الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الإخوان في عيون الغرب»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
موضوعات سابقة
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
إن الأحداث الحالية بباكستان ولبنان قد أثبتت مجدداً تطاير المشهد الإنتخابي في الشرق الأوسط. فهناك صراع محتدم، ليس فقط بين الجماعات المتنافسة علي السلطة السياسية، بل كذلك في داخل تلك الجماعات. وهذا يحدث بشكل جزئي وذلك لمحاولات هذه الجماعات تعريف أنفسها لأعضاءها وللعامة ككل. وإحدى واجهات هذه العملية هو توجه بعض التنظيمات الإسلامية "المتطرفة" لتعديل مسارها نحو الوسطية من أجل حجز مقعد في النظام السياسي السائد. فهذا الموضوع هو موضوع جلستنا "المشاركة السياسية والإعتدال الإستراتيجي للأحزاب الإسلامية والحركات الاجتماعية" في مؤتمر عام 2008 لجمعية الدراسات الدولية | إن الأحداث الحالية بباكستان ولبنان قد أثبتت مجدداً تطاير المشهد الإنتخابي في الشرق الأوسط. فهناك صراع محتدم، ليس فقط بين الجماعات المتنافسة علي السلطة السياسية، بل كذلك في داخل تلك الجماعات. وهذا يحدث بشكل جزئي وذلك لمحاولات هذه الجماعات تعريف أنفسها لأعضاءها وللعامة ككل. وإحدى واجهات هذه العملية هو توجه بعض التنظيمات الإسلامية "المتطرفة" لتعديل مسارها نحو الوسطية من أجل حجز مقعد في النظام السياسي السائد. فهذا الموضوع هو موضوع جلستنا "المشاركة السياسية والإعتدال الإستراتيجي للأحزاب الإسلامية والحركات الاجتماعية" في مؤتمر عام 2008 لجمعية الدراسات الدولية.....[[تحدي في وجه القاهرة|تابع القراءة]] | ||
<center>[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]]</center> | <center>[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]]</center> | ||
مراجعة ٠٥:٣١، ٢٧ فبراير ٢٠١٠
إن الأحداث الحالية بباكستان ولبنان قد أثبتت مجدداً تطاير المشهد الإنتخابي في الشرق الأوسط. فهناك صراع محتدم، ليس فقط بين الجماعات المتنافسة علي السلطة السياسية، بل كذلك في داخل تلك الجماعات. وهذا يحدث بشكل جزئي وذلك لمحاولات هذه الجماعات تعريف أنفسها لأعضاءها وللعامة ككل. وإحدى واجهات هذه العملية هو توجه بعض التنظيمات الإسلامية "المتطرفة" لتعديل مسارها نحو الوسطية من أجل حجز مقعد في النظام السياسي السائد. فهذا الموضوع هو موضوع جلستنا "المشاركة السياسية والإعتدال الإستراتيجي للأحزاب الإسلامية والحركات الاجتماعية" في مؤتمر عام 2008 لجمعية الدراسات الدولية.....تابع القراءة