الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]''' | '''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]''' | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[ | '''<center><font color="blue"><font size=5>[[أمين إسماعيل|أمين إسماعيل .. شخصيات لا تنسى]]</font></font></center>''' | ||
[[ملف:أمين-إسماعيل.1.jpg|350px|يسار]] | |||
عرف دعوة [[الإخوان]] وانضم إليها كثير من الناس فمنهم من أمن بها وضحى من أجلها، ومنهم من اعتبرها بداية لحياته تركت فيه بصمة قبل أن يذوب في حياته لكنه ظل يحمل لها الخير، وغيرهم من انقلب عليها وهاجمها، وهو الامر الطبيعي لكل فكرة تظهر. | |||
من | |||
وأمين إسماعيل واحد من الذين برزت موهبتهم في شبابهم حتى أصبح أحد قادة الجماعة قبل أن ينزوى بعد [[ثورة يوليو]] كغيره من الذين انزوا لأسباب كثيرة. | |||
بين | بين صفوف دعوة [[الإخوان]] | ||
رغم مكانته في الدعوة في عهد الأستاذ [[حسن البنا]] إلا أننا لم نتمكن من معرفة أى تفاصيل عن حياة الأستاذ أمين إسماعيل حسن الأولية قبل التحاقه بدعوة [[الإخوان المسلمين]]، ولا متي التحق بالدعوة على وجه التحديد غير أنه يبدو أنه التحق بها في وقت مبكر من الدعوة خاصة في ثلاثينيات القرن العشرين لأنه كان أحد خواص [[الإمام البنا]] في هذه الفترة، وعمل في مجال صحافة [[الإخوان]] منذ وقت مبكر حتى محنة ما بعد الثورة. | |||
''' | كان أمين إسماعيل حاضرا كأحد قادة [[الإخوان]] حينما اعتقل [[الإمام البنا]] في عهد حكومة سري [[أكتوبر]] [[1941]]م حيث تحدث عن هذا الأمر ذاكرا أن ما حدث خلال فترة اعتقال [[الإمام البنا]] وصاحبيه؛ حيث سادت حركة تذمر شديدة بين الطلاب فى جامعة فؤاد الأول '''([[القاهرة]] حاليًا)'''، وقام طلبة [[الإخوان]] بتعبئة طلاب الجامعة بسبب موجة الاعتقالات التى سادت فى عهد سرى باشا بضغط من الإنجليز، وكانت تنزل بالأبرياء والآمنين لمجرد الاشتباه. | ||
واشتدت حركة التذمر فى الجامعة وعلا لهيبها، وكانت الحكومة حريصة على إخماد هذا الاشتعال بأى وسيلة؛ خاصة أن الإنجليز كانوا يرتكبون أبشع الجرائم فى حق الشعب فى تلك الآونة، وخافت أن يؤدى الأمر إلى ثورة وكان أقوى عمداء الجامعة فى ذاك الوقت وأكبرهم منزلة عند الطلبة الدكتور على بدوى عميد كلية الحقوق، فكان طلاب الجامعة يحبونه وينزلون على إرادته وكان البوليس السياسى يعرف ذلك..'''[[أمين إسماعيل|تابع القراءة]]''' | |||
مراجعة ٠٧:٥٧، ٢٠ مايو ٢٠٢٣
عرف دعوة الإخوان وانضم إليها كثير من الناس فمنهم من أمن بها وضحى من أجلها، ومنهم من اعتبرها بداية لحياته تركت فيه بصمة قبل أن يذوب في حياته لكنه ظل يحمل لها الخير، وغيرهم من انقلب عليها وهاجمها، وهو الامر الطبيعي لكل فكرة تظهر.
وأمين إسماعيل واحد من الذين برزت موهبتهم في شبابهم حتى أصبح أحد قادة الجماعة قبل أن ينزوى بعد ثورة يوليو كغيره من الذين انزوا لأسباب كثيرة.
بين صفوف دعوة الإخوان
رغم مكانته في الدعوة في عهد الأستاذ حسن البنا إلا أننا لم نتمكن من معرفة أى تفاصيل عن حياة الأستاذ أمين إسماعيل حسن الأولية قبل التحاقه بدعوة الإخوان المسلمين، ولا متي التحق بالدعوة على وجه التحديد غير أنه يبدو أنه التحق بها في وقت مبكر من الدعوة خاصة في ثلاثينيات القرن العشرين لأنه كان أحد خواص الإمام البنا في هذه الفترة، وعمل في مجال صحافة الإخوان منذ وقت مبكر حتى محنة ما بعد الثورة.
كان أمين إسماعيل حاضرا كأحد قادة الإخوان حينما اعتقل الإمام البنا في عهد حكومة سري أكتوبر 1941م حيث تحدث عن هذا الأمر ذاكرا أن ما حدث خلال فترة اعتقال الإمام البنا وصاحبيه؛ حيث سادت حركة تذمر شديدة بين الطلاب فى جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وقام طلبة الإخوان بتعبئة طلاب الجامعة بسبب موجة الاعتقالات التى سادت فى عهد سرى باشا بضغط من الإنجليز، وكانت تنزل بالأبرياء والآمنين لمجرد الاشتباه.
واشتدت حركة التذمر فى الجامعة وعلا لهيبها، وكانت الحكومة حريصة على إخماد هذا الاشتعال بأى وسيلة؛ خاصة أن الإنجليز كانوا يرتكبون أبشع الجرائم فى حق الشعب فى تلك الآونة، وخافت أن يؤدى الأمر إلى ثورة وكان أقوى عمداء الجامعة فى ذاك الوقت وأكبرهم منزلة عند الطلبة الدكتور على بدوى عميد كلية الحقوق، فكان طلاب الجامعة يحبونه وينزلون على إرادته وكان البوليس السياسى يعرف ذلك..تابع القراءة