الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[شروط التحول الديمقراطي ونظام مبارك]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011]]</font></center>'''


برغم أن العبء الأكبر لقيادة عملية التحول نحو الديمقراطية يقع على عاتق السلطة الحاكمة، إلا أن وقوف نظام مبارك ضد الديمقراطية، ألقى بالتبعة على النخبة السياسية بكل مكوناتها، وخاصة مهمة تحريك وتحفيز الجماهير من أجل الإنخراض في قضية التغيير، وقد تفاوتت حظوظ القوى السياسية المختلفة في تكوين الحواضن الشعبية التي تؤمن بالتغيير وتبذل لأجله..  
لم تكن محنة الديمقراطية في عالمنا العربي فقط في الحكام المستبدين، إنما كذلك في نخب سياسية لم تبذل الجهد اللازم لأجلها، فحين يحكم الفاسد المستبد لعقود، فلن يكون التحول إلى الديمقراطية إلا قسراً وانتزاعاً، وبأثمان فادحة..


  '''[[شروط التحول الديمقراطي ونظام مبارك|تابع القراءة]]'''
مما يتطلب من النخب الساعية للتغيير قدراً أكبر من الإصرار والثبات والتضحيات، لئلا تفلت الفرصة النادرة التي منحتها ثورات الربيع العربي، من أجل القيام بعملية التحول الديمقراطي من خلال فترة إنتقالية تطول أم تقصر.
 
لكن النخب السياسية في دول الربيع العربي، خاصة في مصر الدولة العربية الأكبر، لم تكن على قدر المسئولية التي منحتها لها الشعوب الثائرة، فتسببت تلك النخب في عودة الثورة المضادة بشراسة أكبر مما ثار عليه الناس!
 
  '''[[الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٠:٤٩، ١٧ مايو ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011

لم تكن محنة الديمقراطية في عالمنا العربي فقط في الحكام المستبدين، إنما كذلك في نخب سياسية لم تبذل الجهد اللازم لأجلها، فحين يحكم الفاسد المستبد لعقود، فلن يكون التحول إلى الديمقراطية إلا قسراً وانتزاعاً، وبأثمان فادحة..

مما يتطلب من النخب الساعية للتغيير قدراً أكبر من الإصرار والثبات والتضحيات، لئلا تفلت الفرصة النادرة التي منحتها ثورات الربيع العربي، من أجل القيام بعملية التحول الديمقراطي من خلال فترة إنتقالية تطول أم تقصر.

لكن النخب السياسية في دول الربيع العربي، خاصة في مصر الدولة العربية الأكبر، لم تكن على قدر المسئولية التي منحتها لها الشعوب الثائرة، فتسببت تلك النخب في عودة الثورة المضادة بشراسة أكبر مما ثار عليه الناس!

تابع القراءة