الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[لماذا أصبح النائب العام حامي الشعب عدوا لهم في دولة العسكر؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[إنقلاب عسكري (أبيض) قبيل الإنتخابات الرئاسية]]</font></center>'''


منذ الانقلاب العسكري في مصر على سلطة الشعب والرئيس المنتخب من قبلهم في 3 يوليو 2013م وكانت أول مهمة للعسكر وأذرعه في السلطة القضائية تصفية النائب العام المناصر للشعب النائب العام طلعت إبراهيم عبدالله كونه أحد أفراد تيار الإستقلال للقضاء وواحد من الذين كشفوا ملفات فساد السلطة في عهد مبارك.
لم يستسلم نظام مبارك لثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011، وحاول هذا النظام أكثر من مرة إحتواء الثورة أو الإلتفاف على أهدافها ومكتسباتها، بداية من موقعة الجمل في فبراير 2011، وحتى بعد إنتخاب مجلس الشعب المصرى والرئيس وإقرار الدستور!


لكن لم يتوقف الأمر عند ذلك بل تم تعيين نائب عام تابع في كل قراراته للسلطة الحاكمة فمنذ تولي هشام بركات المنصب في 10 يوليو 2013م وهو بحق يطلق عليه حامي النظام والكاره للعدالة، فلم ينصف أي مظلوم أبدا، وكان جميع من قبض عليهم (سواء من لهم ميول سياسية ومعارضية أو كانوا بعيدين عن السياسة) في نظره مجرم وإرهابي ويستحق القتل أو الحبس الأبدي أو الإعدام، حتى مات في حادثة ما زال الغموض يحيط بتفاصيلها كاملة.  
وكانت محاولات الثورة المضادة واضحة أمام الجميع، خاصة بعد حله لمجلس الشعب المصري، الذي كان بمثابة أنقلاب أبيض على الشعب المصري وثورته. ولا يستطيع أحد أن ينكر أن تلك المحاولات كانت صارخة في انقلابها على الثورة، أو أن يتجاهل خطورة خطوات المجلس العسكري وقضائه وإعلامه على الثورة ومكتسباتها. ومنذ ذلك الحين، تمايزت قوى الثورة بناء على مواقفها العملية من خطوات الثورة المضادة.  


  '''[[لماذا أصبح النائب العام حامي الشعب عدوا لهم في دولة العسكر؟|تابع القراءة]]'''
  '''[[إنقلاب عسكري (أبيض) قبيل الإنتخابات الرئاسية|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٢:٠٦، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
إنقلاب عسكري (أبيض) قبيل الإنتخابات الرئاسية

لم يستسلم نظام مبارك لثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011، وحاول هذا النظام أكثر من مرة إحتواء الثورة أو الإلتفاف على أهدافها ومكتسباتها، بداية من موقعة الجمل في فبراير 2011، وحتى بعد إنتخاب مجلس الشعب المصرى والرئيس وإقرار الدستور!

وكانت محاولات الثورة المضادة واضحة أمام الجميع، خاصة بعد حله لمجلس الشعب المصري، الذي كان بمثابة أنقلاب أبيض على الشعب المصري وثورته. ولا يستطيع أحد أن ينكر أن تلك المحاولات كانت صارخة في انقلابها على الثورة، أو أن يتجاهل خطورة خطوات المجلس العسكري وقضائه وإعلامه على الثورة ومكتسباتها. ومنذ ذلك الحين، تمايزت قوى الثورة بناء على مواقفها العملية من خطوات الثورة المضادة.

تابع القراءة