الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:مقالة مختارة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف:744821970.png|150بك|إطار|left|الحرية للشرفاء]] | |||
أبنائي في الله: لقد ربط الإسلام بيننا برباط الأخوة في الله، فأصبحنا كالجسد الواحد "إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، لقد أصبحنا إخوانًا في الله يهمنا أمر المسلمين جميعًا، نشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ونتألم لآلامهم، وندعو لمريضهم بالشفاء ونلبي دعوتهم، فيها المحبة وائتلاف القلوب، ومصافحة الأيدي تتساقط من بينها الذنوب، ولغة العيون تشرق بأنوار المحبة في الله فتتفجر ينابيع الأشجان في النفس حنانًا وقربًا؛ فتتعانق الأرواح، وتسبح في ملكوت الله، حاملة عطر المحبة في الله؛ فتتولد حرارة اللقاء؛ لأنه فيض رحمة من الرحمن لعباده المحبين في الله؛ فيجعلهم الله يوم القيامة على منابر من نور، يسأل عنهم أهل المحشر: أهُم النبيون المقربون؟ فيُرد عليهم: لا، بل هم المحبون في الله، على رءوسهم تيجان اللؤلؤ والياقوت، وقد جمعكم الله في هذا المكان لتنالوا هذا الشرف العظيم، وسام شرف على صدوركم.....[[رسالة من أم إلى ابنها وإخوانه المعتقلين|تابع القراءة]] | |||
.....[[ | |||
<center>[[مقالات جيدة]] | [[:تصنيف:مقالات مختارة|مقالات مختارة]]</center> | <center>[[مقالات جيدة]] | [[:تصنيف:مقالات مختارة|مقالات مختارة]]</center> | ||
<center>'''[[مقالات مختارة]]'''::[[صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين]] | [[العمل المتواصل وإستمرار العطاء]] | [[رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام]]</center> | <center>'''[[مقالات مختارة]]'''::[[صحف العالم تحلل أسباب إعتقالات الإخوان المسلمين]] | [[العمل المتواصل وإستمرار العطاء]] | [[رسالة إلى (بلدياتي) المرشد العام]]</center> | ||
مراجعة ١١:١٠، ٢٢ فبراير ٢٠١٠
أبنائي في الله: لقد ربط الإسلام بيننا برباط الأخوة في الله، فأصبحنا كالجسد الواحد "إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، لقد أصبحنا إخوانًا في الله يهمنا أمر المسلمين جميعًا، نشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ونتألم لآلامهم، وندعو لمريضهم بالشفاء ونلبي دعوتهم، فيها المحبة وائتلاف القلوب، ومصافحة الأيدي تتساقط من بينها الذنوب، ولغة العيون تشرق بأنوار المحبة في الله فتتفجر ينابيع الأشجان في النفس حنانًا وقربًا؛ فتتعانق الأرواح، وتسبح في ملكوت الله، حاملة عطر المحبة في الله؛ فتتولد حرارة اللقاء؛ لأنه فيض رحمة من الرحمن لعباده المحبين في الله؛ فيجعلهم الله يوم القيامة على منابر من نور، يسأل عنهم أهل المحشر: أهُم النبيون المقربون؟ فيُرد عليهم: لا، بل هم المحبون في الله، على رءوسهم تيجان اللؤلؤ والياقوت، وقد جمعكم الله في هذا المكان لتنالوا هذا الشرف العظيم، وسام شرف على صدوركم.....تابع القراءة
