الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ازدواج المعايير»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
ازدواج المعايير
(أنشأ الصفحة ب''''<center><font color="blue"><font size=5> ازدواج المعايير</font></font></center>''' 220بك|يسار '...') |
ط (حمى "ازدواج المعايير" ([تعديل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد) [النقل=السماح للإداريين فقط] (غير محدد))) |
(لا فرق)
| |
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٣٢، ٢٤ يناير ٢٠١٩
إذا قام علماء الإسلام الأجلاء، ورجال الدين المسيحي المحترمون بإعلان تأييدهم للنظام الحاكم، فهذا أمر مرحب به من الحكومة ويستحقون الشكر!.
والمشكلة عندما يقوم واحد من هؤلاء بانتقاد الأوضاع السياسية القائمة، فهو في هذه الحالة يُعرض نفسه للوم والعقاب والوقف عن العمل؛ لأنه تدخل فيما لا يعنيه، وقام بخلط الدين بالسياسة!.
وهكذا تجد في بلادنا ازدواجية غريبة في المعايير بين التأييد والمعارضة.. وعجائب.
المصدر
- مقال: ازدواج المعايير موقع إخوان الدقهلية