الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:إعتقالات الإخوان تحظى برضا أمريكي.jpg|تصغير|'''أصحاب العزة''']]
[[ملف:Jaber-komeha.jpg|تصغير]]
كلما زرت [[الإخوان]] في سجون مبارك تعظم في عيني تلك الدعوة التي ربت هؤلاء على مختلف أعمارهم وبيئتهم، فما من مكان زرته إلا وأجد من يأخذني على جنب بقوله لا مهادنة، ولا تزلف، ولا تنازل بسبب وجودنا هنا، فنحن في أحسن حال أعانكم الله في الخارج؛ فلا تنشغلوا بنا ولا تعتبرونا نقطة ضعف لكم بل قولوا كلمة الحق، وقفوا وقفة الحق، ولا تخشوا في الله لومة لائم، فأجد نفسي بجوارهم صغيرًا، وفي كنفهم فقيرًا فاستمد منهم القوة، والحب، والشموخ، والاعتزاز بالانتساب لله منهجًا وسلوكًا، وأخلاقًا، وحري بدعوة تضم مثل هؤلاء أن تعلو وتسمو، وأن يحقق الله على أيديها الخير كل الخير لمصر وشعبها، فهل نكون عند حسن ظنهم ونلبي نداءهم؟".
من الحقائق التي حملها إلينا التاريخ، وسرتْ مسرى الأمثال قولهم "العرب أمة شاعرة" وكذلك قولهم: "الشعر ديوان العرب". ولا مبالغة في ذلك: فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم، ومسيرة حياتهم.




أقول جزاك الله خيرًا؛ فقد صدقت وحولت ما كان في نفسي ظنًا إلى يقين راسخ لا يهتز: فأنا أنظر إلى وجوه هؤلاء فلا أجد إلا وجوها ناضرة، إلى ربها ناظرة، أراها وجوهًا متدفقة بالرضا واليقين، وأرى رءوسًا شامخةً باستعلاء الإيمان. ولا أملك  وأنا قعيدٌ في بيتي  إلا أن اكتب كلمات جعلتُ عنوانها "رسالة إلى أصحاب العزة وراء الأسوار":
وحلقتنا هذه عن (الجَمَال). والجمالُ صفة من أحبِّ الصفات إلى النفوس، يحبها الإنسانُ في نفسه، ويحبها الإنسانُ في غيره: فكل منا يحب أن يكون جميلاً في المظهر.. جميلاً في المخبر، كما يحب أن يرى هذه الصفة في أبنائه وبناتيه وأهله.




أيها الأعزاء ... أصحاب العزة ,أنتم تعلمون أن العرف الغالب في مجتمعنا المنكوب ألا يخاطب ب "صاحب العزة" إلا من كان "ذا حيثية رياسية، أو منصبٍ كبير". يجعلها الصغير في صدر طلبه، أو التماسه من أجل مطلب دنيوي في مجال العمل، أو التوظف، وهي عزةٌ شكلية بل هي عديمة الوجود.
وفي مقام الحديث عن (الجمال) علينا أن نذكر حقيقتين: الأولى: أن الجمالَ البشريَّ ليس صفة مطلقة، بل هو صفة نسبية، بمعنى أن ما تراه جميلاً رائعَ الجمال قد يراه غيرك جميلاً جمالاً متواضعًا، بل قد يرى بعضهم فيه مظاهر قبح ودمامة، والعكسُ صحيحٌ أيضًا، وهذا ما نسميه نسبية الجمال. وينقل لنا ديوان الشعر العربي أن أحدَ أمراءِ البيتِ الأموي خرجَ إلى الصحراء في رحلةِ صيد، فرأى أعرابيًا وزوجته يرعيان عددًا من الأغنام، وبقدر جمال المرأة وسحرها كانت دمامةُ الرجلِ وقبحه، فهتف الأمير بها متسائلاً في عجب: أأنتِ سعيدةٌ معه؟


أما أنتم فأصحاب الإباء والعزة الشماء؛ لأنكم تسمون باستعلاء الإيمان، ولا تحنون رءوسكم إلا للعزيز الحكيم (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران: 26).
....[[رسالة إلى أصحاب العزة|تابع القراءة]]
....[[رسالة إلى أصحاب العزة|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٥:١١، ١٠ أبريل ٢٠١٠

Jaber-komeha.jpg

من الحقائق التي حملها إلينا التاريخ، وسرتْ مسرى الأمثال قولهم "العرب أمة شاعرة" وكذلك قولهم: "الشعر ديوان العرب". ولا مبالغة في ذلك: فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم، ومسيرة حياتهم.


وحلقتنا هذه عن (الجَمَال). والجمالُ صفة من أحبِّ الصفات إلى النفوس، يحبها الإنسانُ في نفسه، ويحبها الإنسانُ في غيره: فكل منا يحب أن يكون جميلاً في المظهر.. جميلاً في المخبر، كما يحب أن يرى هذه الصفة في أبنائه وبناتيه وأهله.


وفي مقام الحديث عن (الجمال) علينا أن نذكر حقيقتين: الأولى: أن الجمالَ البشريَّ ليس صفة مطلقة، بل هو صفة نسبية، بمعنى أن ما تراه جميلاً رائعَ الجمال قد يراه غيرك جميلاً جمالاً متواضعًا، بل قد يرى بعضهم فيه مظاهر قبح ودمامة، والعكسُ صحيحٌ أيضًا، وهذا ما نسميه نسبية الجمال. وينقل لنا ديوان الشعر العربي أن أحدَ أمراءِ البيتِ الأموي خرجَ إلى الصحراء في رحلةِ صيد، فرأى أعرابيًا وزوجته يرعيان عددًا من الأغنام، وبقدر جمال المرأة وسحرها كانت دمامةُ الرجلِ وقبحه، فهتف الأمير بها متسائلاً في عجب: أأنتِ سعيدةٌ معه؟

....تابع القراءة