الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[العيد في حياة الإمام البنا]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[لماذا اهتمت جماعة الإخوان المسلمين بالفتاة منذ صغرها؟]]</font></center>'''


العيد مظهرٌ من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة، والنفوس مجبولة على حب الأعياد والسرور بها، وقد جاءت سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
تعد التربية الإسلامية من أحد الأمور الهامة للغاية والمؤثرة في حياة الأبناء خاصة البنات، فإنهن نعمة من نعم الله - عز وجل ـ علينا، متى قمنا بما افترضه الله علينا من الإحسان إليهن، فقد لا يدرك بعض الآباء قدر المهمة العظيمة التي يقومون بها عند تربية بناتهم ,  وقدر الرسالة السامية التي يحفظون بها القيم والأخلاق في المجتمع المسلم إن أحسنوا تلك التربية فضلا عن الأجر والثواب المرجوين لأنها قربى إلى الله سبحانه.


تعد عطلة العيد من أهم وأمتع هذه المناسبات السنوية إن لم تكن أمتعها على الإطلاق، فعن حميد عن أنس بن مالك قال: [قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر].  
ومن ثم عنى الإسلام بالمرأة منذ ساعة ولادتها ووصى بالعناية بها، وهدم ثوابت وقواعد الجاهلية التي كانت تستقبل بالنفور والمقت والاشمئزاز والتشاؤم: « وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ  أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ »{الزخرف58- 59} فجعل ولادة المرأة تفاؤلا وخيرًا وبشرى قال صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ابنة، فلم يؤذها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة» (مسند الإمام أحمد بن حنبل) فغير الله مفهوم الجاهلية نحو البنت من النظرة الحقيرة إلى النظرة الإنسانية الخيرة الطيبة، واعتبر تبكير الأم بالبنت يمنا وبركة.  


'''[[العيد في حياة الإمام البنا|تابع القراءة]]'''
'''[[لماذا اهتمت جماعة الإخوان المسلمين بالفتاة منذ صغرها؟|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١١:٠٤، ١٢ أبريل ٢٠٢٥

أحداث صنعت التاريخ
لماذا اهتمت جماعة الإخوان المسلمين بالفتاة منذ صغرها؟

تعد التربية الإسلامية من أحد الأمور الهامة للغاية والمؤثرة في حياة الأبناء خاصة البنات، فإنهن نعمة من نعم الله - عز وجل ـ علينا، متى قمنا بما افترضه الله علينا من الإحسان إليهن، فقد لا يدرك بعض الآباء قدر المهمة العظيمة التي يقومون بها عند تربية بناتهم , وقدر الرسالة السامية التي يحفظون بها القيم والأخلاق في المجتمع المسلم إن أحسنوا تلك التربية فضلا عن الأجر والثواب المرجوين لأنها قربى إلى الله سبحانه.

ومن ثم عنى الإسلام بالمرأة منذ ساعة ولادتها ووصى بالعناية بها، وهدم ثوابت وقواعد الجاهلية التي كانت تستقبل بالنفور والمقت والاشمئزاز والتشاؤم: « وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ »{الزخرف58- 59} فجعل ولادة المرأة تفاؤلا وخيرًا وبشرى قال صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ابنة، فلم يؤذها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة» (مسند الإمام أحمد بن حنبل) فغير الله مفهوم الجاهلية نحو البنت من النظرة الحقيرة إلى النظرة الإنسانية الخيرة الطيبة، واعتبر تبكير الأم بالبنت يمنا وبركة.

تابع القراءة