الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
يقسم [[سيد قطب]] العمل القصصي إلى: رواية، وقصة، وأقصوصة، وهو ترتيب تنازلي تبعا للطول([2]).
[[ملف:Ls'vi.jpg|تصغير]]
المدرس هو قطب الرحى فى هذا المجال . ومما يؤسف له أن مدرسي اللغة العربية حاليا هابطو المستوى وخصوصا الذين تخرجوا حديثا ، للأسباب التي ذكرتها آنفا .


فالأقصوصة تدور على محور واحدة، في خط سير واحد، ولا تشمل من حياة أشخاصها إلا فترة محدودة، أو حادثة خاصة، أو حالة شعورية معينة، ولا تقبل التشعب والاستطراد إلا ملابسات كل حادث، وظروف كل شخصية، إذا كان ذلك يوجه النظر بعيدا عن الشخصية الأساسية أو الحالة الأساسية([3]).


وحتى يستعيد مدرس اللغة العربية مستواه الطيب كي يتمكن من العطاء السليم السديد اوصي بما يلي:


فالأقصوصة هي أقصر الأعمال القصصية، والرواية أطولها، والقصة تكون وسطا بين الرواية والأقصوصة. وإن كنا نرى أننا يمكن اعتمادا على معيار الطول أن نضيف نوعا رابعا يأتى بين القصة والأقصوصة هو القصة القصيرة، فيكون الترتيب على النحو التنازلي التالي:


1)نشر مراكز تحفيظ القرآني في القرى والمدن وتشجيعها ، ومنح القائمين عليها ، والملتحقين بها حوافز مادية قيمة .


الرواية- [[فن القصة|القصة]]- [[القصة القصيره]]- الأقصوصة......[[القصة في أدبيات حسن البنا|تابع القراءة]]
2)إعادة المسابقة ( امتحان القبول) لدار العلوم ، واشتراط حفظ  القرآن  أو نصفه على الأقل بالنسبة للملتحقين بالكليات الأزهرية .
 
3)منح الطلاب حوافز مادية شهرية مشجعة ( وكان هذا النظام معمولا به من قبل في دار العلوم والأزهر ).
 
4)إلغاء نظام الترقية بالأقدمية  المطلقة ، بحيث  لايرقى المدرس ترقية مادية أو أدبية ( من الإعدادي إلى الثانوي ، ومن مدرس عادي لمدرس أول ، ثم إلى وكيل ، أو ناظر أو موجه .... الخ ) إلا بعد أدائه امتحانا جادا في عدد من الكتب الأدبية ، والنقدية ، والتربوية ، وبعد مقابلة جادة عادلة مع لجان تشكل من رجال مشهود لهم بالكفاية في مجال العلم والتعليم والترية .
 
5)إدخال مادة  التربية ، ومادة طرق التدريس فى السنتين الأخيرتين فى مرحلة الليسانس فى الكليات التي يتخرج فيها المدرسون ، على أن يرصد النصف الأخير من السنة الأخيرة للتربية العملية .
.....[[القصة في أدبيات حسن البنا|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٥:٤٥، ٢١ فبراير ٢٠١٠

Ls'vi.jpg

المدرس هو قطب الرحى فى هذا المجال . ومما يؤسف له أن مدرسي اللغة العربية حاليا هابطو المستوى وخصوصا الذين تخرجوا حديثا ، للأسباب التي ذكرتها آنفا .


وحتى يستعيد مدرس اللغة العربية مستواه الطيب كي يتمكن من العطاء السليم السديد اوصي بما يلي:


1)نشر مراكز تحفيظ القرآني في القرى والمدن وتشجيعها ، ومنح القائمين عليها ، والملتحقين بها حوافز مادية قيمة .

2)إعادة المسابقة ( امتحان القبول) لدار العلوم ، واشتراط حفظ القرآن أو نصفه على الأقل بالنسبة للملتحقين بالكليات الأزهرية .

3)منح الطلاب حوافز مادية شهرية مشجعة ( وكان هذا النظام معمولا به من قبل في دار العلوم والأزهر ).

4)إلغاء نظام الترقية بالأقدمية المطلقة ، بحيث لايرقى المدرس ترقية مادية أو أدبية ( من الإعدادي إلى الثانوي ، ومن مدرس عادي لمدرس أول ، ثم إلى وكيل ، أو ناظر أو موجه .... الخ ) إلا بعد أدائه امتحانا جادا في عدد من الكتب الأدبية ، والنقدية ، والتربوية ، وبعد مقابلة جادة عادلة مع لجان تشكل من رجال مشهود لهم بالكفاية في مجال العلم والتعليم والترية .

5)إدخال مادة التربية ، ومادة طرق التدريس فى السنتين الأخيرتين فى مرحلة الليسانس فى الكليات التي يتخرج فيها المدرسون ، على أن يرصد النصف الأخير من السنة الأخيرة للتربية العملية . .....تابع القراءة