الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٧: | سطر ٧: | ||
وكان الدافع القوي لظهور العلمانية كمفهوم سياسي واجتماعي في أوربا إبان عصور التنوير والنهضة وهو معارضة سيطرة الكنيسة على الدولة والمجتمع ، وتنظيمها على أساس الانتماءات الدينية والطائفية ، فرأت أن من شأن الدين أن يعني بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم ، ونادت بفصل الدين عن الدولة . | وكان الدافع القوي لظهور العلمانية كمفهوم سياسي واجتماعي في أوربا إبان عصور التنوير والنهضة وهو معارضة سيطرة الكنيسة على الدولة والمجتمع ، وتنظيمها على أساس الانتماءات الدينية والطائفية ، فرأت أن من شأن الدين أن يعني بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم ، ونادت بفصل الدين عن الدولة . | ||
....[[ | ....[[العَلَمانية|تابع القراءة]] | ||
مراجعة ١٩:٣٥، ١٩ أبريل ٢٠١٠
العِلْمانية( بكسر العين وتسكين اللام ) إيهاما بارتباطه بالعلم ، وليس بين المصطلح – حتى في تعريف أصحابه – أدنى صله بالعلم ، ولكن الارتباط الحقيقي بالعالم أو الدنيا ، فالكلمة في أصلها الإنجليزي :Secularism . وتعريفها في دائرة المعارف البريطانية :
هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها : ذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا ، والتأمل في الله واليوم الآخر . ومن أجل مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ Secularism .تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية ، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية البشرية . وظل الاتجاه إلى الـ Secularism يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية .
وكان الدافع القوي لظهور العلمانية كمفهوم سياسي واجتماعي في أوربا إبان عصور التنوير والنهضة وهو معارضة سيطرة الكنيسة على الدولة والمجتمع ، وتنظيمها على أساس الانتماءات الدينية والطائفية ، فرأت أن من شأن الدين أن يعني بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم ، ونادت بفصل الدين عن الدولة .
....تابع القراءة
