن الهضيبي , المرشد الثالث الأستاذ / محمد حامد أبو النصر رحمهما الله أن يسلم قيادة الإخوان بالسجن للأستاذ صبري عرفه مد الله فى عمره , فجمع كل الإخوان وأعلن أمامهم طاعته لقيادته ثم . . واخلص بعد ذلك في جنديته لمسئوله .
- وكلف الأستاذ / مصطفى مشهور رحمه الله وهو المرشد الخامس , الأخ الحاج / عبد العزيز عبد القادر , أن يحمل هذا الخطاب ولا يفتحه إلا أمام الإخوان المسئولين في الزقازيق .. قال له : اقرأ الرسالة أمامهم ثم اذهب إلى بيتك والزمه حتى شعار آخر – وهو المسئول آنذاك ففعل وهو يقول : على العين والرأس .
- ومنها أيضا : طلب الأستاذ / مهدى عاكف إذنا من المرشد الدكتور / بديع أن يذهب إلى ميدان التحرير مع المتظاهرين ولم يأذن له .. فقبل , وكأنه يقول تمام يا فندم .
السؤال : ممن نتعلم حسن القيادة , وإحسان الجندية ؟!!
نقول : من مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومن كل من سار على الدرب وقد طويت نفسه على الفهم والإخلاص والتضحية والتجرد......إلى جميع الأركان .
المصدر
- مقال:الحاج فؤاد الهجرسى يكتب : ليتنا نتعلم .. ليتنا نقتدي موقع: إخوان الدقهلية