الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[لماذا اهتمت جماعة الإخوان المسلمين بالفتاة منذ صغرها؟]]</font></center>''' | ||
تعد التربية الإسلامية من أحد الأمور الهامة للغاية والمؤثرة في حياة الأبناء خاصة البنات، فإنهن نعمة من نعم الله - عز وجل ـ علينا، متى قمنا بما افترضه الله علينا من الإحسان إليهن، فقد لا يدرك بعض الآباء قدر المهمة العظيمة التي يقومون بها عند تربية بناتهم , وقدر الرسالة السامية التي يحفظون بها القيم والأخلاق في المجتمع المسلم إن أحسنوا تلك التربية فضلا عن الأجر والثواب المرجوين لأنها قربى إلى الله سبحانه. | |||
ومن ثم عنى الإسلام بالمرأة منذ ساعة ولادتها ووصى بالعناية بها، وهدم ثوابت وقواعد الجاهلية التي كانت تستقبل بالنفور والمقت والاشمئزاز والتشاؤم: « وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ »{الزخرف58- 59} فجعل ولادة المرأة تفاؤلا وخيرًا وبشرى قال صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ابنة، فلم يؤذها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة» (مسند الإمام أحمد بن حنبل) فغير الله مفهوم الجاهلية نحو البنت من النظرة الحقيرة إلى النظرة الإنسانية الخيرة الطيبة، واعتبر تبكير الأم بالبنت يمنا وبركة. | |||
'''[[ | '''[[لماذا اهتمت جماعة الإخوان المسلمين بالفتاة منذ صغرها؟|تابع القراءة]]''' | ||
مراجعة ١١:٠٤، ١٢ أبريل ٢٠٢٥
تعد التربية الإسلامية من أحد الأمور الهامة للغاية والمؤثرة في حياة الأبناء خاصة البنات، فإنهن نعمة من نعم الله - عز وجل ـ علينا، متى قمنا بما افترضه الله علينا من الإحسان إليهن، فقد لا يدرك بعض الآباء قدر المهمة العظيمة التي يقومون بها عند تربية بناتهم , وقدر الرسالة السامية التي يحفظون بها القيم والأخلاق في المجتمع المسلم إن أحسنوا تلك التربية فضلا عن الأجر والثواب المرجوين لأنها قربى إلى الله سبحانه.
ومن ثم عنى الإسلام بالمرأة منذ ساعة ولادتها ووصى بالعناية بها، وهدم ثوابت وقواعد الجاهلية التي كانت تستقبل بالنفور والمقت والاشمئزاز والتشاؤم: « وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ »{الزخرف58- 59} فجعل ولادة المرأة تفاؤلا وخيرًا وبشرى قال صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ابنة، فلم يؤذها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة» (مسند الإمام أحمد بن حنبل) فغير الله مفهوم الجاهلية نحو البنت من النظرة الحقيرة إلى النظرة الإنسانية الخيرة الطيبة، واعتبر تبكير الأم بالبنت يمنا وبركة.