الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣: | سطر ٣: | ||
'''<center> [[الموقف الغربي من الإخوان المسلمين مراحل وتحولات#المرحلة الثانية: الإخوان وأمريكا من الإقصاء إلى الحوار|الإخوان وأمريكا من الإقصاء إلى الحوار]] </center>''' | '''<center> [[الموقف الغربي من الإخوان المسلمين مراحل وتحولات#المرحلة الثانية: الإخوان وأمريكا من الإقصاء إلى الحوار|الإخوان وأمريكا من الإقصاء إلى الحوار]] </center>''' | ||
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية [[1945]] وأعقبها حرب [[فلسطين]] [[1948]] وظهور وافد جديد على المشهد السياسي العالمي وهى الولايات المتحدة الأمريكية التي سعت | بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية [[1945]] وأعقبها حرب [[فلسطين]] [[1948]] وظهور وافد جديد على المشهد السياسي العالمي وهى الولايات المتحدة الأمريكية التي سعت إلى فرض المزيد من سطوتها وقوتها على منطقة النزاع الدائمة أو منطقة المصالح للدول الغربية (الشرق الأوسط) . | ||
وخلال هذه المرحلة والتي أعقبت حرب [[فلسطين]] نشط الدور الأمريكي بالمنطقة وسعى لإيجاد همزة وصل بينهم وبين الإخوان | وخلال هذه المرحلة والتي أعقبت حرب [[فلسطين]] نشط الدور الأمريكي بالمنطقة وسعى لإيجاد همزة وصل بينهم وبين الإخوان المسلمين وتباينت مواقف أمريكا من [[الإخوان]] على حسب المراحل المختلفة التى مرت بها الجماعة فالإدارة الأمريكية ومع بداية نشاطها فى المنطقة كان لها دور فى الضغط على حكومة النقراشي لحل الجماعة وكما ذكرنا فى الجزء السابق أن ضغوط الحل كانت باجتماع تم بين سفراء دول انجلترا وأمريكا وفرنسا | ||
وظلت العلاقة بين الإدارة الأمريكية والإخوان تتأرجح بين القبول والرفض حتى نجد أنه هناك مواقف مختلفة متناقضة إلى حد ما بين الإدارات الأمريكية المختلفة . | وظلت العلاقة بين الإدارة الأمريكية والإخوان تتأرجح بين القبول والرفض حتى نجد أنه هناك مواقف مختلفة متناقضة إلى حد ما بين الإدارات الأمريكية المختلفة . | ||
ويذكر التاريخ أن معظم مواقف الإدارة الأمريكية منذ بزوغ قوتها واتجاهها لمنطقة الشرط الأوسط كانت فى مجملها عدائية للإخوان المسلمون...'''[[الموقف الغربي من الإخوان المسلمين مراحل وتحولات#المرحلة الثانية: الإخوان وأمريكا من الإقصاء إلى الحوار|تابع القراءة]]''' | ويذكر التاريخ أن معظم مواقف الإدارة الأمريكية منذ بزوغ قوتها واتجاهها لمنطقة الشرط الأوسط كانت فى مجملها عدائية للإخوان المسلمون...'''[[الموقف الغربي من الإخوان المسلمين مراحل وتحولات#المرحلة الثانية: الإخوان وأمريكا من الإقصاء إلى الحوار|تابع القراءة]]''' | ||
مراجعة ١١:٥٣، ١٢ يوليو ٢٠١١
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945 وأعقبها حرب فلسطين 1948 وظهور وافد جديد على المشهد السياسي العالمي وهى الولايات المتحدة الأمريكية التي سعت إلى فرض المزيد من سطوتها وقوتها على منطقة النزاع الدائمة أو منطقة المصالح للدول الغربية (الشرق الأوسط) .
وخلال هذه المرحلة والتي أعقبت حرب فلسطين نشط الدور الأمريكي بالمنطقة وسعى لإيجاد همزة وصل بينهم وبين الإخوان المسلمين وتباينت مواقف أمريكا من الإخوان على حسب المراحل المختلفة التى مرت بها الجماعة فالإدارة الأمريكية ومع بداية نشاطها فى المنطقة كان لها دور فى الضغط على حكومة النقراشي لحل الجماعة وكما ذكرنا فى الجزء السابق أن ضغوط الحل كانت باجتماع تم بين سفراء دول انجلترا وأمريكا وفرنسا
وظلت العلاقة بين الإدارة الأمريكية والإخوان تتأرجح بين القبول والرفض حتى نجد أنه هناك مواقف مختلفة متناقضة إلى حد ما بين الإدارات الأمريكية المختلفة .
ويذكر التاريخ أن معظم مواقف الإدارة الأمريكية منذ بزوغ قوتها واتجاهها لمنطقة الشرط الأوسط كانت فى مجملها عدائية للإخوان المسلمون...تابع القراءة