الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الغرب»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
(أنشأ الصفحة ب''''الإسلام سياستنا... إسقاطات النظرية الجرامشية على الإخوان (1928-1953)''' استخدم جرامشي مصطلح " اله…') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''[[الإسلام سياستنا... إسقاطات النظرية الجرامشية على الإخوان (1928-1953)]]''' | '''[[الإسلام سياستنا|الإسلام سياستنا... إسقاطات النظرية الجرامشية على الإخوان (1928-1953)]]''' | ||
استخدم جرامشي مصطلح " الهيمنة" للإشارة إلى نوع من القيادة الإيديولوجية التي بها تمارس فئة السلطة على الأخرى من خلال السيطرة على المعتقدات الشعبية، ونظرتها للعالم، التي هي، من خلال السيطرة على الثقافة. لا تستخدم الطبقة المهيمنة العنف أو الإكراه في ممارسة الحكم، ولكن بدلا من ذلك تبني فلسفة حياة مقبولة عموما لإقناع الجماهير المستغلة التي تبعيتها أمر طبيعي، وعالمي، وأبدي للأمور« وبأن وضعهم السياسي لا يمكن تغيره وينبغي ألا يقاوم. من وجهة نظر جرامشي، تقنع المؤسسات الثقافية مثل الدولة والمدرسة والكنيسة الطبقة التابعة لتتفق وتوافق على الوضع السياسي الراهن، وهذا بدوره يعمل على إحكام الهيمنة عليهم....[[الإسلام سياستنا|تابع القراءة]] | استخدم جرامشي مصطلح " الهيمنة" للإشارة إلى نوع من القيادة الإيديولوجية التي بها تمارس فئة السلطة على الأخرى من خلال السيطرة على المعتقدات الشعبية، ونظرتها للعالم، التي هي، من خلال السيطرة على الثقافة. لا تستخدم الطبقة المهيمنة العنف أو الإكراه في ممارسة الحكم، ولكن بدلا من ذلك تبني فلسفة حياة مقبولة عموما لإقناع الجماهير المستغلة التي تبعيتها أمر طبيعي، وعالمي، وأبدي للأمور« وبأن وضعهم السياسي لا يمكن تغيره وينبغي ألا يقاوم. من وجهة نظر جرامشي، تقنع المؤسسات الثقافية مثل الدولة والمدرسة والكنيسة الطبقة التابعة لتتفق وتوافق على الوضع السياسي الراهن، وهذا بدوره يعمل على إحكام الهيمنة عليهم....[[الإسلام سياستنا|تابع القراءة]] | ||
[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]] | [[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٢٢، ١٤ مايو ٢٠١٠
الإسلام سياستنا... إسقاطات النظرية الجرامشية على الإخوان (1928-1953)
استخدم جرامشي مصطلح " الهيمنة" للإشارة إلى نوع من القيادة الإيديولوجية التي بها تمارس فئة السلطة على الأخرى من خلال السيطرة على المعتقدات الشعبية، ونظرتها للعالم، التي هي، من خلال السيطرة على الثقافة. لا تستخدم الطبقة المهيمنة العنف أو الإكراه في ممارسة الحكم، ولكن بدلا من ذلك تبني فلسفة حياة مقبولة عموما لإقناع الجماهير المستغلة التي تبعيتها أمر طبيعي، وعالمي، وأبدي للأمور« وبأن وضعهم السياسي لا يمكن تغيره وينبغي ألا يقاوم. من وجهة نظر جرامشي، تقنع المؤسسات الثقافية مثل الدولة والمدرسة والكنيسة الطبقة التابعة لتتفق وتوافق على الوضع السياسي الراهن، وهذا بدوره يعمل على إحكام الهيمنة عليهم....تابع القراءة