الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[ | '''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإمام البنا يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف]]</font></font></center>''' | ||
'''بقلم:[[الإمام حسن البنا]]''' | |||
[[ملف:الإمام-الشهيد-حسن-البنا-وبعض-مجلس-شورى-الإسماعيلية.jpg|تصغير|250بك|[[الإمام الشهيد]]-[[حسن البنا]]-وبعض-مجلس-شورى-[[الإسماعيلية]]]] | |||
'''الحمد لله العظيم.. فلا تصل العقول إلى كنه عظمته، ولا تدرك الأفهام مبلغ جبروته، سبحانه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.''' | |||
'''وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما اتخذ عضدًا، ولا استعان في ابتداء خلقه أحدًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين، ورحمة للعالمين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين.''' | |||
'''أما بعد'''.. فيا عباد الله، سبقت كلمة ربكم يوم خلق خلقه أن يجعلهم طوائف بددًا، وطرائق قددًا، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك؛ ولذلك خلقهم: '''﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)﴾ (الجن)، ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ في السَّعِيرِ (7)﴾ (الشورى) طائع وعنيد، وشقي وسعيد ...'''[[الإمام البنا يكتب: حول محاولات تقسيم الأمة إلى طوائف|تابع القراءة]]''' | |||
...'''[[ | |||
مراجعة ٠٣:٥٦، ١٤ يونيو ٢٠٢٣
بقلم:الإمام حسن البنا
الحمد لله العظيم.. فلا تصل العقول إلى كنه عظمته، ولا تدرك الأفهام مبلغ جبروته، سبحانه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما اتخذ عضدًا، ولا استعان في ابتداء خلقه أحدًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين، ورحمة للعالمين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين.
أما بعد.. فيا عباد الله، سبقت كلمة ربكم يوم خلق خلقه أن يجعلهم طوائف بددًا، وطرائق قددًا، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك؛ ولذلك خلقهم: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)﴾ (الجن)، ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ في السَّعِيرِ (7)﴾ (الشورى) طائع وعنيد، وشقي وسعيد ...تابع القراءة