الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[ثورة 30 يونيو.. الأمريكية]]</font></center>'''


لو كانت جماعة الإخوان المسلمين على نفس النسق الموجود، ما أقبل عليها أحد، لكن شخصية الإمام المؤسس (حسن البنا)، والمنهج الذي تبنته الجماعة وسارت عليه، كلاهما كانا سبباً في أن تمثل جماعة الإخوان المسلمين إضافة حقيقية، مما جعلها محل توافق بين العديد من القوى والطاقات الوطنية، فلم تتورط الجماعة في معارك جانبية أو خلافات فرعية، تشتت طاقاتها وتستنزف قواها، بل اعتبرت نفسها عامل تكامل وإنجاز مع الآخريين، فلم تصطدم بما سبقها من دعوات، بل صنعت جماعة الإخوان المسلمين بتميزها، بيئة جاذبة لجمهورها، حتى أن كبار تلامذة الشيخين محمد عبده ورشيد رضا، رأَوا في الشاب حسن البنا، خير من يعبر عن تيار الإحياء والتجديد الذي دشنه هؤلاء الكبار، وأصدق مثال على ذلك موقف إثنين من تلامذة الإمام محمد عبده، وهما الشيخ مصطفى المراغي والشيخ طنطاوي جوهري..
لم يكن صحيحاً أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، خدع الرئيس محمد مرسي، لكنه باغته بالإنقلاب عليه بعد عام من انتخابه بالتعاون مع قوى عربية وإقليمية ودولية، ثم اختطافه واحتجازه.


  '''[[مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة|تابع القراءة]]'''
ولم يكن قرار الإنقلاب على المسار الديمقراطي، قراراً خالصاً من السيسي وقادة الجيش، وكذلك مظاهرات 30 يونيو التي مهَّدت لذلك الإنقلاب، لم تكن قراراً خالصاً للقوى السياسية التي دعت إليها! بل كان هؤلاء وأولائك مجرد أدوات لقوة أجنبية أكبر! هى مَن خططت ومولت ذلك الإنقلاب.
 
ما سبق كان محصلة لإعترافات خرج بها أصحابها، في السنوات القليلة التي تلت الإنقلاب مباشرة
 
  '''[[ثورة 30 يونيو.. الأمريكية|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٣:٤٦، ١٩ يوليو ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
ثورة 30 يونيو.. الأمريكية

لم يكن صحيحاً أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، خدع الرئيس محمد مرسي، لكنه باغته بالإنقلاب عليه بعد عام من انتخابه بالتعاون مع قوى عربية وإقليمية ودولية، ثم اختطافه واحتجازه.

ولم يكن قرار الإنقلاب على المسار الديمقراطي، قراراً خالصاً من السيسي وقادة الجيش، وكذلك مظاهرات 30 يونيو التي مهَّدت لذلك الإنقلاب، لم تكن قراراً خالصاً للقوى السياسية التي دعت إليها! بل كان هؤلاء وأولائك مجرد أدوات لقوة أجنبية أكبر! هى مَن خططت ومولت ذلك الإنقلاب.

ما سبق كان محصلة لإعترافات خرج بها أصحابها، في السنوات القليلة التي تلت الإنقلاب مباشرة

تابع القراءة