الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:من تراث الدعوة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[الإبداع بين التدميرية ...والرسالية]]'''</center>
<center>'''[[هل كان حسن البنا دكتاتورا ؟]]'''</center>


'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
'''بقلم:أ.د/جابر قميحة'''
[[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-في-إفطار-الإخوان.jpg|تصغير|<center>'''الدكتور جابر قميحة'''</center>]]
[[ملف:الإمام-حسن-البنا-01.jpg|تصغير|200بك|<center>'''الإمام [[حسن البنا]]'''</center>]]
المعروف أن أغلب المستشرقين يحملون على الإسلام ورسوله بدافع الحقد الأسود ، والتعصب الذميم ، ولكن الله هدى عددا غير قليل منهم لينصف محمدا صلى الله عليه وسلم والدعوة التي أتى بها . ونسوق السطور الآتية بعض شهادة هؤلاء :


يقول المستشرق الأمريكي إدوارد ريمسي : «جاء محمد للعالم برسالة الله الواحد، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد من العدل والحرية .
من الافتراءات والأكاذيب التي ووجه بها مرشد الجماعة من أعدائه , وممن ينظرون إلىالأمور نظرة سطحية ويعالجونها دون استبطان وأناة قولهم  بأن [[حسن البنا]] : 1906-1949 . اعتمد على الفردية  والدكتاتورية في قيادة الجماعة وتسيير أمورها، فيدَّعي أحد الباحثين أن المرشد العام [[حسن البنا]] استأثر بإصدار القرارات رغم وجود عدة مستويات تنظيمية للجماعة كانت لها اختصاصات محددة ـ ولو من الناحية النظرية ـ في إدارة الجماعة وتوجيه سياستها، لأن المرشد العام كان الموجه لهذه المستويات، والمحدد لاختصاصاتها، علاوة على تحكمه في اختيار أعضائها، حيث كان يتولى اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية بشكل نخبوي لا ديمقراطي.


ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لامارتين: «إن ثبات محمد وبقاءه ثلاثة عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وأن حميته في نشر رسالته، كل ذلك أدلة على أن محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان».
فقد كان للمرشد العام اليد الطولى في اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية التي كانت تنتخب أعضاء مكتب الإرشاد من بين أعضائها، والذين جاءوا ممن يعرفهم المرشد العام معرفة شخصية، ويستطيع إقناعهم دونما عناء بإصدار قرارات الجماعة بالإجماع.


ويقول الفيلسوف والكاتب الإيرلندي برنارد شو : «إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى».
وصياغة [[حسن البنا]] لمثل هذا البنــاء التنظيمي كان انعكاساً لاتجاه [[البنا]] منذ تأسيس الجماعة بالإسماعيلية إلى ربط الجماعة بشخصه، والإمساك بكل خيوطها، ويؤكد هذا خروج بعض أعضائها عليها، وهي لاتزال في الإسماعيلية بدعوى افتقادها لحرية الرأي، وعدم التزامها بنظام الشورى، بعد أن أصبح مجلس إدارتها وجمعيتها العمومية لا تخالف للمرشد العام أمراً، وتطيعه طاعة عمياء....[[هل كان حسن البنا دكتاتورا ؟|تابع القراءة]]
....[[الإبداع بين التدميرية ...والرسالية|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٣:٢٥، ١ يونيو ٢٠١٠

هل كان حسن البنا دكتاتورا ؟

بقلم:أ.د/جابر قميحة

الإمام حسن البنا

من الافتراءات والأكاذيب التي ووجه بها مرشد الجماعة من أعدائه , وممن ينظرون إلىالأمور نظرة سطحية ويعالجونها دون استبطان وأناة قولهم بأن حسن البنا : 1906-1949 . اعتمد على الفردية والدكتاتورية في قيادة الجماعة وتسيير أمورها، فيدَّعي أحد الباحثين أن المرشد العام حسن البنا استأثر بإصدار القرارات رغم وجود عدة مستويات تنظيمية للجماعة كانت لها اختصاصات محددة ـ ولو من الناحية النظرية ـ في إدارة الجماعة وتوجيه سياستها، لأن المرشد العام كان الموجه لهذه المستويات، والمحدد لاختصاصاتها، علاوة على تحكمه في اختيار أعضائها، حيث كان يتولى اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية بشكل نخبوي لا ديمقراطي.

فقد كان للمرشد العام اليد الطولى في اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية التي كانت تنتخب أعضاء مكتب الإرشاد من بين أعضائها، والذين جاءوا ممن يعرفهم المرشد العام معرفة شخصية، ويستطيع إقناعهم دونما عناء بإصدار قرارات الجماعة بالإجماع.

وصياغة حسن البنا لمثل هذا البنــاء التنظيمي كان انعكاساً لاتجاه البنا منذ تأسيس الجماعة بالإسماعيلية إلى ربط الجماعة بشخصه، والإمساك بكل خيوطها، ويؤكد هذا خروج بعض أعضائها عليها، وهي لاتزال في الإسماعيلية بدعوى افتقادها لحرية الرأي، وعدم التزامها بنظام الشورى، بعد أن أصبح مجلس إدارتها وجمعيتها العمومية لا تخالف للمرشد العام أمراً، وتطيعه طاعة عمياء....تابع القراءة