الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[صحافة الإخوان في مرمى المصادرة]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإمام البنا يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف]]</font></font></center>'''


'''موقع إخوان ويكي ([[ويكيبيديا الإخوان المسلمين]])'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإمام البنا]] يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف</font></font></center>'''


تعتبر الصحافة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للكثير من أبناء المجتمعات حيث أنها ساهمت بشكل أساسي في نشر الوعي والثقافة في مختلف المجالات، وساعدت في إيصال صوت الشعوب في ذات الوقت.
'''بقلم:[[الإمام حسن البنا]]'''


وإضافة إلى هذا فهي تعمل كوسيط بين أفراد الشعب في المجتمع وبين الحكومة، ويتم من خلالها مناقشة العديد من القضايا المهمة المتعلقة بهم، بالإضافة إلى مشاركتها في اتخاذ القرارت التي تدعم مطالب أفراد المجتمع التي تدعوا إلى العدالة والمساواة والحريات وغيرها.
[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-وبعض-مجلس-شورى-الإسماعيلية.jpg|تصغير|250بك|[[الإمام الشهيد]]-[[حسن البنا]]-وبعض-مجلس-شورى-[[الإسماعيلية]]]]


والصحافة تمنح الناس الحق في إبداء الرأي، وتُعبّر عن مختلف الآراء في المجتمع؛ حيث تُعدّ صوت من لا صوت له. وتتجلى رسالتها في بناء جيلٍ واعٍ يسير على المبادئ والأخلاق الرفيعة، كما تسعى لنشر المعرفة والثقافة بين الشعوب، وتهتم بها الدول المتقدمة وتواليها اهتماما عظيما لتأثيرها على الرأي العام.
'''الحمد لله العظيم.. فلا تصل العقول إلى كنه عظمته، ولا تدرك الأفهام مبلغ جبروته، سبحانه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.'''
فالصحفي كالرقيب الذي يترصد الأحداث ويكتشف الحقائق لإيصالها إلى الرأي العام دون تشويه، فيواجه كل ما يعترض طريقه من مشكلاتٍ ومخاطر في سبيل أداء دوره على أكمل وجه


يرجع إلى البابليين الفضل في إنشاء أول صحيفة حيث عيّنوا كاتباً مهمته تسجيل الأحداث اليومية المهمة.
'''وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما اتخذ عضدًا، ولا استعان في ابتداء خلقه أحدًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين، ورحمة للعالمين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين.'''
كما ظهرت في الصين جريدة رسمية كانت تُدعى إمبراطورية الشمس استمر إنتاجها مدة 1500 عام.


وفي روما كان ظهور الصحافة عن طريق نشر وإيصال الأحكام القضائيّة والأحداث المهمة إلى الشعب [[#المراجع|(1)]]
'''أما بعد'''.. فيا عباد الله، سبقت كلمة ربكم يوم خلق خلقه أن يجعلهم طوائف بددًا، وطرائق قددًا، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك؛ ولذلك خلقهم: '''﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)﴾ (الجن)، ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ في السَّعِيرِ (7)﴾ (الشورى) طائع وعنيد، وشقي وسعيد ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)﴾ (هود).'''


'''تعتبر الصحافة من وسائل تشكيل الرأي العام حيث أهميتها القصوى في تغير قناعة ورأى الناس لما تريده، فإنها:'''
وذلك ليُظهر لعباده مطلق تصرفه، وصدق وحدانيته وتفرده، بيده الأمر كله، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وإن أمتكم هذه تَفرَّق بنوها، واختلف أهلها، وسلكت كل فرقة من فرقها طريقًا ارتضته لنفسها.


#تكشف الصحافة عيوب المجتمع من خلال تسليطها الضوء على المشكلات التي تنخر في بنيته الاجتماعيّة.
فكان منها فرقة استهوتهم الشياطين، وعصفت بهم ريح الشهوات، فتركوا قيادهم لأهوائهم، وانغمسوا في حمأة الرذائل، ونبذوا أمهات الفضائل، وتظرفوا بالبعد عن الأديان، وفخروا بالإباحية والزندقة وسلوك سبيل الشيطان، وقلدوا في كل مظاهر الحياة أعداء أهل الإيمان، لا دين يردعهم، ولا عقل يمنعهم، إذا حدّثت أحدهم عن الصلاة والصيام هز كتفيه ولوى عطفيه، ونفخ شيطان الغرور في وَدجيه؛ فلا يكاد يفقه قولاً ولا يأتي عملاً، أولئك الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، ألا ذلك هو الخسران المبين: '''﴿لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)﴾ (الزمر)، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)﴾ (الشعراء)، ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)﴾ (ص).'''....'''[[الإمام البنا يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف|تابع القراءة]]'''
#تكشف الصحافة عن أيّ خلل يحدث في الدولة، وجهازها الإداريّ.
#بثّ الأفكار الحميدة في المجتمع، والعمل على تنوير أفراده، وتنبيههم إلى المخاطر، والتحدّيات التي تواجههم.
#التوعية في الحالات الطارئة، كالحروب، والكوارث الطبيعيّة، والأحوال الجويّة وغير ذلك من الحالات، بالإضافة إلى التوعية بضرورة المشاركة في بعض الأحداث الهامّة التي تتطلّب مشاركة جماهيريّة فاعلة كالانتخابات.
#بثّ الأخلاق في المجتمع، فالصحافة الأخلاقيّة التي تتوخّى الحقائق، وتنشر الخير تسعى بالضرورة إلى بثّ الأخلاق في المجتمع، والتي لا يهمّها كثيراً الربح الماديّ، ولا تُداهن أحداً سواء الشعب، أو السلطات الحاكمة، والتي لا تصدر إلا من مبادئها ومن قناعاتها هي الصحافة الأحق من غيرها بالمتابعة، والتطوّر، والدّعم....'''[[صحافة الإخوان في مرمى المصادرة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٤:٢٨، ٧ يونيو ٢٠٢٣

أحداث صنعت التاريخ
الإمام البنا يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف
الإمام البنا يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف

بقلم:الإمام حسن البنا

الحمد لله العظيم.. فلا تصل العقول إلى كنه عظمته، ولا تدرك الأفهام مبلغ جبروته، سبحانه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما اتخذ عضدًا، ولا استعان في ابتداء خلقه أحدًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين، ورحمة للعالمين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين.

أما بعد.. فيا عباد الله، سبقت كلمة ربكم يوم خلق خلقه أن يجعلهم طوائف بددًا، وطرائق قددًا، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك؛ ولذلك خلقهم: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)﴾ (الجن)، ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ في السَّعِيرِ (7)﴾ (الشورى) طائع وعنيد، وشقي وسعيد ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)﴾ (هود).

وذلك ليُظهر لعباده مطلق تصرفه، وصدق وحدانيته وتفرده، بيده الأمر كله، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وإن أمتكم هذه تَفرَّق بنوها، واختلف أهلها، وسلكت كل فرقة من فرقها طريقًا ارتضته لنفسها.

فكان منها فرقة استهوتهم الشياطين، وعصفت بهم ريح الشهوات، فتركوا قيادهم لأهوائهم، وانغمسوا في حمأة الرذائل، ونبذوا أمهات الفضائل، وتظرفوا بالبعد عن الأديان، وفخروا بالإباحية والزندقة وسلوك سبيل الشيطان، وقلدوا في كل مظاهر الحياة أعداء أهل الإيمان، لا دين يردعهم، ولا عقل يمنعهم، إذا حدّثت أحدهم عن الصلاة والصيام هز كتفيه ولوى عطفيه، ونفخ شيطان الغرور في وَدجيه؛ فلا يكاد يفقه قولاً ولا يأتي عملاً، أولئك الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، ألا ذلك هو الخسران المبين: ﴿لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)﴾ (الزمر)، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)﴾ (الشعراء)، ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)﴾ (ص).....تابع القراءة