الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:Jaber-komeha.jpg|تصغير]] | ||
من الحقائق التي حملها إلينا التاريخ، وسرتْ مسرى الأمثال قولهم "العرب أمة شاعرة" وكذلك قولهم: "الشعر ديوان العرب". ولا مبالغة في ذلك: فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم، ومسيرة حياتهم. | |||
وحلقتنا هذه عن (الجَمَال). والجمالُ صفة من أحبِّ الصفات إلى النفوس، يحبها الإنسانُ في نفسه، ويحبها الإنسانُ في غيره: فكل منا يحب أن يكون جميلاً في المظهر.. جميلاً في المخبر، كما يحب أن يرى هذه الصفة في أبنائه وبناتيه وأهله. | |||
وفي مقام الحديث عن (الجمال) علينا أن نذكر حقيقتين: الأولى: أن الجمالَ البشريَّ ليس صفة مطلقة، بل هو صفة نسبية، بمعنى أن ما تراه جميلاً رائعَ الجمال قد يراه غيرك جميلاً جمالاً متواضعًا، بل قد يرى بعضهم فيه مظاهر قبح ودمامة، والعكسُ صحيحٌ أيضًا، وهذا ما نسميه نسبية الجمال. وينقل لنا ديوان الشعر العربي أن أحدَ أمراءِ البيتِ الأموي خرجَ إلى الصحراء في رحلةِ صيد، فرأى أعرابيًا وزوجته يرعيان عددًا من الأغنام، وبقدر جمال المرأة وسحرها كانت دمامةُ الرجلِ وقبحه، فهتف الأمير بها متسائلاً في عجب: أأنتِ سعيدةٌ معه؟ | |||
....[[رسالة إلى أصحاب العزة|تابع القراءة]] | ....[[رسالة إلى أصحاب العزة|تابع القراءة]] | ||
مراجعة ٠٥:١١، ١٠ أبريل ٢٠١٠
من الحقائق التي حملها إلينا التاريخ، وسرتْ مسرى الأمثال قولهم "العرب أمة شاعرة" وكذلك قولهم: "الشعر ديوان العرب". ولا مبالغة في ذلك: فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم، ومسيرة حياتهم.
وحلقتنا هذه عن (الجَمَال). والجمالُ صفة من أحبِّ الصفات إلى النفوس، يحبها الإنسانُ في نفسه، ويحبها الإنسانُ في غيره: فكل منا يحب أن يكون جميلاً في المظهر.. جميلاً في المخبر، كما يحب أن يرى هذه الصفة في أبنائه وبناتيه وأهله.
وفي مقام الحديث عن (الجمال) علينا أن نذكر حقيقتين: الأولى: أن الجمالَ البشريَّ ليس صفة مطلقة، بل هو صفة نسبية، بمعنى أن ما تراه جميلاً رائعَ الجمال قد يراه غيرك جميلاً جمالاً متواضعًا، بل قد يرى بعضهم فيه مظاهر قبح ودمامة، والعكسُ صحيحٌ أيضًا، وهذا ما نسميه نسبية الجمال. وينقل لنا ديوان الشعر العربي أن أحدَ أمراءِ البيتِ الأموي خرجَ إلى الصحراء في رحلةِ صيد، فرأى أعرابيًا وزوجته يرعيان عددًا من الأغنام، وبقدر جمال المرأة وسحرها كانت دمامةُ الرجلِ وقبحه، فهتف الأمير بها متسائلاً في عجب: أأنتِ سعيدةٌ معه؟
....تابع القراءة
