الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


<center>'''[[لماذا أعدم سيد قطب وإخوانه]]'''</center>
<center>'''[[الإخوان المسلمين بين إرهاب فاروق وعبد الناصر]]'''</center>


ان من طبيعة الطغيان أن يكره دعاة الحرية وان يحقد عليهم لك ان هؤلاء لا يألون جهدا فى فضح الطغيان وأعوانه مبينين للناس معنى الحرية وكرامتها وشؤم الطغيان وذلته ولما كان الإنسان بطبعه يتوق للحرية فان الناس لابد مستجيبون لدعاتها ملتفون ولذلك لا يحرص الطاغية من هؤلاء على شىء حرصه على كتم كل صوت حر والزج بصاحبه فى غياهب السجون أو تعليقه على أعواد المشانق ان امكن كى يضمن لنفسه البقاء والاستمرار فى التحكم بمصائر الناس ورقابهم وما استشهاد سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعبد الفتاح إسماعيل الا حلقة من هذه القصة المعادة المكررة فلكم افترى جمال عبد الناصر وحكومته وصحافته المأجورة ووسائل اعلامه المستذلة على سيد قطب وكتابه القيم معالم فى الطريق
بقلم: علي صديق


'''[[لماذا أعدم سيد قطب وإخوانه|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''
في يوم من أيام العمر المشرقة التي لا أنساها لأنه يوم له ما بعده خطوت خطوة إلى الجهاد كثيرا ما تمنيتها : دعوة إلى الحق دعوت الله أن يكتب لي أجرها تقدمت إلى القائد بنفس كلها يقين وأمل راجيا السماح لى بالسفر إلى فلسطين ليكون لي شرف الجهاد مع المجاهدين من الإخوان ,وانتظرت موافقة المرشد العام ولشد ما كان سروري عندما أخبرني بموافقته على أن أقوم بتسجيل أسماء الدفعة الأولي من متطوعي الإخوان الذين سيسافرون إلى معسكر قطنة بسوريا التابع لجامعة الدول العربية .
 
'''[[الإخوان المسلمين بين إرهاب فاروق وعبد الناصر|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''


<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ١٢:٥٤، ١١ يوليو ٢٠٢٦

مكتبة الموقع
الإخوان المسلمين بين إرهاب فاروق وعبد الناصر

بقلم: علي صديق

في يوم من أيام العمر المشرقة التي لا أنساها لأنه يوم له ما بعده خطوت خطوة إلى الجهاد كثيرا ما تمنيتها : دعوة إلى الحق دعوت الله أن يكتب لي أجرها تقدمت إلى القائد بنفس كلها يقين وأمل راجيا السماح لى بالسفر إلى فلسطين ليكون لي شرف الجهاد مع المجاهدين من الإخوان ,وانتظرت موافقة المرشد العام ولشد ما كان سروري عندما أخبرني بموافقته على أن أقوم بتسجيل أسماء الدفعة الأولي من متطوعي الإخوان الذين سيسافرون إلى معسكر قطنة بسوريا التابع لجامعة الدول العربية .

لتصفح الكتاب اضغط هنا

مكتبة الموقع